الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالي التوبة جزء 7

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فهذه الآفة الثانية للتسويف وهي إلف المعصية أن يألف القلب المعصية فلا يستطيع أن يفارقها أبداً الآفة الثانية للتوبة قلنا الآفة الأولى التسويف وهي لها آفة ثانية الآفة الثانية احتقار الصغائر أن يحتقر الإنسان الصغائر ما كفر له أحسن من اللي سويت ما سويت شيء استصغر الأمر النبي صلى الله عليه وسلم يقول إياكم ومحقرات الذنوب فإن مثل محقرات الذنوب مثل قوم نزلوا في بطن وادن فجاء ذابعود وجاء ذابعود وجاء ذابعود حتى جمعوا حطماً عظيماً فأشعلوا نارهم وأمضجوا عليها خبزتهم طيب وكذلك محقرات الذنوب إذا اجتمعت على العبد أهلكت فالإنسان أحياناً يحتقر الذنب الصغير يقول صغيرة هذه صغيرة لا تحقرن صغيرة لا من الحصة لا يحتقر الصغائر الجبال من الحصة ويقول لا تحتقر كيد الضعيف ربما تموت الأفاعي من سموم العقاربي فقد هد قدماً عرش بالقيسة هد هدن وخرب حفر الفأري سد مآربي فالإنسان لا يحتقر الصغيرة هي اليوم صغيرة لكن تكبر هذه الصغيرة شفت هذه الجبال العظيمة هذه ترى عبارة عن حصيات صغيرة اجتمعت اجتمعت اجتمعت ومن ضم بعضها إلى بعض صارت كتلة صارت جبالاً عظيمة إن الجبال من الحصة فاحتقار الصغائر لما الإنسان يحتقر الدنب الصغير صغيرة شو سوينا الصغيرة شو سوينا الصغيرة تجر إلى الكبيرة كما أن الكبيرة تجر إلى الكفر كذلك الصغيرة تجر إلى الكبيرة ماذا يقولون نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء شيء يترتب على شيء أولها نظرة لكن آخرها لقاء فإذا القضية محمد احتقار صغار مصيبة الإنسان يحتقر الدنب الصغيرة صغيرة صغيرة صغيرة صغيرة صغيرة ثم يقع في الكبيرة بل قد يظن أنها صغيرة وهي كبيرة كبيرة انظر سلفنا الصالح ماذا كان يحعلون يقولون إن أحدكم ليعمل عمل كأنه ذبابة وقعت على أنفي فقال بها هكذا هكذا وليه ببالات وإن أحداً ليراها كالجبل يريد أن يسقط عليه هكذا كان ينظرون يعظمون الذنب يعظمون الذنب بلال بن سعد ماذا يقول يقول لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيتك أنت عصيت من عصيت الله الذي لا يعصاه نعم ليه قضية صغيرة كبيرة قضية من عصيت معصية لله تبارك وإذلك احتقار الصغائر احتقار الصغائر يعني آفة للتوبة إنسان يقول أنا الحمد لله لا أقتل ولا أسرق ولا أزني ولا أرشي ولا أرتشي ولا أعقق والدين ولا أترك صلاة ولا أترك صيام لكن صغائر عده خربط زين أخذ راحتي نقول لا لا مو صح هذا الكلام مو صح هذا الكلام لأن الإنسان إذا استثل الصغائر سهلت عليه الكبيرة بعد ذلك ثم سهل عليه الكفر والعياذ بالله هي القضية يعني كما قالوا المعاصي بريد الكفر الإنسان يحذر من هذا الأمر شيخنا الحبيب هنا سؤال حقيقة يعني مهم جدا بعض الناس يقول بعد ذكرتم هذا العرض الجميل وأوجستم والكلام بارك الله فيكم في قضية عوائق التوبة بعض الناس يقول يقول أنا أضعف أمام معصية لا أستطيع أن أتركها ولا أن أتوب منها أي معصية دخانة والنظر أو إلى آخره فهل هذا يكون له عذر عند الله سبحانه وتعالى شوف طبعا قد يكون له عذر أنا عندي شخص قريب دائما أحدث بهذه القصة إن شاء الله ما يزعل إن شاء الله يسامحني هذا مدخن وعلى كلامه يدخن من يوم عمره ثمان سنين تسع سنين محترف وظل هكذا حتى كبر وكان يدخن ثلاث باكيتات على قولته ودخن بشراهة هداها الله سبحانه وتعالى لحية ثوب قصير وزقارة فأنت قول له شكلك بايخ شون لحية ودشاشة قصيرة وزقارة طبعا ما يشرب جدام الناس لكن يشرب فأقول له شكلك ما هو حلو كل شي دشاشة قصيرة ولحية وزقارة مو حلو كان يقول لي يقول لي شوف أتقول لي حرام أنا مو محتاج فتوى أنا أقول لك حرام التدخين أنا مو محتاج فتوى أنا محتاج دعوة يقول لي أنا محتاج أدعو لي تغلبه نفسه يقول لي والله العظيم يقسم أني باليوم أبطل الزقايا أربع مرات أربع مرات في اليوم أمتنع عن تدخين الزقايا وأرجع لها مرة ثانية في اليوم أربع مرات حتى أنه يقول مرة من الطرائف يقول مرة قررت أني أوقف تدخين وكان برمضان فيقول رايح المسيد صلاة الفجر قبل الأذان قطيت الباكيت آخر زقارة قلت هذه آخر زقارة خلاص هذا العهد انتهى الأمر أنا قلت تمزيت تمزتين مودع مودع وقطيتها جيد قطيتها ورحت صليت وانتهى الأمر ومن بكرة يوم صار العصر تعن علي أبي زقارة حق الفطور وأنا يحدثني بعض المدخنين ما تحل عند الفطور يقول زقارة أحب إلينا من التمر والماء لا حرات عند الفطور فيقول عنت علي الآن أبي زقارة حق الفطور يقول بالبان على الناس أعطوني زقارة وخلاص وذاك الوقت يقول ما في جمعيات مفتوحة دكاك من كلها نعم مسكرة العصر نعم أبي زقارة قلت ايش سويت يقول قطف اللي قطيته البارحة بقايا ال. . . ايه اللي مزه مزتين بس رحت أدورها يقول رحت أدورها ذول؟ ايه والله العظيم يقول رحت أدورها يقول بعدين فكرت في نفسي وأنا رايح أدورها يقول فكرت شهد زقارة اللي ذلتني ما حاتي نفسي صدق شهد زقارة اللي ذلتني معقولة شنو أنا مالي شخصية مالي كذا شنو الزقارة تسوي فيني كذي والحمد لله الله تاب عليه الحمد لله مفطل والحمد لله فقصدي قصدي يعني فعلا يعني بعض أهل المعاصي فعلا قد لا يستطيع يفارق المعاصي تغلبه نفسه تغلبه نفسه لكن عندنا قاعدة ومن يتق الله يجعل له مخرج يجعل له مخرج والقاعدة الثانية يقول الله تبارك وتعالى هم سبولنا أبدا لا يضيع الله عبدا والله الذي لا إله إلا هو إذا كان العبد صادق مع الله وسأله بصدق والله الذي لا إله إلا هو عنده يجيب أما يجيب مضطر إذا دعاه ويكشفه السوء لكن المشكلة بعض الناس يدعوه مصدق لا ما وده ما وده إنه يوفق الله أستعانه بارك الله شيخنا معنا أظن آخر متصل إذا كان موجود أبو محمد من العراق موجود ولا نعم آسف محمد من العراق تفضل محمد من العراق معنا معنا ولا اتصال طيب كم باقي معنا أخي طيب طيب نختم إذا شيخنا الحبيب يعني انتهى الوقت كما يقولون أو أزف على الانتهاء فقط نذكر شيخنا بمسألة مهمة في ختام هذا الموضوع هي قضية أن الإنسان مهما عظم الذنوبه مهما كثرت ذنوبه مهما كان يقطع العهود والمواثيق مع الله عز وجل أن لا يعاود هذا الذنب ثم يعاود مرة أخرى نقول أنت على خير على خير أنت على خير وأصدق العزم وأصدق النية مع الله عز وجل نعم يعني مهما عدت إلى الذنب فعد وتب إلى الله تبارك وتعالى فإن الله عز وجل وكذلك تذكر صفات الله وأجمعه نعم نعم يتعبد الله سبحانه وتعالى بالصفات كما ذكرتم هنا يعني أبيات جميلة حقيقة يحسن نختم بها يقول فمنهم من يكب على الشمال ومنهم من يسير إلى دار عدن ومنهم من يسير لدار عدن تلقاه العرائس بالغوال يقول له المهيمن يا ولي غفرت لك الذنوب فلا تبالي فنسأل الله عز وجل أن يغفر ذنوبنا جميعا في هذه الليلة وجميع من يسمع ويرى بإذن الله عز وجل بإذن الله عز وجل أن يغفر الله عز وجل لنا ذنوبنا ما أسررنا وما أعلننا إنه ولي ذلك والقادر علينا نذكر أحبة في الله بموضوع اللقاء القادم سيكون عنوانه علماء الأمة ودورهم في نصرة قضايا الأمة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته