الشيخ عثمان الخميس قناة المعالي الدعوة إلي الله جزء 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقدوتنا وقرة عيوننا محمد بن عبد الله وعلى
آله وأصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا فمرحبا وأهلا وسهلا بكم أحبتي في الله في كل مكان ومع هذه الأمسية الطيبة المباركة بإذن الله ومع برنامجكم
الأسبوعي من القلب كعادتنا في بداية كل لقاء يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بضيفي البرنامج الدائم بشيخنا الحبيب أبي محمد عثمان بن محمد الخميس فحياكم الله شيخنا الله يزاكم خيرا وشكر الله لكم
هذا التواصل معنا في هذا اللقاء وأنا حقيقة هذه كما بيّن صلى الله عليه وسلم من عاجل بشرى المؤمن بفضل الله عز وجل أولا وآخرة هذا الحضور الكريم من شيخنا حفيظه الله يعني يلمس الإنسان
ردود الأفعال إيجابية بفضل الله عز وجل سواء من داخل الكويت أو من خارج الكويت تجاه هذا البرنامج فلله الفضل والمنة أنا لا أقولها مجرد مجاملة وإن كنت تستحق المجاملة أنا أيضا يسعدني ذلك
ويشرفني أن أكون معك الله يزاكك وإن كنت تستحق المجاملة أو ربما أنسينا أن نذكر في ختام هذا اللقاء أو اللقاء الماضي كانت الحلقة كما تعلمون ساخنة ويعني في نفس الوقت كانت معكرة بذكر هذه
الكلمات لذلك المدعو أسأل الله أن يهديه ومن كان على شاكلته وأن يكفينا شرورهم فأقول يعني حقيقة أنسيت أن أذكر أحبتي في الله بموضوع هذا اللقاء فموضوعنا في هذا اللقاء موضوع مهم ألا وهو
الدعوة إلى الله تبارك وتعالى الدعوة لله سبحانه وتعالى هي وظيفة الرسل وبها يعرف الحلال من الحرام وبها يعبد الله تبارك وتعالى محاور حقيقة ربما تكون قليلة ولكنها محاور مركزة سنطرقها
بإذن الله عز وجل في هذا اللقاء مع شيخنا الحبيب شيخنا يعني نجدد لكم التحية مرة أخرى بارك الله فيكم فضل الدعوة إلى الله تبارك وتعالى الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته وغنصار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فلا شك أن الدعوة إلى الله
تبارك وتعالى كما ذكرته بارك الله فيك نهى مهمة الرسل والله تبارك وتعالى إنما أرسل الرسل لتعريف الناس بربهم والدعوة إلى عبادته حيث قال سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
كيف نعبد الله كيف نعرف مراده حلاله من حرامه لماذا خلقنا لماذا أوجدنا من هو ربنا سبحانه وتعالى هذه العملية يقوم بها الرسل صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين يعلمون الناس بربهم من هو الله
بأسمائه بصفاته بأفعاله يعلمون الناس مراد الله تبارك وتعالى ماذا يريد منهم بماذا يأمرهم أم ماذا ينهاهم ماذا يحب ماذا يكره سبحانه وتعالى من الذي يقربهم إليه من الذي يبعدهم عنه هذه
وسيلة المهمة التي يقوم بها الرسل الله صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين كما قال نبينا محمد أو كما قال ربنا تبارك وتعالى محمد صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا
ومن اتبعني قل هذه سبيلي أدعو إلى الله فسبيل النبي صلى الله عليه وسلم الدعوة إلى الله ثم قال على بصيرة أنا ومن اتبعني وهنا على خلاف الآية هل على بصيرة تخص النبي صلى الله عليه وسلم
أو على بصيرة أنا ومن اتبعني والأظهر الثاني فعلى كل حال أن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى من أشرف وأجل الأعمال التي تقرب إلى الله تبارك وتعالى فالإنسان الذي يدعو إلى الله تبارك وتعالى
محبوب إلى ربه جل وعلا متقرب إليه ويكفينا من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسنة فله أجره وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة فلما يقول من سن سنة حسنة الناس لا تشرع الذي
يشرع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأم ربنا له جل وعلا فنحن نسن السنة بتذكير الناس بها ودعوتهم إليها وإحيائها إن كانت ماتت أو تكاد أن تموت فندعو إلى هذه السنة فهذا فضل الدعوة إلى
الله تبارك وتعالى بل إن الله جل وعلا يقول ومن أحسن قولا من من دعا إلى الله ما في أحسن من هذا القول أحسن قول يعني هذا السؤال يعني هو ليس من باب استفهام إنهم بالتقرير أن هذا هو أحسن
قول وهو الدعوة إلى الله تبارك وتعالى نعم شيخنا شيخنا آية مشهورة في هذا الباب باب الدعوة إلى الله تبارك وتعالى يعني بود حقيقة لو صلتم الضوء عليها أو حولها قوله تبارك وتعالى كنتم خير
أمة أخرجت للناس ثم بيّن سبحانه وتعالى أن هذه الخيرية مرتبطة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صحيح يعني نريد شيخنا بيان هذه العلاقة بين الخيرية وبين القيام بواجب الأمر المعروف
والنهي عن المنكر محمد أنا والله سبحان الله كنت أفكر وأنا قادم إلى هنا في قضية نعم وهي قضية أن بعض الناس يرى أن الدعاة إلى الله تبارك وتعالى كأنهم يتدخلون في شؤون الناس يعني صحيح يا
أخي خل الخلق للخالق وعلى قوت المصريين سيب الخلق للخالق يعني اترك الخلق لا تتدخل يا أخي ما لك شغل فيهم أعبد الله وحدك ونسي هذا وأمثاله أن هذه هو أضيفة الرسل يعني هل يقال أن الرسل
صلوات ربه وسلامه عليه تدخلوا في شؤون الناس عندما دعوهم إلى الله تبارك وتعالى وطلبوا منهم أن يتركوا ما هم عليه من عبادة الأصنام والشرك بالله تبارك وتعالى أم أنهم يعني فعلوا الصح
الله تبارك وتعالى وهداية محاولة هداية الناس هذه دعوة الرسل صلوات ربه وسلامه عليه فالذي شغل بالي محمد هو قضية يعني أقول هذولي للحين يعني لم يشوفونك تدعو مثلا تأمر بالمغروف تنهى عن
المنكر وطبعا أعظم معروفة التوحيد وأعظم منكر هو الشرك ويأتي تحت الشرك منكرات ويأتي تحت التوحيد يعني معروفات كثيرة يعني فكنت أفكر أقول سبحان الله هؤلاء الذين الآن يعني خلنا نقول
الكويتين يناشبون يعني ويزعجون الدعاة من يدعو لا تدعو ما لك شغل بالناس كيف هم شغل فيهم ومثل هالكلمات هاللي يقعد تفكر فيه أبو محمد يقعد يقول سبحان الله يعني هذول لو كانوا في زمن
الرسول هم يقولوا له هالكلام يعني لم يأتي النبي صلى الله عليه وسلم يدعو أبا جهل وأبا لهب وأبا سفيان وعقبة مدينة عيد والوليد بن عتبة وشيبة وعثب الربيعة يعني هؤلاء يعني المشركين مثلا
لما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم وكذا أكيد فيه ناس كانوا يقولون حق الرسول ما يشغل فيهم تركهم كيفهم أنا أقول هذول لو كانوا عايشين مع الرسول صلى الله عليه وسلم أنا أتصور هذول
بيصفون ما أقول مشركين صلى الله عليه وسلم كفار لكن بيصفون سلبيين بل فوق السلبيين معارضين معارضين للدعوة ممكن يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم يقول له خلاص حنا نتبعك خلاص خلهم لا تشعلك
منهم تركهم يعني وأنت يعني تعلم عن اليقين أن الدعاة يا الله تبارك وتعالى هم سائرون على طريق النبي يفعلون كما يفعل النبي صلى الله عليه وسلم أنا لا أزكيهم جميعا لكن بشكل أصل الدعوة
صحيح أصل الدعوة يا الله تبارك وتعالى بل لو تأملت قول الله تبارك وتعالى يعني عن أهل القرية الذين كانوا يصيدونه واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم
يوم سبتهم شرع ويوم لا يسبتونه لا تأتيهم فأخبر الله تبارك عن هذه المجموعة طيب ففي ناس تحايلوا فوضعوا الشباك يوم الجمعة وأخذوه يوم الأحد فهم في الحقيقة صادوا يوم السبت في اليوم الذي
كانوا ينهون عن الصيد فيه فجاءوا ناس وأنكروا عليهم يعني أنتم تتحايلون وأنتم تفعلون ما محرم الله عليكم بل أسوأ هذا قد يكون طيب فجاء هؤلاء المعارضون وماذا قالوا آخرون طرف ثالث لماذا
تعيضون قوما الله مهلكم أو معذبهم عذابا شديدا فأنكروا على الدعاة سبحانه وتعالى فأنا أتصور الآن هؤلاء الذين ينكرون على الدعاة ويعيبون عليهم ويرون أنهم يتدخلون في شؤون الناس وأنهم
مفروض يعبد ربك وما لك شغل بغيرك كلمات هذه حالهم كحالهم صحيح لماذا تعيضون قوما الله مهلكم الله مهلكم أو معذبهم عذابا شديدا ترى لو لاحظت ملحظة جيدة والله العظيم يعني نفسه كنت أفكر
وأنا جاي الآن كنت أقول سبحان الله يعني هؤلاء الذين يمنعون الدعاة لا تكلمهم ما لك شغل فيهم لا تدخل نفس الكلمات بالضبط أبدا هذه هي على سنة الأولين أبدا ومن أطاعهم أضلوه لا شك لأنه
سيترك الذي قلت الله أكبر لن أمر من المعروف ولا نهار عن المنكر الذي يقول إن هذا تدخل وما لكم شغل فيهم ودعوا الخلق للخالق وكل بحال سبيله هذا كلام غير صحيح