الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالي التوبة جزء 3

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طيب شخنا قبل المحور نجيب على الأسئلة حتى لا نغفلها أسئلة أختنا أم شمة سؤالها وتقول ما حكم كشف الكفين للمرأة؟ يعني كشف الكفين جاء في بعض الحديث أن المرأة كلها عورة طيب ولكن فيه كلام الحديث فالظهر الله العالم له لا بأس من كشف الكفين وتغطيتهما أفضل نعم شخنا كذلك تسأل عن ما حكم تقصير اللحل للرجل؟ إن كان دون القبضة فلا يجوز نعم النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإعفاء اللحة وإرجائها وإكرامها وإطلاقها فالأصل أن تطلق اللحية ولا يأخذ منها شيء إلا ما زاد عن القبضة وهذه هي القبضة أن يقبض بيده هكذا ما زاد عن القبضة يجوز يأخذه أما دون القبضة فالأصل أنه لا يجوز أخذه لكن يبقى أن الذي يأخذ ما دون القبضة يأخذ من أصل لحيته كذا أفضل من الذي يحلقها نعم شخنا كذلك تسأل ما حكم تأخير صلاة العشاء؟ الآن مثلا عندنا في الكويت كمثال يعني نصلي العشاء يؤذن الساعة السادسة عشر دقائق تقريبا مثلا فلو كنا في قرية مثلا تابعة للكويت مثلا واتفقنا على أن نصلي العشاء في التاسعة طيب جميل لا في بس لكن في المسجد لا نفوت صلاة المسجد لأجل تأخيرها أو كنا في بر أو في بحر جماعتنا معنا أي فشالة مثلا في البر أو كذا جماعة أفضل تأخيرها وطيب تأخير العشاء أفضل من تقديمها ولكن قبل منتصف الليل نعم شخنا يعني سؤال أختنا أم مجدي سؤال حقيقة مهم وسؤال يعني يصب في محاور في الصميم نعم كما ذكرت وهو أن هذه القضية يشتك منها لما يقول جميع الناس غالب الناس يقول أتوب وبصدق يعني يرجو يعلم من نفسه أنه صادق لكن من ذنب معين من تدخين من نظر محرم من غيبة نسأل الله أن يعافينا وإياكم من صغيرة وكبيرة ثم ما يلبث أن يسقط مرة أخرى نعم فيتوب ثم ويعاهد الله عز وجل وربما بعضهم ينذر أو ما شبه ذلك صحيح ثم يحلف بالضبط ويسقط فما هو التوجيه هل هذا أول شيء شيخ أمر طبيعي أولا لابد أن نعلم أننا لسنا معصومين ما أظن أنك معصوم ولا أنا معصوم ولا أم مجدي ولا أحد نبياء الله صلوات ربه وسلامه عليه هم الملائكة هم الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون أما نحن فنذنب النبي صلى الله عليه وسلم حسم الأمر ولولا أنكم تذنبون لذهب الله بكم ولا أتى بقوم نذنبون فيستغفرون الله فيغفروا لهم الله سبحانه وتعالى أبو محمد له أسماء وله صفات سبحانه وتعالى الله جل وعلا من أسمائه الغفار والتواب والرحيم والودود والعفو والغفور والرحمن والحليم سبحانه وتعالى طيب هذه الأسماء إذا لم نكن نذنب متى نستشعرها الله أكبر متى نستشعر أن الله توب صحيح متى نستشعر أن الله رحيم متى نستشعر أن الله غفور ودود وأن الله تبارك وتعالى عفو كريم متى نستشعر هذا غير لما نذنب صحيح لما يذنب الإنسان وتسقله هذه الذنوب يشعر بالهم والغم والطيق والحزن الشديد على ما وقع منه ثم بعدها يتذكر أن ربه رحيم ودود غفور سبحانه وتعالى يعني يفرح بتوبة عبده فيتذكر هذه الأسماء وقيمتها وفضلها فيلجأ إلى الله يلجأ إلى الودود يرجع إلى الرحمن إلى الرحيم إلى العفو إلى الغفور إلى التواب إلى الكريم سبحانه وتعالى يستشعر هذه الأسماء بالله جل وعلا ولذا قال الله جل وعلا أو قال النبي صلى الله عليه وسلم لو لا أنكم تذنبون لذهب الله بكم وألا أتى بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفرون لهم لا يعني هذا أن الله يحب أن نذنب ولكن الله يحب أن نستغفر يحب أن نتوب يحب أن نتذلل له زين أن ندعوه يحب أن يسمع دعاءنا سبحانه وتعالى يحب أن نبكي بين يديه يحب أن نبكي بين يديه أن ننكسر بين يدي الله تبارك وتعالى هذا لا يكون بمحمد إلا لما الإنسان يذنب يشعر بالذنب والتقصير والضيق وكذا ثم يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى هذه واحدة الأمر الثاني قضية أن الإنسان يتوب ثم يرجع يتوب ثم يرجع أيضا حسيمة سبحان الله يعني ديننا دين الرحمة والنبي صلى الله عليه وسلم دين الرحمة والله تبارك بعثاه رحمة صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم أذنب عبد ذنبا فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له رب يغفر الذنب ويقبل التوبة فإني قد غفرت له مشت؟ مشت يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم مكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثانية يعني مكث مدة طويلة على الطاعة والصلاح والتقوى ثم رجع ضعف لأنه ابن آدم بشر بشر طيب ثم ضعف فأذنب مرة ثانية فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له رب يغفر الذنب ويقبل التوبة فإني قد غفرت له يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم مكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثالثة فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له رب يغفر الذنبا ويقبل التوبة فإني قد غفرت له ما دام على ذلك ما دام على ذلك ما دام كلما أذنب تاب فأنا كلما تاب أغفر هذه من يفعلها ابن محمد ما يفعلها الحليم الرحيم الودود سبحانه وتعالى والله الذي لا إله إلا هو على محبتي لك والله يعلم كم أحبك في الله سبحانه وتعالى لو جئت وأخطأت في حقي طيب وعدتني فأخلفت أخذت مالي ولم تعده كذبت علي إن شاء الله ما تسوي شيء من هذا طيب لكن لو فعلت هذا معي وجئتني منكسرا وقلت لي سامحني والله لا أسامح لك لكنك لو فعلتها الثانية قد يصعب الأمر لكني سأسامحك لو فعلتها الثالثة سأفكر قبل أن أسامحك فإن فعلتها الرابعة سأقول لك هذا فراق بيني وبينك الله أكبر صحيح صحيح صحيح يعني ماذا قال الخضر لموسى صلى الله عليه وسلم هذا فراق بينك هذا فراق بيني وبينك يعني الإنسان لوحد صحيح بعدها لا يقبل الله سبحانه وتعالى ليس له وحد لا إله إلا الله جل وعلا يقول فإني قد غفرت له ما دامه على ذلك نحن نتكلم عن يومي نحن نتكلم عن ذنب يومي عن ذنب كل يوم مرتين ثلاث نتكلم عن ذنب كل أسبوع مرة نتكلم عن حياة طويلة نتكلم عن سبعين سنة عن ستين سنة عن ثمانين سنة إنسان يعيش هذه الحياة بهذه الطريقة كل فترة يذنب ثم يقول اللهم اغفر لي والله يغفر اغفر لي يغفر أنت تكلم ليس عن ثلاث مرات ولا عن أربع مرات تكلم عن خمسين ستين مئة مئتين والله سبحانه وتعالى يقول أغفر أغفر أغفر طالما أنك تتوب ملتزم بالتوبة أنا ملتزم بالمغفرة ملتزم بشروطه الماضية نعم أنا ملتزم بالمغفرة التزم بالتوبة أنا ملتزم بالمغفرة بغض النظر عن كم أذنبته هذه لا يفعلها إلا الله سبحانه سبحانه وتعالى ما يمكن أبداً شوف الله تبارك وتعالى ماذا يقول عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم هذه الآية أبو محمد دائما عندما أقرأها يعني أوقف مؤثرة مؤثرة جداً فيني أطالعها أعيدها مرة ثانية مرة تسك المصحف فكر فيها قال الله تبارك وتعالى في سورة الأنعام محمد النبي صلى الله عليه وسلم يقول قل لو أن عندي ما تستعجلون به لا قضي الأمر بيني وبينكم هذا نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة لا إله إلا الله يعني أرحم الخلق صلى الله عليه وسلم ما فعلته موه استوجب هذه العقوبة نعم يقول لو أن عندي ما تستعجلون به لا قضي الأمر بيني وبينكم أنت كفر ليس بيدي بيد الله لا إله إلا الله وإذا قال الله له أيش ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم ما لك شبه وكبر يعني قضية نحن ما نعرف قدر رحمة الله وقدر مغفرته وقدر عفوه سبحانه وتعالى عفوه عظيم مغفرته هو الله تبارك وتعالى لما تقول أنت الله الصمد سبحانه وتعالى لما تقول الله سبحانه وتعالى القدوس لما تقول الله المجيد لما تقول الله العظيم الله الكبير هذه يسمونها الأسماء الجامعة لله تبارك وتعالى كبير في كل شيء سبحانه وتعالى كبير في مغفرته كبير في عطائه كبير في رحمته كبير في قوته كبير في عذابي كبير في كل شيء سبحانه وتعالى طيب وفي نفس الوقت عظيم عظيم المغفرة عظيم العطاء طيب عظيم القدر عظيم السم عظيم البصر عظيم كل شيء سبحانه وتعالى لما تقول الله مجيد مجيد في كل شيء فلما يستشعر الإنسان أنه عبد لهذا الرب الكريم سبحانه وتعالى ويستشعر صفات الله تبارك وتعالى فإذا قصر وخلنا نقول أغوته نفسه والشيطان وارفقه السوء غض النظر على الأسباب وإذا أدت إلى فعل المعصية فليتذكر أن الله رحيم أن الله ودود غفور عفو تواب رحيم كريم سبحانه وتعالى ويتوب إلى الله تعالى فأنا أقول لأم مجدي ولكل واحد وأقول لنفسي أيضا فلنتذكر دائما أن الله تبارك وتعالى كلما أذنبنا وتبنا إليه صادقنا تاب علينا سبحانه وتعالى بغض النظر عن أفعالنا أخي أبو محمد