٩ قلوب المحبين الشيخ د.عثمان الخميس التوبة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
20:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سأبقى بالوفاء له محبا وأبقى في تذلله مكبا فتشد الروح بالتوحيد ربا ويهنأ خاطري ويروض قلبا ومن يدعوك سارس الجوابا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
أشرف الأنبياء وعجل المرسلين حياكم الله عزيزينا ومشاهديه في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم قلوب المحبين حلقتنا لهذا اليوم إن شاء الله ستكون بعنوان التوبة من منا لا يخطئ كما قيل التوبة
وظيفة العمر نريد أن نتحدث عن مفهوم التوبة وما هي الشروط الواجبة لكي تكون التوبة صحيحة وما هي أهمية التوبة للمرء المسلم كل هذا وغيره من التساؤلات مع ضيفنا فضيلة الشيخ الدكتور عثمان
الخميس شيخنا في مقدم ومبدأ هذه الحلقة أرحب بك يا مرحبا بك شيخنا الكريم موضوع التوبة حقيقة من المواضيع المهمة والتي حقيقة يسأل الإنسان ويراها من أهم المواضيع كيف لا وكما ذكرت وتفضلت
أننا كلنا ذو خطأ وكلنا نذنب فلا شك أن هذه وظيفة لا بد أن تدور معنا وتسير معنا إلى النقل الله جل وعلا ويكونها عبادة يتقرب بها المرء المسلم مقابلة لكثرة خطأه وذنوبه في هذه الدنيا بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على سيد التائبين سيدي وإمامي وحبيبي وقررت عيني محمد من عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين أخي فيصل
عليك فيك أن تعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعدون له في المجلس الواحد سبعين مرة اللهم استغفرك واتوب إليك نجس الواحد نجس الواحد الله أكبر فكان يكثر من التوبة إلى الله تبارك
وتعالى وهو المعصوم نعم وهو النبي صلى الله عليه وسلم صلاة ربي وسلم فماذا نقول نحن عن أنفسنا نحن الخطأون المقصرون بحق الله تبارك وتعالى في حق أنفسنا كم يعني نحتاج إلى أن نتوب في
المجلس أو في اليوم أو في السنة عجبتني كلمتك التوبة وظيفة العمر صحيح يعني فعلا إنسان هي التوبة حبل نعم بين الله والعبد لا يجوز العبد أن يقطع هذا الحبل يجب أن يكون متصلاً مع الله
تبارك وتعالى لأنه دائم الدم العبد دائم الدم والله دائم التوب سبحانه وتعالى فإذا أذنب أتاب فإذا تاب أتاب الله عليه سبحانه وتعالى فيحتاج الإنسان أن يكون هذا الحبل متصلاً مع الله
تبارك وتعالى دائماً يلجأ إلى الله بالتوبة والأوبة والرجوع الله تبارك وتعالى يستغفر ويتوب يستغفر ويتوب يدنبه يستغفر يدنبه يستغفر هذه وظيفة العمر جميلة هذه الكلمة عجبتني شيخ الكريم
لعل مرء يقول مثلاً أنا يعني عندي دروب معينة وأريد أن أتوب كيف أتوب؟
كيف أتوب؟
سؤال صعب هو هو يسأل يعني ما أستطيع أن أجيب أهل أقول له كيف أتوب؟
هو أدرى بنفسه هناك شروط ذكرها أهل العلم ثلاثة أوله هو أعظمها الندم وجاء في الحيث الندم وتوبة أول شيء الندم لا بد أن يشعر الإنسان قرصة بقلبه حزن أسى ندم تحسف من داخل على فعل هذا
النفس على هذا الفعل نعم جيد؟
يعني لا بد هذا الشعور يعني ذلك يقولون الفرح بالذنب أعظم من الذنب أو الفرح بالذنب ذنب أعظم من الذنب نفسه نحن ندري على استهتار هذا الإنسان وعدم معرفته بربه وعدم معرفته بتقصير نفسه
نعم هذه مشكلة نعم ولذلك الأول شيء ندم وهذا يختلف من قلب إلى قلب من إنسان إلى إنسان لا أستطيع أن أجاوب على هذا السؤال لكن أنا أقول كل واحد يدري بنفسه أول شيء ندم تحسر على فعل هذه
النفس تحسر هي تضايق أنه شون شون شون سويت شون قلت هالكلام شون تجرأت وهكذا ندم هذا الأول أمر الثاني أقلع أذنبت أقلع خلاص ماشي قص عليك الشيطان قصت عليك النفس الأمارس قصوا عليك أصدقاء
السوء غض النظر شون سبب الذنب حينما نتكلم عن سبب الذنب انتهى تم نقش كيف وقع و لكن نناقش كيف نخرج الآن طيب يعني حين واحد طيح بحفرة انتي طلعوني شون طحت ما لكم شغلة شون طحت الآن طلعوني
نعم واضح لا لا شكرا الآن كيف يخرج شون طاح بعدين لما أطلع أقول لكم لكن الآن أريد الخروج الآن أريد الخروج فالآن الواحد لا يجي يتكلم خل شون أذنبت الآن الآن شون أطلع من الذنب فأول شيء
الندم الثاني الإقلاع الانتهاء الناس لا توقف الأمر الثالث عنوان حلقتك أو برنامجك القلب أن يعزمه عزماً أكيداً أنه لا يعود لهذا لهذه المعصية هذه العزيمة وهذه العزيمة عمل قلبي أن يعزم
القلب أن لا يعود و ليس من شروط التوبة أن لا يعود هذه قضية يعني دقيقة جداً ليس من شروط التوبة أن لا يعود و لكن من شروط أن يعزم أن لا يعود فإذا عاد فإذا عاد هذا موضوع ثاني ذنب آخر و
يتوب إليه و هكذا لكن لا يصير الإنسان ندمان أقلع و حاط براثه بعد نص ساعة بسويها ورطاني ليست تائباً لا يصير لازم يعزم أن لا يعود أو باتر بسويها تذب تذبه دخلت دوانية وده ضحكهم وده
باتشيهم و اللي يكون باتذب بغتاب فيني غيبة فيني غيبة بغتاب أسمعت سالفة عن واحد و تونس و كذا و بقولها و ترك كثير هذا نعم و بقولها و يتوكلتها عقب ما قلتها و خلصت تفلي نوقعت في الغيبة
والله من الزفر ندمان أني وقعت فيها و بنفس الوقت خلص سكت و أنا حاط بالي في مجموعة ثانية من ربعي عندي أكثر من دوانيانة مجموعة ثانية بقولها لهم بس باتر هذا كذاب ليس صادقاً لما قالت ما
تاب لأنه لم يعزم القلب على الإقلاع بل عزم القلب على العودة لهذا فهذا ليس بيتائب جميل فقضية تقول لي شو نتوب أنا أسألك ماذا وقع في قلبك أنت أسأل هذا الإنسان ماذا وقع في قلبك هل أنت
ندمان أم فرحان لا تقول لا والله ندمان هو مو صادق أنا القلب ما أقدر أطلع عليه ما يطلع عليه رب العباد و صاحب القلب هو الذي يدري هذا عازم أم هو عازم هو الذي يدري هل مقلع أو غير مقلع
هذا شيء نحن نشوفه فالعزيمة و الندم هذا يعمل قلوب و نعلمها لكن الإقلاع و عدمه هذا نشوفه جدامنا ظاهر فهذا ذاك اللي يقول لك شو نتوب و كذا هو أدراه بمفسه هو أدراه بمفسه طيب شخنا الكريم
بعض الناس يعني مثلا يرتكب الذنب فيقلع لدخول شخص آخر عليه أو للطلاع فهل نقول هذا توبة أم نقول تمارة وجه الله هذا جيد هذا جيد يعني بالعكس هذا حياء و خوف من هذا الشخص يعني حياء خليه
يكون بس هذا شيء جيد لكن حين نتكلم كون إنسان يستحي من الناس هذا شيء طيب و ذاك المجاهر أعظم ذنبا من المستخفي المجاهر أشد فكون الإنسان لا يجاهر بالذنب هذا شيء جيد بالعكس لكن نقول إذا
كان هذا الإنسان يكذب يدعي أنه طيب و هو مو طيب هذا موضوع ثاني كونه أمام الناس بس هذا النفاق و العياذ بالله أنه جدام الناس شيء و جدام الله شيء ثاني هذا النفاق يستحي من الناس هذا
العكس هذا شيء طيب جميل طيب شيخنا ما نؤكد على معنى قضية أن الإنسان لما يتوب يتوب طالبا الرضا من الله جل و جل و ليس مثلا حياء من الناس طبعا لا شك إذا كنت تريد هذه فنعم لا شك حيث
نضيفها شرطا رابعة التوبة عمل بينك و بين الله التوبة من الناس إذا كنت أخطأت في حقهم أخذت مالهم تكلمت في عرضهم سببتهم قصرت في حقوقهم هذا حقوق الناس التوبة إليهم أني أعدي لهم حقوقهم
أتأثرت منهم هكذا أعتذر و كذلك لكن شيء بيني و بين الله شك و الناس هذا بيني و بين الله تبارك و تعالى هذا الناس جميل شيخنا الكريم يعني بعض الناس و هذا نريد أن نؤكد عليها يقول أنا
أنتوبت فهل هناك فرق بين توبتي من الذنوب اللي تعلق بيني و بين الله و اللي تعلق بين الناس يعني أني قد أغتاب الناس قد أسرق أموال الناس فأقول توبت و سأحتفظ بالمال لي أو لا أعتذر عن هذا
الشخص هل تعتبر هذه توبة ثلاثة نعم أنا قلت قبل قليل ثلاثة زين هي ثلاثة و ستة بنفس الوقت يعني زين هي ثلاثة إذا قلنا اللي هي الندم و الإقلاع و العزم على عدم العودة بعضها العميزين
ثلاثة أخرى جميل على هذه الثلاثة الثلاثة هذه متفق عليها الثلاثة الأخرى يعني بعضهم يرى أن يعني الرابع الرابع يقول إذا كانت حقا للناس لابد من إعادته بمعنى واضح يعني اللي قلت أنت قبل
قليل إذا مالك إذا ما أخذ فلوس الناس ترجع غتابة أحدا ما تقول تبت و فلوس الناس إحنا عندك هذا متوفر أو إذا كان إذا ما تفضلت غتابة أحدا يذكرهم أو يقول له غتبتك حللني مثلا نفس الشيء إذا
كان يعني تكلم في عرضه مثلا يروح المجلس اللي يتكلم في عرضه يتكلم يقول لا أنا غلط و أنا كذا و كذا و يقول لا ما أقدر شنو ما تقدر تقدر تسبب ما تقدر تتأثب هذا الشرط الرابع أنه إذا كان
حقا للناس أن يعيده لهم الشرط الخامس يذكرها أهل العلم يقول أن تكون التوبة في وقتها بمعنى بمعنى أنه يقول الله تبارك و تعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض
آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا تنفع نفسا لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت إيمانها خيرة خيرة أن تكون التوبة في الوقت المطلوب قبل أن تدخل علامات الساعة الكبرى لا
يوجد توبة أغلق باب التوبة أن يكون قبل هذا الوقت والسادس أن تكون قبل الغرغرة يقول الله تبارك وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم نوت قال إني توبت الآن ولا الذين
يموتون وهم كفار فبعض أهل العلم يزيد هذين الشرطين أو هذه الشرط الثلاثة أن يكون قبل الغرغرة وأن يكون في وقت التوبة اللي هو قبل طلوع الشمس من مغربها فيضيف هذين الشرطين إلى الشرط
الثلاثة المتفق عليه الندم والإقلاع والعزم على عدم العودة وإذا وضفني إلى الشرط الثلاثة اللي ذكرته وتفضلت فيه وهو إن كان للناس حق يعيده إليه طيب شيخنا الكريم بعض الناس حق تني يقول
يعني أحب الله جل وعلا وأنا أرجوه وأخافه وأنا أذنب يعني فيقول أذنب وأتي بالفعل أفعله مرة أخرى فهل هذا دلي أني ليس صادقا في توبتي لا لا أبدا أبدا صادقا في توبتي لكنه ضعيف ضعيف
الشيطان أقوى منه نفس الأمارة بس أقوى منه هذا نقول له حاول تبعد عن الأسباب جميل شوف لك ربع غير ربعك لا لا نفسك هذه قومها أدبها مو طرقات بس أنه يعني عودها على الطاعة خلها تحب الطاعة
يقوم النفس كالطفلي أنت تركه شب على حب الرضاعة وأنت تفطمه ينفطني عود النفس الشيطان أكثر من استغفار من ذكر الله من استعاذة من شره حتى فظاهر هذا الإنسان أن الشيطان قوي رفقاء السوء كثر
نفسه أمارة بالسوء يقاومها حتى تكون لوامة حتى تكون أماء يسمى نفس مطمئنة يعني يأدب النفس هذه جين ورفقاء السوء يبتعد عنهم لا يسمع من رافج مغنين غنى من رافج مصلين صلى جين هذه الأشياء
يريد أن تبه لها يتوب ويستمر في التوبة يستمر في التوبة بل في مسألة في التوبة ما تسمح لي في وقت عندنا يعني في شغلة يتغيب عن كثير من الناس وهي المبادرة بالتوبة لأن يقول الذنب توبة
وتأخير التوبة ذنب الذنب يحتاج إلى توبة وتأخير التوبة يحتاج إلى توبة ذنب آخر يعني أنا أذنبت الآن
ثم لم أتوب مباشرة تأخرت يوم يومين ما أذنبت هذا الذنب آخر يعني إنسان مطالب بالإسراء والمبادرة لأن الإنسان مطالب بالإسراء والمبادرة مطالب والمبادرة بالتوبة فتأخير التوبة ذنب وذلك
تتوب من الذنب أو أتوب من الذنب وأتوب من تأخير التوبة هذا الذنب آخر وهذه قد لا يتبعها كثير مننا صحيح فتلقى بعد يومين يتوب من الذنب ولا يتوب من الذنب الثاني هو تأخير التوبة وما هو
الحل؟
قالوا الحل إن الإنسان إذا تاب يجعلها توبة النصوح كيف ذلك؟
يعني التوبة النصوح التي تعم جميع الذنوب نعم الذي أذكره لماذا؟
وذلك تقول لك اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله ما علمت منه وما لا أعلم وما تقول اللهم اغفر لي الذنب الفلاني وإنما ذنبي كله ذنبي كله فيتوب من جميع الذنوب وليس من ذنب واحد يعم التوبة
العامة هذه تشمل تأتي على الذنوب كلها شيخنا الكريم بعض الناس يعني يقول أنا واقع في الذنب وقد يعني أتوب أخرى يعني يقول وقد أرتكبه فهل هذا يمنعني من نصح الآخرين الذين مرتكبين هذا
الذنب بحجة أني ما أتوب تمنى يعني بعض يتحجج في عدم مثلا أمره المعروف هو عندك قضيتين قضية يعني ما ألتزم أنا به وقضية حق الناس حق الناس علي طيب أنا الآن والله مهدد أقول أنا واحد واحد
يشرب الخمر ويرى أناس يشربون الخمر هو مأمور بترك الخمر ومأمور بنهي الناس عن شرب الخمر مأمور بهذا ومأمور بهذا فإذا شرب الخمر لم يعفي هذا من الدنب الآخر وهو نهي الناس عن شرب الخمر إذا
لا علاقة مفكاة جهة أمران فإذا شرب الخمر أثم فإذا لم ينهى الذين يشربون الخمر أثم مرة ثانية فاجتمع عليه إثمان ونهى الذين يشربون الخمر ونهى الذين يشربون الخمر شون يشربوا وينهى الذين
يشربون الخمر شون يشربوا وينهى الذين يشربون الخمر اشتركوا في القناة