12- استحضار معية الله للمؤمنين في أوقات الشدة / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هو يعني شوف كلامه من الضيّم رحمه الله تعالى يعني جميل جداً يعني حقيقياً ما في محنة دائماً بل هكذا وتلك الأيام نداولها بين الناس يعني اليوم سعيد غداً حزين اليوم غني باشر فقير اليوم صحيح غداً مريض اليوم حيب غداً ميت وذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما قال اغتن بخمس سن قبل خمس حياتك قبل موتك شبابك قبل هرمك غناتك قبل مرضك فراغك قبل شغلك غناك قبل فقرك لما ذكر هذا معناته انه في تحول الغني ممكن يصير فقير الصحيح ممكن يصير مريض الحي اكيد طبعاً سيكون ميت سيكون ميتاً الفارغ قد ينشغل وهكذا هي الحياة ما في محنة دائماً وحتى لما نقرأ القرآن الكريم أو سنة النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء وقصصهم مع أقوامهم نوح صلى الله عليه وسلم لبث في قوم ألف سنة إلا خمسين عاماً يدعوهم يدعوهم يدعوهم بعدين خاسف الله بأخذهم الله تبارك خذهم الطوفان طيب ففتحنا أبواب السماء بماء منهم رفجرنا الأرض عيوناً فالتقلنا على أمر قد قدر نجى نوح صلى الله عليه وسلم نجينا نوح والذين آمنوا معه انتهى الأمر تغير المحنة صارت منحة الحين خلاص انتهى الأمر موسى صلى الله عليه وسلم لما أغرقنا آل فرعون انتهى الأمر أغرق فرعون المحنة جاءت منحة من الله تبارك وتعالى وهكذا جميع قصص الأنبياء تقرير هكذا نجيدها يعني تكون منحة ثم منحة حياتنا نحن حياتنا نحن يعني معقولة أنا أبكي طول حياتي لازم أبكي وأضحك هذا طبيعي جداً أبكي وأضحك أحزن وأرضى وهذا أمر طبيعي أفتقر وأستغني هذا أمر طبيعي جداً ولذلك اللي مطلوب أن نوظف هذه الأمور صح بس هذا المقصود أن نوظفها بطريقة صحيحة أن نستفيد منها هذه يعني شوف كلمة للألباني رحم الله تبارك وتعالى عجبته عمية بس جميلة يقول المؤمن زي المنشار طالع واكل نازل واكل المنشار الآن تذهب به يؤثر تجره يؤثر يقول هكذا المؤمن يعني إن أصابته ضر صبر فكان خيراً ونصابته سراء شكر فكان خيراً له فهو يأخذ الخير من كل جانب في الضراء نأخذ الحسنات وفي السراء نأخذ الحسنات المهم أن لا نصل إلى مرحلة اسمها اليأس من روح الله تبارك وتعالى دعونا كذلك نأخذ الحسنات نأخذ الحسنات من الضراء ونأخذ الحسنات من السراء ونحن بينهما والله المغفر سبحانه وتعالى