10- هل الخوف عند الأزمات علامة ضعف في الإيمان في ظل ما يحدث في الخليج؟ / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قلنا إذا كان خوف العقدي نعم إذا كان خوفه عقدياً نعم علامة علامة قوية جداً على ضعف الإيمان أما الخوف الفطري الطبيعي لا إذا كان موسى صلى الله عليه وسلم خرج منها خائفة يترقت إذا كان إبراهيم أو جسد منهم خيفة صلى الله عليه وسلم فلا لا هذا طبيعي جداً ولا يضر شيئاً أبداً وإنما الذي يضر الخوف العقدي شوف الصحابة رضي الله عنهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم يعني ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو الله لنا؟ يعني على أساس أنه يعني من إيذاء الكفار والمشركين وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه كان في من كان قبلكم يؤتى بالرجل فينشر بالمنشار نصفين من مفرق رأسي إلى أخمص قدميه نصين إنقص نصين لا يرده ذلك عن دينه ولكنكم قوم تستعجلون لأن طلب أن يستنصر لهم النبي صلى الله عليه وسلم الله تبارك وتعالى كما قال بعض المفسرين أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأس والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله؟ جاء الجواب ألا إن نصر الله قريب هذا ابتلاء نحن الذي فيه ابتلاء ويبتل المرء على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة شدد عليه في البلاء وإذا كان في دينه رقة ضعف خفف عنه البلاء حكيم سبحانه وتعالى ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء صفة الخالق يبتليهم الله ويختبرهم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم ويقول الله تبارك وتعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمل فهذا الابتلاء أمر طبيعي جدا الله تبارك وتعالى لكن علينا أن نسعى إلى النجاح أن ننجح في هذا الابتلاء وسننجح إن شاء الله تبارك وتعالى أن يعيننا على أن ننجح في هذا الابتلاء وأن نوفق فيه وفي النهاية كل ما أصابنا في أنفسنا في أهلنا في أموالنا في منازلنا في هذا نقول الحمد لله على كل حال ونرجع إلى الله تبارك وتعالى الحياة الأخيرة هي الحقيقية هذه إلى زوال والله أعلم