06- حسن الظن بالله عند نزول البلاء في ظل ما يحدث في الخليج / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
18:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد هذا موضوع يعني مهم جدا قد يختلط فيه الأمر على بعض الناس وذلك لا بد من
بيانه ولا شك أن هذه الأحداث التي يعني نعيشها في هذه الأيام مؤلمة ومزعجة ومربكة وفي الوقت ذاته يعني يجب أن يعرف الإنسان كيف يتعامل معها من ناحية الشرعية إن هذا هو الأصل الأركان
الإيمان ستة كما جاء في سؤال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره الإيمان بالقدر يعني يريح الإنسان كثيرا في
هذه وفي أموره كلها إذا آمن الإنسان بالقدر وأن كل شيء يعني مكتوب وقدره الله تبارك وتعالى فهذا الأمر يعطيه كثيرا من الطمأنينة كثيرا من السكينة كثيرا من الراحة كثيرا من السعادة حتى مع
ما يصيبه من القدر يعني يعلم أنه يسير في مقادر الله تبارك وتعالى عندما يتذكروا أولى الله تبارك وتعالى في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا
تفرحوا بما أتاكم والله لا يحب كل مختال فخور نجد هنا أن الله تبارك وتعالى لما ذكر هذه القاعدة العظيمة وهي ما أصب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها يعني من
قبل أن تقع كتبت أصلا هي مكتوبة إن ذلك على الله يسير هذا المهم الآن عندنا أي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم يعني وليس مقصود لا نأثى لا نحزن أبدا ولكن لا نحزن الحزن
الشديد ولا نفرح أيضا الفرح الشديد وإنما يكون حال المؤمنين معتدلا يتعاطى هذه الأمور باعتدال تام يتذكر دائما قول الله تبارك وتعالى قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا انتهى الأمر فأنا
إذا علمت يقينا إلا ما كتب الله وعلمت أيضا أن الله تبارك وتعالى إنما أمره إذا رأى الشيء أن يقول له كن فيكون وأنه وما تشاءنا إلا أن يشاء الله جل وعلا فإذا كان الأمر كذلك فالأمر كله
بيد واحد وهو الله سبحانه وتعالى فلأكن مطمئنا مهما جمعوا لي كما قال النبي لابن عباس وعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا يعني
أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف يعني حقيقة إذا تذكر الإنسان هذا الحديث وتذكر هذه الآيات وتذكر قول الله تبارك وتعالى نحن نحتاج إلى قدوة
الآن في مثل هذه الأمور تذكر قول الله تبارك وتعالى واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قومي إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غم
ثم اغضوا إلي ولا تنظرون خمس تحديات خمسة تحديات تحدهم بها نوع الثلاث سنوات ما الذي دفعه إلى ذلك ثقته بالله لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا نحن نعيش في أقدار الله تبارك وتعالى هو
الوحيد جل وعلا الذي إذا أراد شيء يقول لو كن فيكون الذي لا إله إلا هو إذا آمننا بالقدر لم نخف أحدا إلا الله جل وعلا ولا وما نحاتي ما نفكر في شيء يعني يمكن يصير كذا ينكسر لن يصيبنا
إلا ما كتب الله لنا تهى الأمر طيب من أين يأتينا الخوف إذا إذا كان كذلك والناس تخاف فعلا نقول الخوف وخوفان خوف طبيعي جبلي وخوف يعني عقدي يعني الجبلي اللي هو الخوف داخل الوجس الخيفة
هذه هذا الله لا يحاسب عليه سبحانه وتعالى لأنه جبل الإنسان على ذلك سبحانه وتعالى لكن الله يحاسبنا على الخوف العقدي خوف القلوب يعني خوف البدن ما في مشكلة مشكلة في خوف القلوب يجب أن
تكون قلوبنا معلقة بالله تبارك وتعالى لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لا نخاف إلا من الله فإن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل وخافوا ليش حسبنا
الله معتمدنا الله رجوعنا إلى الله أمورنا بيد الله سبحانه وتعالى فالخوف الطبيعي هذا الجبلي ما يضر ذكره الله تبارك وتعالى لإبراهيم فأوجس منهم أوجس منهم خيفة أي الملائكة الذين دخلوا
عليه فقدم لهم الطعام فلم يأكلوه أوجس منهم خيفة موسى صلى الله عليه وسلم فخرج منها خائفا يترقب خوف النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج من مكة وقد عزموا على قتله وإذ يمكروا بك الذين كفروا
ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكروا الله والله خير الماكرين أرادوا قتله صلى الله عليه وسلم فخرج من مكة مهاجرا صلى الله عليه وسلم لكن هذا الأمر هذا أمر طبيعي جدا مثل إنسان
يأتيه مثلا سبع إنسان معه سلاح إنسان يريد أن يضربه جماعة اجتمعوا عليه ليضربوه يشعر بشكل خوف لكن عنده ثقة تامة إنه لن يلصيبنا إلا ما كتب الله لنا فنرجع إلى قول إلى هجرة النبي صلى
الله عليه وسلم هنا النبي صلى الله عليه وسلم بذل الأسباب لماذا؟
لأنه كان يريدون قتله ماذا فعل صلى الله عليه وسلم أمر أبو بكبلا استعداد جاءه ليل خرج متخفيا اتجه بخلاف الجهة التي توقعونها كان يتوقعون أن يذهب إلى المدينة توجه إلى اليمن صلى الله
عليه وسلم جلس أو بات في غار ثور ثلاثة أيام في لياليها وأرسل عبد الله بن أبي بكر يأتيه بالأخبار وأسماء تأتيه بالطعام أو تأتيهما بالطعام وظل هذه المدة ثلاثة أيام من بذل الأسباب يتخلص
من هذا المشركين ما الذي حصل؟
الذي حصل بعد ذلك أن المشركين وصلوا إلى غار ثور لما وصلوا إلى غار ثور وقفوا على باب الغار بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم أشبار أشبار بكل ما في الكلمة من معنى لكن النبي في الغار
صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر والمشركون على باب الغار حتى إن أبا بكر من صده رضي الله عنه ماذا قال للنبي صلى الله عليه وسلم قال ياصل لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا بس ينزل شوي سيرانة
بس هذا المطلوب موقف حرج وهمو رايحين يصيدونهم ويمسكونهم ويسلفون معاهم ولا يحبسونهم لا لا قتل جاءوا لقتلهم لقتلهما قضية خطيرة جداً أبو بكر يقول لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا ماذا كان
موقف النبي صلى الله عليه وسلم؟
بكل سكينة بكل اطمئنان بكل ثقة ما ظنك في اثنين؟
الله ثالثهما حتى أنزل الله تبارك وتعالى إذ يقول لصاحبه لا تحسن إن الله معنا شنو الطمأنينة؟
ما هذا التوكل؟
ما هذه العظمة؟
إنه النبي صلى الله عليه وسلم ثقة هامة بالله تبارك وتعالى وانظروا إلى موسى صلى الله عليه وسلم فرعون قتله والله تبارك وتعالى يقول فخرج منها خائفة يترقب هذا قبل لما ذهب إلى مدين لكن
بعدها لما أراد فرعون قتله لما رجع المدين ودعا فرعون وقومه إلى الله تبارك وتعالى وبني إسرائيل وأراد فرعون قتله هرب صلى الله عليه وسلم وتابعه فرعون وجنوده حتى وصل إلى البحر هنا قال
أصحاب موسى انتهى إنا لمدركون خلاص ما في شيء خلاص إنا لمدركون انتهى كل شيء إنا فرعون لا مراكب عندنا ولا سفن وفرعون قادم والبحر أمامنا ماذا نفعل؟
انتهى الأمر إنا لمدركون شوفوا الثقة الآن شوفوا الطمأن هنا كلا من اللي قال موسى صلى الله عليه وسلم كلا إن معي ربي سيهدي ثقة وهذا الذي نريده أن تكون عندنا ثقة الله تبارك وتعالى قد
يقول قال هؤلاء أنبياء صلوات ربي وسلم صحيح أنبياء هؤلاء معصومون هؤلاء قدوات لكن أيضا يعني طلب منا أن نقتدي بهم وأن نسلك طريقتهم وأن نعتمد على الله تبارك وتعالى كما اعتمدوا تعالوا
نرى غير الأنبياء تعالوا نقرأ سورة البروج أو نحن ما أقول كل يوم لكن كثيرا ما نقرأوا هذه السورة ويحفظها أولادنا يقول الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم ومشهود قتل أصحاب الأهدو
النار ذات الوقت إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهد وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهد إن الذين فتنوا
المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق والصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير لن أذكر القصة كلها ليس هذا مجالها لكن أريد أن أشير إلى ما
نستفيده من هذه القصة في هذا الموضوع الذي نتحدث عنه في هذه القصة باختصار ومن أراد يرجع إليها في كتب التفسير مفصلة في هذه القصة الملك كان عنده ساحر بلغ من العمر عتيا فطلب من الملك أن
يبحث له أو يرسل الناس ليبحثوا له عن شاب يعلمه السحرة الذي عنده ليبقى عند الملك ساحر يعتمد عليه فبحثوا حتى وجدوا هذا الغلام فصار يتعلم عند هذا الساحر فترة ثم بعد ذلك يسر الله له أن
لقي في طريقه عابدا من العباد فمر عليه تكلم معه فاقتنع بكلامه وتابع هذا العابد وما زال يتعلم السحرة من الساحر ثم بعد ذلك اضطرب الأمر على الغلام إلى أين أذهب إلى الإيمان أو الشرك إلى
الساحر أو العابد ثم أراد من الله تبارك وتعالى أن يريه آية فأراه الله آية سبحانه وتعالى قال إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتلها بهذه الحجارة ورمى حجارة على دابة كانت
تخيف الناس فماتت فعرف أن أمر الراهب هو الحق ثم بعد ذلك دخل الناس في دين الله تبارك وتعالى كلما سمع به شخص جاء يسأله أرشده إلى دين الله تبارك المهم إلى أن وصل الأمر إلى الملك وعرف
أن هذا الغلام أسلم وأنه سيفسد عليه ما قصده وهو إيجاد ساحر وهو لا يريد أن يتخلى عنه في الوقت ذاته لأنه تعلم من السحر الشيء الكثير فأراده أن يرجع عن ما هو عليه من الإيمان لأن هذا
الملك كان يعتقد الله ما ظنه يعتقد هو يقول يدعي لأن هؤلاء كما قال الله توجح دوبها واستيقنتها أنفسه ظلما وعلوبا هذا الملك كان يدعي أنه هو الله هو الرب والعياذ بالله من الدعوة
الربوبية والألوهية وهذه القصة حيث البني إسرائيل فكان يدعي أنه الرب أنه الإله فالمهم أنه يرجع عن دينه فأباه هذا الغلام فأرسله مع مجموعة من حرسه فقال اصعدوا به الجبل فإن رجع عن دينه
فأتوني به وإن لم يرجع فألقوه من الجبل خلاص ما في طب صعدوا به الجبل ثم جاء الاختبار ترجع عما أنت عليه أو نرميك من الجبل ماذا قال قال اللهم كفنيهم ما شئت شلون ما أدري أنت يا رب تقرر
عندك قرار لكن أنا أريدك أن تكفينيهم فاهتز الجبل وسقطوا جميعا إلا الغلام هل هارب لا رجع إلى الملك شو هذا ثقة ثقة لأنه له يعني شيء في ذهني أنه يدعي إلى الله تبارك وتعالى رجع إلى
الملك فلما دخل على الملك فوجئ به الملك فقال أين أصحابه قال كفانيهم الله جن جنونه ثم أتى بمجموعة ثانية قال خذوه في قرقور إلى البحر مركب صغير في البحر توسطوا به فإن رجعوا إلا ألقوه
في البحر فأخذوه فلما توسطوا أو لو ترجع عن دينك أو نلقيك في البحر العادة اللهم كفنيهم بكل طئنان ما بكى ما ترجاهم وطلب منهم أن يسامحوه أو أن يخالفوه لا لا لا لن يصيبنا إلا ما كتب
الله وحده أكفنيهم بما شئت فجاءهم موج البحر سقطوا كلهم إلا هو وقلت ليش ما سقط ليش سقطوا من الذي سقطهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى فسقطوا كلهم في البحر وغرقوا إلا هو رجع إلى الملك
رجع إلى الملك ما هذه الطمأنينة ما هذه الثقة ما هذه القوة التي أعطاه الله إياها شيء عجيب أخي يعني يعني لا تكاد النفس أو الإنسان أن يتصور حقيقة يعني رجع إلى الملك قال أين أصحابك قال
كفانيهم الله بما شاء أو كفانيهم الله سبحانه وتعالى نحن نحتاج إلى هذه نحتاج إلى السكين نحتاج إلى الراحة نحتاج إلى الطمأنين نحتاج إلى الثقة بالله تبارك وتعالى لن يصيبنا إلا ما كتب
الله لأن آجال مكتوبة لا يستأخرنا ساعة ولا يستقدم انتهى الأمر انتهى الأمر علينا أن نعمل فيما أمرنا الله تبارك وتعالى به لا خوف لا نوجل ونتوكع الله تبارك وتعالى إذا جاءنا الخوف
الطبيعي حريق إصابة كذا صوت مزعج كذا خوف طبيعي لكن عندنا ثقة أيضا في الوقت ذاته بالله وحده سبحانه وتعالى أنه لا يقع شيء إلا بإذنه وتذكروا رفعت الأقلام وجفت الصحف