١٣ قلوب المحبين السعادة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارة الجوابا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأجل المرسلين حياكم الله عزيزينا مشاهدين في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم قلوب المحبين حلقتنا لهذا اليوم إن شاء الله ستكون عن السعادة هذه السعادة هذه الكلمة وقيمت من خلالها المؤتمرات وطبيعة من أجلها الكتب وبحث كثير من الناس من أقاصي الدنيا على هذه السعادة وما علموا أن السعادة الحقيقية في هذا الدين ونريد أن نبسط القول في هذا المفهوم ما هي الأمور التي تجلب السعادة وما هي الأمور التي تنفر وتبعد المرء المسلم عن أن يكون سعيدا في قلبه وفي دينه كل هذا وغيره من التساؤلات سأطرحها بإذن الله على صاحب الفضيل وضيف البرنامج فضيلة الدكتور أثمان الخميس شيخي في مقدم هذا اللقاء ورحب بك يا مرحبا بكم شيخنا الكريم حلقتنا لهذا اليوم السعادة ولا شك أن هذه السعادة غاية الإنس والجن سطع أن نقول هذا وهم حقيقة يبحثون عنها وإما حضورا لكثير من الدورات ولم يعلموا أنها طريق سهلا ويسر لكنه قد يكون عسيرا على من سألك الطريق غير الشرعي فلو أردنا أن نعرف ونبين ما مفهوم السعادة المفهوم الحقيقي الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد السعادة هي أن يخرج أنسا من هذه الدنيا إلى الجنة النعيم وأما الذين سعيدوا هناك الشقي وهناك السعيد الله تبارك وقسم الناس فمنهم شقي وسعيد فالإنسان يريد أن يعرف من هو الشقي ومن هو السعيد أنا كما أني أعرف من هو السعيد لابد أن أعرف من هو الشقي لأنهما متضادان طيب أنا عندما أعرف الشقي أعرف السعيد لأنهما أعرف الشقي يقول حذيفة كان الناس يسألون عن الخير وكنت أسأل عن الشر مخافتين يدركين عرفت الشر لا للشر إلا كلي توقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع والسعيد هو من بعود عن الله والسعيد هو من قرب من الله تبارك وتعالى وإذاك صارت الجنة دار السعادة والنار هي دار الشقاوة السعيد من لقي الله تبارك وهو راض عنه والشقي من لقي الله تبارك وهو غاضب عليه السعيد من تقلل من هذه الدنيا والشقي من تكثر من هذه الدنيا السعيد من اتق الله تبارك وتعالى ولكن التقي هو السعيد والشقي هو من لم يتق الله تبارك وتعالى السعيد من أحب الله ورسوله والمؤمنين والشقي من لم يحب الله ولم يحب رسوله ولم يحب المؤمنين السعادة كما ذكرنا في حلقات سابقة كان يقول عنها بعض التابعين أو أتباع التابعين يقول الله إننا لنجد في قلوبنا من السعادة لو علم به الملوك لجالدون عليها بالسيوف السعادة سعادة القلب فرح القلب تصورها يعني ترى هكذا أنا أضحك وأنت تضحك تصور القلب يضحك قلب يضحك السعادة سعادة القلب راحة القلب سعادة القلب ضحك القلب القلب نفسه هو الذي يضحك السجن فيه لا يوجد ضروس لا يوجد شفايف لكن حالة تمر على القلب حالة تمر على القلب فيها من الراحة والطمأنينة تجعل القلب يضحك قليل السعادة أن يسعد هذا القلب يرتاح هذا القلب فالسعادة يعني شيء تضحك بدون سبب ما في شيء يعني عادة نضحك عندنا سمعنا سالفة رأينا شيئا فنضحك هنا واحد بروحة شيء حسنا مرتاح مطمئن مطمئن القلب هو الذي يضحك ترتاح يرتاح البدن كله بسعادة هذا هذا القلب هو القائد ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسد فسد قبل كله هذه القطعة هي القائد تصور هذه القطعة سعيدة مرتاحة إذا كل الجوارح سيظهر عليه السعادة نعم تظهر عليه السعادة الشفتان والأسمان الشيخنا حقا في خضم هذه الدنيا الكثير من الناس يجعل معيار السعادة ما يتحصله من الدنيا فهو معياره وإذا فقد شيء حزن وإذا أتاه الشيء من الدنيا سعد وهذا المفهوم يعني خلاف ما تأتي به الشريعة لو أردنا أن نبين المفهوم الصحيح للسعادة لا شك التقيه هو السعيدة التقيه هو السعيدة السعادة ليست في جمع المال شوف أنت بعض الناس الذين يجمعون الأموال وكذا حزين بس أقولك شون شوف لو عنده أموال الدنيا بس يعني يفكر بينه وبين نفسه مجرد تفكير باشر بموت تروح هذه الأموال ممكن غزو تروح هذه الأموال ليك خلقه طيب ما خسرت شيء ليك خلقك ما خسرت شيء ما ذهبت الأموال ليك عنده الأموال انقبض قلبه لا تذكر شيء السعادة هنا السعادة هنا الدنيا مجيئها لا يسعد ذابها لا يحزن كلما كان القلب متعلقا بالله تبارك وتعالى كانت السعادة هنا والراحة هنا والطمأنينة هنا في هذا القلب فسعادة القلب هي أن لا يتعلق بالدنيا سعادة القلب يتعلق بالله يتعلق بالآخرة فيسعد هذا القلب ولا يمكن أن يسعد والله غير راضي عنه لا يمكن شوف المشاهير في الدنيا وكذا تلقاه حزين وعيد منهم ينتحرون صحيح معنا عنده كل شيء مو كلهم ينتحرون فيه فيه فيه عدد لا بأس به ينتحرون لما نسمع نسبة الانتحار كبيرة في دول متقدمة نوعا ما مثل متقدمة تكون من الأوائل السويد اليابان مثلا دول نرويج مثلا تجد عندهم حالات كثيرة جدا في الانتحار المسلمون لا يعرفون الانتحار في السابق في السابق ما كان يعرف عند المسلمين شيء اسم انتحار ما يعرفون الآن بدأوا يعرفون ليش لأنه صار الكثير منهم تعلق بالدنيا وصار يتأثر بهؤلاء وكذا فبدأ عندنا لأسف يعني جاءنا بالانتحار لكن في السابق نادر أصلا المسلمون يعرف أن الانتحار يدش النار يوقف ناشف السعف وأنا أبيها الجنة فالقصد أن السعادة هي ليست بتحصيل الدنيا قد يكون الإنسان من أفقر النفس لكن السعيد مرتاح السعادة هنا قناعة سعادة بالقناعة شوف أقولك شيء في قصة تسمح لي أقولها هذا واحد يقولون كان يصيد السمك كان يصيد فقط في الصباح يصيد سمكة سمكتين حق غداء أو عشاء يجيب السمكتين فجاء واحد قال أنت تصيد في الصباح قوي العصر مساء قال لا ما صيد قال ليش قال بس كافي قال لا صيد في المساء قوي ذا صدت المساء قال ليش بحر و بعدين دايرة و بعدين و بعدين قال السوري عندك فلوس قال و بعدين قال يشتغلون العمال عندك و كذا و قال و بعدين قال تحط ريل عن ريل ترتاح قال أنا مرتاح اشتا بي توصل وصل المقصد اشتا بي توصل الله بالنهاية اشتا بي توصل الله قال ترتاح قال أنا الحين مرتاح الله أكبر قناعة تجلب السعادة قال أنا مرتاح خلاص تهينة تفهم توصلني في ذلك السعادة هنا في القلب مو بالمال قد يكون الناس كثير عندهم أموال يروحين تحرون عنده ماله يبكي عنده ماله يبكي عنده ماله حزين عنده ماله ما عنده ربع بل بالعكس قد يشك بكثير من أصدقائه و القريبين منه بحجة أن هؤلاء رفقتهم ليس لذاتي و إنه مالي مالي شوف كم واحد بواحد أصحاب المناصب كمثال إذا شيخنا قضية المفهوم الناس السائد الآن أن الدنيا تحصيرها يجلب السعادة هذا مستحيل مستحيل بل بالعكس هم و غم و أذى مهتم ارتفع السهم نزل السهم ربحت خسرت هم مجيء الدنيا هم و غم أنا ما أقول أترك الدنيا ولكن لا تدخل القلوب السعادة هنا في القلب جميل أم كان نام جائع لكني سعيد الله أكبر يعني شيخ أفهم من كلامك أن الإنسان يعني معيار السعادة و ما يحصله من الطاعات فكل ما أكثر من الطاعة هذا حقيقة الذي يسعد به كل ما قرب من الله نعم و هذا هو المعيار الذي يسعد به حقيقة إن كان يسعد كل ما قرب من الله زين ارتاح القلب و زاد السعادة و اطمئن هذه السعادة هذه السعادة أن يطمئن القلب يرتاح القلب و كل ما قرب من الله ارتاح القلب و إلا واحد مثل رسول صلوات ربي و سلامه عليه زين تقول أمنا عائشة رضي الله عنها يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال يعني شهرين كاملين زين لا يوقع في بيت رسول الله صلى الله عليه و سلام نار يعني ما في طباخ قال على ماذا كنت تعيشون قال على الأسودين تمر و الماء زين و تجد قلب النبي صلى الله عليه و سلم مفعما بالسعادة و الرضا و الرضا زين سعيد زين ما قام اهتم اهتم طبعا طبعا طبعا شيخنا الكريم لعل الإنسان يعني إذا اتصح لدي المفهوم هذا قد يتساءل يقول ما هي الأمور التي تجلب السعادة لقلبي يقول أنا عيش مثلا في هذه الدنيا مهمومة بين أبناء و بين ديون أريد أمور يعني تسعد قلبي و تفرح قلبي و تصحح عندي هذه الغوش و الغبش و الأمور التي تغمني كيف لي ذلك يعني ألا بذكر الله تطمئن القلب أن يعلم أن ما أصابه ما كان يخطئ و ما أخطأه لم يكن ليصيبه يعلم أن رزقه لا يزيد فلسا و لا ينقصه فلسا و ما كان من رزقي فليس يفوتني تذكر حديث النبي صلى الله عليه و سلم أنه ألقي في روع أنه لن تموت نفسه حتى تكمل رزقها و أجلها أن لا يتكثر من هذه الدنيا بل يتقلل منها حتى لا تشغله هذه الدنيا أن يكثر من قراءة كتاب الله تبارك و تعالى أن يكثر من ذكر الله جل وعلا أن يعرف قيمة هذه الدنيا نعم صحيح يعني ابن بطالب رضي الله عنه كان يقول يا دنيا يا دنيا ألي تجملتي غري غيري طلقتك ثلاثا طلاقا لا رجعت فيه أن يعرف قيمة هذه الدنيا أن يعرف قيمة هذه الدنيا لا تسوى شيئا فالسعادة هي أن الإنسان يعني يعرف قيمته هو و قيمة ما يقدم و قيمة ما يعمل قيمة ما يأخذ من هذه الدنيا و قيمة ما يأخذ من الآخرة عند ذلك سيجد السعادة كاملة لا شك وفية الله شيخنا في غضون دقيقة يعني رسالة توجه هنا إلى كثير من الناس الذي اغتم في هذه الدنيا و تكالبت عليه الهموم رسالة من القلب حقيقة لقلب هذا المغتم ماذا تقولون أنا أقول انظروا إلى حال الفقراء الأتقياء شوف فقير ملاقيه كذا دقما من قلب ابحث عنها ابحث عنها هنا السعادة هنا السعادة ليست السعادة في السفر و السياحة و جمع الأموال و التجارة و كذا و ما تشوف عيالك و لا تشوف زوجتك و لا تشوف كذلك ما هذه السعادة أنا أقول السعادة بذكر الله تبارك الله بالاطمئنان بالراحة هنا تجد السعادة و من هنا تابعونا في الحلقات القادمة هذا و الله أعلم و صلى الله و سلم على نبينا محمد اشتركوا في القناة