عثمان الخميس قناة المعالي العلماء وأثرهم في الأمة جزء 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
13:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سلام الله عليكم ورحمته وبركاته إخواني وأخواتي المشاهدين الكرام ومرحباً
وأهلاً وسهلاً بكم في لقاء جديد ومع حلقة جديدة من برنامجكم من القلب والذي نسعد فيه دائماً أو نسعد فيه دائماً باستضافة ضيفي البرنامج الدائم فضلة الشيخ عثمان بن محمد الخميس فمرحباً
بكم شيخنا يا حيك الله ومحمد الله يزاك الخير ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن استهدى أدلاء وقدر كل مرئ ما كان يحسنه والجاهلون لأهل العلم أعداء ففز بعلم ولا تطلب به بدلاً
فالناس موتى وأهل العلم أحياء فضل العلم والعلماء ودور العلماء في نهضة الأمة وأنهم صمام أمان خصوصاً في الملمات والفتن عندما تطل برأسها على أمة الإسلام فيضيع الناس لولا الله تبارك
وتعالى ثم أن جعل ورثة لأنبيائه في الأرض هم مصابيح الدجا وهم منارات الدجا الهدى يستهدي بهم الناس في سيرهم إلى الله تبارك وتعالى فضل العلم والعلماء ودورهم ومحاور كثيرة حقيقة تهم
المسلم في حياته وواقعه إذ أنه لا يعني يخلو مسلم ولا ينفك عن هذا الأمر أنه يحتاج إلى سؤال يحتاج إلى استفسار في أمور دينه فيلجأ بعد الله تبارك وتعالى إلى هؤلاء ورث الأنبياء فيسألهم
لذلك حقيقة لا بد أن نصلط الضوء ونثير ونطرح بعض المحاور التي تدور في أذهان الكثيرين حول العلماء ودورهم ودورهم في الأمة وما هي الآداب التي ينبغي للمسلم أن يتأدب مع أهل العلم الذين هم
ورثة الأنبياء إذ أن الأنبياء لم ورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر كما صح النبي صلى الله عليه وسلم بارك الله في جهودكم شيخنا الحبيب لو بدأنا أو بدأتم
بارك الله فيكم في ذكر طائفة من نصوص الكتاب والسنة في فضل العلم والعلماء الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين خير من علم فتعلم ثم
علم صلوات ربي وسلامه عليه أنزل الله تبارك وتعالى أول ما أنزل اقرأ باسم ربك الذي خلق كانت هذه الآيات تدل على فضل العلم ومكانته إذ إن الله تبارك وتعالى بدأ وحيه بقوله قراءة وهذا بعكس
ما عليه دين النصارى سبحان الله الآن نسمع عن العلمانية وكيف خرجت وكذا كانت الكنيسة ما عليك تسمح لي بها المقدمة كانت الكنيسة تحارب العلم وتحارب العلماء وقامت كثيرا من العلماء واستمر
الصراع بين الكنيسة والعلماء حتى انتصر العلماء على الكنيسة وخفت نور الكنيسة وضعف دورها في ذلك الزمان وصارت أوروبا وأمريكا وغيرها يعني ترى أن الكنيسة ضد العلم فعمموا هذا الكلام
وقالوا الدين ضد العلم لا يجتمعان فالأصل في العلمانية أنها ضد الدين وكان وهي في مكان آخر وأنا أقول هم معذورون في ذلك يعني القساوس والرهبان معذورون في حربهم للعلم لماذا؟
لأن كتابهم المحرف العهد القديم طيب لأن الكتاب المقدس عندهم العهد القديم والعهد الجديد في العهد القديم عندهم أن الشجرة التي أكل منها آدم بعد ذلك أخرجه من الجنة يجي أكله من الشجرة
طبعا الذي عندنا نحن بعضهم يقول شجرة التفافة بعضهم يقول شجرة التين يعني يتكلمون عن أشجار الفاكهة بينما عندهم في توراة في العهد القديم أن الشجرة التي أكل منها آدم وعوقب بإخراجه من
الجنة بسبب أكله من هذه الشجرة تدري ما هي؟
شجرة المعرفة فجريمة آدم أنه أراد أن يتعلم سبحان الله جريمة آدم أنه أراد أن يعرف ولذلك كانت الكنيسة تحارب العلمة وترى أن طلب العلم جريمة لا إله إلا الله فظن الجهال ممن هم من جلدتنا
من المسلمين ظنوا أن نجاح أوروبا لما حاربت العلم لما حاربت الكنيسة حاربت الدين حاربت الدين عن طريق الكنيسة طيب فظنوا أن الدين ضد العلم أن الدين ضد العلم أستوقفكم مع أي اتصال من شاد
اتصال مبكر من الشاد تفضل فظننا أناس من أبناء جلدتنا أن إذا أردنا أن نسير في ركب أوروبا وأن نتقدم كما تقدموا أن نفعل كما فعلوا فصل الدين عن الدولة نعم وأن يحارب الدين لأن الدين ضد
العلم ولكن هذا الأمر ليس كذلك نحن عندنا أول آية نزلت اقرأ ثم ثناء الله على العلماء إنما يخشى الله من عباده العلماء والله يقول سبحانه وتعالى بل إن الله تبارك وتعالى مدحهم مدحا عظيما
في قوله شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائمة بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم بأن جعل شهادتهم بعد شهادته وشهادة ملائكته سبحانه وتعالى وقال يرفع الله الذين آمنوا
منكم والذين أوتوا العلم درجات هكذا يقول الله تبارك وتعالى فالله سبحانه وتعالى يرفع من شأن العلماء ويرفع من شأن العلم طيب بينما أولئك دينهم على خلاف ذلك أعني دينهم المحرف على خلاف
ذلك يكفيك في فضل العلم أولو علي رضي الله عنه يقول علي رضي الله عنه بأنه يدعيه كل أحد حتى من لا يحسنه ويكفيك من دناعة الجهلي أنه ينفر منه كل أحد حتى أصحابه الجاهل ما يرضى أن تقول له
جاهل يرى أنها سبة والعلم يدعيه كل أحد ويتمنى أن يكون من من ينسب إلى العلم ويدلك على فضل العلم في ديننا وأنه معظم وأن أصحابه معظمون عند الله تبارك وتعالى في كتاب الله تبارك وتعالى
يا الله سبحانه وتعالى يقول وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم الله أكبر لهم الذين يستنبطونهم العلماء نعم
فبين الله فضل العلماء ومكانة العلماء ومكانة العلم ثم كذلك موسى صلى الله عليه وسلم قال لي الخضر هل أتبعك ألا أن تعلمني طلب العلم الله أكبر وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك
كثيرة جدا منها قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكرته بارك الله فيك وهو أن العلماء ورثتوا الأنبياء أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر
ويكفي في العلم فضلا أنه يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر الله أكبر يستغفر لطالب العلم الله أكبر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا
إلى الجنة في النهاية نريد الجنة الله سبحانه وتعالى يبين أن طريقة الجنة طريق العلمي أسلك طريقة العلمي تكون قد سلكت طريقة الجنة الشيخ الحبيب أيضا معنا اتصال خارج حتى لا نطيل عليه
الأخ من؟
نعم أبو أميمة الأخ أبو أميمة من الجزار تفضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سلامكم الله كيف الأحوال؟
حياك الله بخير طيبين؟
الله يحبك الحمد لله كيف حال الشيخ أثناء الخميس؟
يا مرحبا بك عالم أهل السنة للجماعة فضل لا تخسر يا شيخ لأنه يفقك الله آمين الشيخ أتكث قوله تعالى قال تبارك وتعالى سأل الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأولي العلم قائما بالقسط لا إله
إلا هو العزيز الحكيم يعني كيف نفهم قوله تعالى؟
يعني من هم العلماء الذين يعني نثيقوا في علمهم أريد يعني نصيحة بقى فقط حتى الإنسان يحذر من هذا من هذه الدعاة كما قلنا في حديث حليفة بن دينار رضي الله عنه وأرضاه دعاة على أدوات جهنم
من أجابهم إليها قطفوه فيها والآن يعني معلوم أن والآن يعني معلوم أن الدعاة كثيرون ولكن كما قال يعني حتى تتكلم مع كل إمام قال هذا الحبيب تجده أنه يقول أنا يا أخي لا أتبع في دين الله
عز وجل يعني ولو ترى يعني أنه طبقاته يعني طبق أعماله ومعتقداته وأقواله وطبقاته يعني كيف نحكم على هذا وكيف يعني تواجهون مصيحاتكم يعني من باب أن من أين نأخذ هذا العلم كما ذكر الشيخ
قوله تعالى وقلوا العلم قائم من دكس نعم قوله تعالى إنما يخشى الله من عباد العلماء يعني معروف هذه الآية كثير من الناس يجهلونها قوله تعالى إنما يخشى الله من عباد العلماء يعني تغيير
هذه الآية الفتحة التي فوق الله هي التي تغيير هذه المعنى يعني نفهم أن الذين درج الخشوة وهي أعلى درجة من الخوف هذا معروف يعني أنت نبرأ العلم درج الخشوة هي معروفة أنها درجة أعلى من
الخوف لذلك يعني الناس يعني خشيتهم أكبر أكبر إلا العلماء الذين أشار إليهم الله تبارك وتعالى في كتابه وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم يريد يعني تعليق فقط على العلماء كما قال كما قال
العلم وكل ليس من يدعي عالم بأنه ذلك من ذلك العالم يعني يفقكم الله تعليق على هذا الكتاب بارك الله فيكم مأشورين إن شاء الله تبارك وتعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم
السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك أخي أبي أميمة من الجزائر وما أثرته حقيقة يعني موجود في ضمن المحاور أعدك أن تطرح وستسمع إشارة تعالى التعليق والجواب من شيخنا حفظه الله