الشيخ عثمان الخميس درس الذاكرين والذاكرات 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حياكم الله أخواني وخواتي أهل السنة الجماعة بارك الله فيكم وإزاكم الله خير على حضوركم لهذه القرفة الطيبة المباركة معنا طبعا الليلة حبيبنا وشيخنا الفاضل وأستاذنا وشيخنا الكريم أبو
محمد الشيخ أثمان الخميس فأولا أنا باسمكم جميعا أقول للشيخ الأخوان جميعا يبلغونك حبهم في الله جميعا هذا عنكم كلكم حتى لا حد يقول أن حب الشيخ بارك الله فيكم فليتفضل شيخنا محمد مشكورا
مقدما ونسمع صوته وبارك الله فيكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بالمسرات وأسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا وإياكم إلى ما يحب ويرضى وأن يوفقنا جميعا إلى حعل ما
يرضيه سبحانه وتعالى ويسعدنا جميعا في الدنيا والآخرة وأخواتي حياكم الله تبارك وتعالى في هذه الغرفة التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعنا تحت ظل عرشه كما جمعنا في هذا المكان الذي
أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعله مباركا الموضوع الذي زورت كما يقال في نفسي أن أتكلم به بين أيديكم هو موضوع نمارسه يوميا لا يمكن أبدا أن يوجد مسلم لا يمارس هذا الأمر يوميا ولكن بين
مقل ومستكثر وهناك من يكثر من ممارسته وهناك من هو مقل في ذلك كثيرا وبينهما أي في الجانب الوسط تفاوت كبير بين الناس وما أصدت في كلمتي هذه إلا أن أحاول أنا وإياكم أن نكون من المكثرين
الممارسين لهذا الأمر بل والداعين إليه إن شاء الله تبارك وتعالى موضوعنا أمر يشغل الكثيرين اليوم ألا وهو يريد العبد وتريد الأمة أن يكون إلى الله أقرب وإلى الله أحب وعند الله أكمل
الله جل وعلا يقول في كتابه العزيز وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون هذه الغاية العظيمة التي خلقنا الله تبارك وتعالى وأوجدنا وفطرنا لأجلها ينبغي علينا أن نحرص على تطبيقها على ما يحب
ربنا ويرضاه كم من مسلم ومسلمة يتمنى أن يدخل ضمن بوتقة مدحها الله تبارك وتعالى مجموعة أثنى عليها ربنا سبحانه وتعالى فقال والذاكرين الله كثيرا والذاكرات كيف نحقق هذا الأمر كيف نكون
من الذاكرين الله كثيرا كيف تكون من الذاكرات الله كثيرا الله جل وعلا مدح المؤمنين بقوله سبحانه وتعالى وقعودا وعلى جنوبهم يذكرون الله قياما واضحا قعودا واضحا على جنوبهم قال أهل العلم
وهم نائمون بحيث أن يكون الذكر شيئا يشغل البالة يكثر الإنسان منه دائما ففي نومك ونومك عبادة صلاتك عبادة تسبيحك عبادة نومك عبادة ذكرك عبادة حياتك كلها عبادة وهذا أمر ينبغي للمسلم أن
يحصله وأن يحرص عليه يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا فرق بين أن يقول الله تبارك وتعالى نذكر الله وبين أن يقول لنا اذكروا الله ذكرا كثيرا لا مجرد
الذكر بل ينبغي أن يكون الذكر كثيرا سبحانه وتعالى مشجعا المؤمنين على ذكره سبحانه وتعالى فاذكروني أذكركم اذكروني يطلب الله تبارك وتعالى من المؤمنين أن يذكروه لا لحاجة وإنما ليكرمهم
فقال فاذكروني أذكركم يعني إذا أردتم أن أذكركم ويقول في الحديث القدسي في نفسه ذكرته في نفسي وإذا ذكرني في ملأ أي في جماعة ذكرته في ملأ خير منهم هكذا يخبر ربنا تبارك وتعالى فأي شرف
لك وأي شرف ومكرمة لك أن يذكرك الله سبحانه وتعالى عندما يقال لأحدنا كنا في مجلس وذكرت بخير يفرح وتسعد النفس ويتمنى أن لو سجل هذا الكلام حتى يسمعه الله تبارك وتعالى يذكرك الله يذكرك
سبحانه وتعالى فأي فضل وأي كرم أعظم من هذا إذا ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي إذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم هكذا يخبر ربنا سبحانه وتعالى وفي المقابل يحذر الله تبارك وتعالى من
عدم ذكره فيقول ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ومن يعش أي يعرض عن ذكر الرحمن نقيض أي نهيئ له شيطانا فهو له قرين بئس القرين بينما الله تبارك وتعالى في المقابل عندما
يذكر المؤمنين تصوروا أنتم الآن الفرق تصوروا الفرق بين قوله سبحانه وتعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين وبين قوله سبحانه وتعالى الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر
الله انظروا إلى هاتين الطائفتين إلى هاتين المجموعات من يعش عن ذكر الرحمن يقيض له شيطانا الذين آمنوا تطمئن قلوبهم بذكر الله هكذا يفرق الله تبارك وتعالى بين هاتين الفئتين بل يقول
النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عظيم جميل يعني يشنف الآذان حقيقة يقول صلوات ربي وسلامه عليه ما جلس قوم في مجلس ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده