الشيخ عثمان الخميس النفس والهوي والشيطان جزء 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقد ذكر أهل العلم أن أنفسنا ثلاثة نفس مطمئنة ونفس أمارة بالسوء ونفس لوامة أما النفس المطمئنة فهي التي ينجو صاحبها هي التي قد أخبر الله تبارك الله عنها يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي
إلى ربك راضية مرضية هذه التي سمع دويها هذه الآية يدفن ويوارى في قبره سمع الناس وهم يدخلون ابن عباس رضي الله تبارك عنهما في قبره سمعوا هذه الآية تردد يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي
إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي هذه النفس المطمئنة التي لا يفلح الإنسان إلا إذا زكاها وعظمت عند الله تبارك وتعالى النفس الثانية هي الأمارة بالسوء وهي الأصل كما قال
الله تبارك وتعالى إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي وهو استثناء متصل فالأصل في النفس أنها أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي سبحانه وتعالى فلا تأمر بالسوء وإلا الأصل أنها أمارة بالسوء
هذا هو الأصل بهذه النفس وذلك يجب على الإنسان أن ينتبه لها وأن يتابعها أولا بأول تدعوك إلى القتل تدعوك إلى السرقة تدعوك إلى ترك الصلاة تدعوك إلى ترك الصيام تدعوك إلى العقوق تدعوك
إلى الشرك تدعوك إلى كل سوء إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي فعلى الإنسان إذن أن يحذر هذه النفس أن يحذرها أشد الحذر النفس الثالثة النفس اللوامة هي نفسي ونفسك تلومنا دائما كيف
نتعامل معها كيف نقومها كيف نجعلها مستقيمة أول شيء بهذا الذي قرأناه اهدنا الصراط بالدعاء أن نسأل الله دائما أن يهدينا أن نسأل الله دائما سبحانه وتعالى أن يوفقنا أن يسددنا أن يرحمنا
أن يرينا الحق حقا أن يرزقنا تباعة دائما نقول اللهم نسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربنا إلى حبك وهكذا هذا العدو الأول إذن النفس وهذا العدو يمكن السيطر عليه كما قلنا يمكنك
إذا اجتهدت وبدلت يمكنك أن تسيطر على هذا العدو وأن تجعل هذه النفس مطمئنة بتوفيق الله سبحانه وتعالى فبدل أن يكون عدوا سيكون صديقا وفيا العدو الثاني العدو الثاني هو العدو الذي لا
يصانع ولا يدار ولا يمكن أبدا إلا أن يكون عدوا أبدا لا يمكن لأحد أن يقول أحاول فيه أداريه أصلحه لا يمكن أبدا ولكن نص الله على ذلك فقال إن الشيطان لكم عدو ما قال فادعوه وإنه قال
فاتخذوه عدوا لأنه ما فيه طب ما فيه مجال لإصلاحه استثنى الله تبارك وتعالى رجلا واحدا وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لما قال يوما لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أجاءك شيطانك
قالت أولي شيطان قال نعم لكل إنسان شيطان قالت حتى أنت قال حتى أنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم واختلف أهل العلم في معنى أسلم فقال بعضهم أسلم أي دخل في الإسلام أسلم دخل في الإسلام
قال فلا يأمرني إلا بخير أو إن الله أعانني عليه فأسلموا منه أسلموا منه يعني جعل كيد هذا الشيطان في نحره ولا يصيب النبي بشيء من شره وهذا أقرب لأن الأصل أنه شيطان والشيطان يظل شيطان
على كل حال هذا الشيطان كما قلت لا يدار ولا يراع ولا يدع ولا يؤمن جانبه أبدا لأنه سيظل شيطانا إلى أن تقوم الساعة إلى أن يموت وهو شيطان كافر لذلك عليك دائما أن تحذره وهو خطير جدا كما
قال الله تبارك وتعالى إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم وإذا كان يحذر هذا الشيطان ويحذر وسوسته ويحذر إيذائه وإذاك ناسب دائما تكثر أنت من الاستعاذة أعوذ بالله من الشيطان رجيم شوف
في كل صلاة عندما تبدأ بالقراءة تقول أعوذ بالله من الشيطان رجيم خارج الصلاة أعوذ بالله من الشيطان رجيم تنزع ملابسك أعوذ بالله تدخل مكة أعوذ بالله من الشيطان رجيم دائما تستعيذ من شر
هذا الشيطان وهذا الشيطان قد أعلن عداوته كما قال الله تبارك وتعالى عن إبليس أنه قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين أبدا وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن
آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله وليا من دون الله شوف من يتخذ الشيطان وليا من دون الله فالذي يطيعه إذن ويتبعه ويمشي على ما يريد هذا يكون اتخذ الشيطان وليا والعياذ بالله وإذا
قال الله تبارك وتعالى المؤمنين أن وليهم الله والذين كفروا أولياؤهم الطاغت ورأس الطواغية الشيطان فهذا العدو إذن وهو الشيطان الرجيم يجب علينا كذلك أن نحذره تصور يتبعه ويأتيك في صلاتك
يوسوس لك يحاول أن يفسد عليك صلاتك يحاول أن يفسد عليك أسرتك وإذاك ذكر أن الشيطان يرسل جنوده ليفعل الأفاعيل في بني آدم فيأتي هذا يقول ما تركت حتى شرب الخمر وما تركت حتى زناء وما تركت
حتى أكل الرباء وما تركت حتى آذى والديه حتى يقول قائل منهم من الشياطين ما تركت حتى طلق امرأته قال أنت عنته فيقربه منه فيفسد الشيطان على الإنسان عبادته ويفسد عليه حياته لأنه يريد في
النهاية أن يشاركه الإنسان الناره والعياذ بالله لأنه قد علم علم اليقين أن مصيره إلى النار فقال لما أدخلها وحدي فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين الذين لا أستطيع عليهم
أبدا