عثمان الخميس قناة المعالي الحرية شروطها وضوابطها جزء 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقدوتنا وقرة عيوننا محمد بن عبد الله وعلى
آله وأصحابه أجمعين فمرحبا بكم إخواني وأخواتي في الله مع حلقة جديدة من برنامجكم الأسبوعي من القلب والنافعة والعمل الصالح وكعادتنا في مستهل كل لقاء نرحب بضيفي البرنامج الدائم بشيخنا
الحبيب أبي محمد عثمان بن محمد الخميس فحياكم الله شيخنا يا مرحبا بك أهلا بكم أحبتي في الله نحن على موعد في هذه الليلة مع موضوع يعد من أهم المواضيع وفيه حقيقة أسئلة كثيرة تدور في
أذهان الكثيرين سواء من المسلمين أو من غير المسلمين شبهات تثار تشكيك يثار من قبل أعداء الإسلام في هذا الموضوع يجدون لهم متنفسا تطاعني في هذا الدين العظيم وفي هذا الكتاب الخالد
الحرية بين الغوابط الشرعية والأهواء البشرية هو موضوعنا في هذا اللقاء إذا نتكلم عن الحرية الحرية لا شك أنها مطلب للجميع الجميع يطلب الحرية ويستطيع أن يعيش دون حرية بل حتى الطائر
الطائر لو وضع في قفص سبحان الله تجده يعني متأثر ربما ينقطع صفيره تشعر فيه شيء من الحزن بينما إذا أطلق لجناحيه كما يقال العنان وأطلق أسره من هذا القفص تجده كيف يتراقص على الغصن
ويبدأ في تغريداته كل ذلك يعني طلبا وفرحا بهذه الحرية الإسلام قدن هذه الحرية ما هو الجواب عن الشبهات التي تثار على الإسلام وتحديدا في موضوع الحرية كل ذلك وأكثر من ذلك بإذن الله عز
وجل سيطرح في هذا اللقاء على بساطي البحث وفي حديث من القلب مع شيخنا الحبيب عثمان بن محمد الخميس شيخنا أرحب بك مرة أخرى وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يعني يأجرك على هذه الجهود في نفع
الأمة وفي نفع الإسلام ولمسلمين شيخنا لو بدأتم بارك الله فيكم يعني بإطالة سريعا أهمية الحرية الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد الحرية كما تفضلت أخي أبو محمد وهي أنها يعني مطلب كل إنسان حتى الحيوان يريد أن يكون حرا ولكن
الإشكالية في مفهوم الحرية عندي مفهوم الحرية عندك مفهوم الحرية عنده مفهوم الحرية عندها ما هو مفهوم هذه الحرية هذه هي الإشكالية أتصور وإلا لا أحد يعني يمنع الحرية أو لا يريد الحرية
نحن نريد أن تنضبط هذه الحرية يعني هناك حرية وهناك انفلات جميل وهذا وهذا كما أن هناك شجاع وهناك تهور وهناك كرم وهناك إسراف طيب جميل فالقصد أن التوسط في كل الأشياء حسن ومن أعظم هذه
الأشياء الحرية والإسلام والله الحمد والمنى الذي منى الله تبارك وتعالى به علينا يعني مع هذه الحرية وضد استعباد الناس يعني شوف قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول تعيس عبد الدرهم
تعيس عبد الخميسة تعيس عبد الخميلة تعيس وانتكس وإذا شيء كفر انتقش طيب يعني النبي صلى الله عليه وسلم هنا يعيب على هؤلاء ولما كان يرسل الرسل صلوات ربي وسلامه عليه لدعوة الناس إلى
الإسلام يقول جئنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب الأرض والسماء حرية سبحانه وتعالى نعم جئنا لنخرجهم من العبودية إلى الحرية وليكم وهي المقال ما تستعبدتم الناس وقل ولدتم
أمهاتهم أحرارا فمفهوم الحرية هي مطلب يتمناه كل أحد ولكن تبقى القضية في ما هي الحرية التي تريدها أنت أو أنا أو هو أو هي هذه هي القضية وإلا أصل في الحرية لا أحد يعني يأباه ولا أحد
يعني يستغني عنها حقيقة نحن شهر الحبيب إذن يبقى هنا السؤال الذي حقيقة ربما يدخلون مباشرة بالموضوع هل الإسلام أعطى المسلم الحرية أم الإسلام هو عبارة عن قيود وشرائع وتكاليف تقيد هذه
الحرية نقول قبل هذا قبل المسلم خلينا نتكلم عن الإنسان جميل هل الإسلام أعطى الإنسان الحرية قبل نتكلم عن المسلم بصفة خاصة نعم طيب الله تبارك وتعالى قال لا إكراه في الدين الله سبحانه
وتعالى قال وقل لي الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فالله تبارك وتعالى يقول إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وإما كفورا ويقول وهديناه النجين يقول أما ثمود فهديناهم
فاستحبوا العمى على الهدى على الهدى فالقصد أن الله تبارك وتعالى أعطى الحرية لكل أحد وقال اختر ما شئت فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فليكفر ولكن انظر انتبه من يكفر أعددت له نارا إنا
أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقة إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عمل فالله تبارك
وتعالى قال أيها الإنسان لا اكرهها في الدين اختر ما شئت تريد أن تكون مسلما يهوديا نصرانيا بوذيا هندوسيا اختر ما شئت لكن اعلم أن خلفك جنة ونارة الله أكبر واني خلقتك لتعبدني فإن أبيت
أن تعبدني فستعبد غيري صحيح شوف ما في حر شوف سبحان الله كل من لم يعبد الله عبد غيره هذا على الإطلاق الإطلاق حتى الذي لا يعبد شوف الناس عبدت الشجر والقمر والحجر والفأر والبقرة والفرج
والشيطان يعني ما تركوا شيء ما عبدوه كل شيء عبد تقريبا حتى إنك لو ذهبت إلى بعض البلاد كالهند مثلا تجد فيه آلاف الديانات وآلاف المعبودات إلا من نقل عشرات الآلاف ومئات الآلاف من
المعبودات من دون الله تبارك وتعالى والناس هناك يعني أشكال ورنقة نتكلم عن بلد ما بلد باقي البلاد شوف ماذا يعبدون وكيف يعبدون عبد حتى الملاحدة الذي يقول لا نعبد شيئا الله سبحانه
وتعالى يقول أفرأيت من اتخذ إلهه هوه عبدوا هواءهم صحيح واتبعوها وقالوا لا ماذا تريدين فكل من أبى أن يعبد الله عبد غيره الإنسان في فطرته مخلوق أنه عبد وهو راضي وهو راضي مهما تجبر
وتكبر على عبادة الله راضي أن يعبد غير الله لا إله إلا الله ترك من يستحق العبادة أن يعبد وهو الله سبحانه وتعالى وانتقل إلى غيره ممن لا يستحق فعبد غير الله تبارك وتعالى فالقصد الذي
أريد أن الإسلام لم يجبر أحدا على الدخول فيه لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي الرشد طريقه واضح والغي طريقه واضح فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولكن احذر يا من تكفر هناك نام
افرح واسعد يا من تؤمن هناك جنة أرسل الرسل أنزل الكتب بيّن الهدى هديناه السبيل بيّن له الطريق هديناه النجدين وضح كل شيء سبحانه وتعالى ثم قال والأمر إليكم بعد ذلك فإذا اختار الإنسان
طريق الخير والحق والصواب وعبد الله تبارك وتعالى نال ما عند الله وإن كفر قضية محمد الإسلام لا يستجد الأتباع جميل الكلمة هذه الله سبحانه وتعالى غني سبحانه الله سبحانه وتعالى كان
يمكنه جل وعلا يجعل جميع الناس مؤمنين صحيح صحيح أم لا نعم نعم يستطيع سبحانه وتعالى ألم يجعل الملائكة كلهم مؤمنين بلى لا يعصون الله ما أمرهم بلى ويفعلون ما يؤمرون نعم ولو شاء الله
جعل الناس كلهم أمة واحدة صحيح مؤمنة بالله تبارك وتعالى لا يعجزه سبحانه ولكنه لم يرد لحكمة عنده سبحانه وتعالى فالإسلام لا يريد أتباعه عن مغصوبين بل أعظم من ذلك محمد سبحانه الأمر
عجيب جدا حقيقة في دين الله تبارك وتعالى شوف الآن الكافر ماذا يفعل الكافر يكفر بالله يعبد غيره سبحانه وتعالى يؤذي المسلمين يعاني أي أعمل من أعمال الكفار كفر به هذا يعاقب عند الله
تبارك وتعالى تصور ماذا يقول ربنا تبارك وتعالى يقول إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار لا يريد أتباعا لا يريدون هذا الدين لا يوجد غصب من هو المنافق يظهر الإسلام ويبدو الكفار الذي
يظهر الإسلام لو كان الإسلام يستجد الأتباع يقول تعالوا يشجع على النفاق صحيح صحيح لكنه أبدا قال لا أريدك أن تنافق لا تدخل في ديني إلا مقتنعا الله أكبر تريد الدين أدخل فيه عن قناعة ما
تريد الدين ابتعد عنه لأنه يريد منافقين بل إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار كأنه يقال كن كافرا وإياك أن تكون منافقا نعم كأنه يقول الكافر عندي أهوى من المنافق وكلامه في النار لا
شك طيب فالقصد إذن أن هذا الدين العظيم دين الله تبارك وتعالى يعني لما أمر الله تبارك وتعالى العباد أن يعبدوه سبحانه وتعالى ومن حقه ذلك نعم أبو محمد الآن أنا لما تكون أنت موظف عندي
بالشركة مجرد موظف بالشركة أعطيك راتبا فقط لا يفضل عليك إلا الراتب طيب ومقابل الراتب أنت تعمل عندي تصور أنت أبو محمد أنا ما أدري تسمح لي أضرب المثال خذ راحتك شيخنا تصور أنت الآن
موظف عندي يا أبو محمد سولي هالمعاملة هذه آسف أبو محمد دوم ساعة سبع أبي أجي عشر أبو محمد لا تطلع قبل الوحدة أبي أطلع أهدعش أرسلون أبو محمد عامل الناس زين عندنا زباين عاملهم زين
والله عاملهم مثل ما نمشته واضح؟
نعم يا أبو محمد سكر الخزينة إذا طلعت بخليها مشرعة كيفي؟