الشيخ عثمان الخميس المحبة في الله جزء 4
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال يا رسول إني أحب فلانا في الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك يعني مصلحة قال أبدا والله لا أحبه إلا في الله قال هل لا أعلمته قال أعلمه قال نعم حتى يفرح بهذا الأمر
فجاءه فقال له إني أحبك في الله فرد عليه الرجل أحبك الله الذي أحببتني فيه وإذاك يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة يقول أين المتحابون فيه المتحابون بجلال الله المتحابون في الله
تبارك وتعالى يقول اليوم أضلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي تصور أنت تنادى من بد الناس تعال أنت كنت تحب فلانا فيه تعال
ثم يجمعكم الله سبحانه وتعالى تحت ظل عرشه في ذلك اليوم الذي لا ظل فيه إلا ظله وقد جاء في الحديث الصحيح صحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا
ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجلان تحابا في الله اجتمع عليه وتفرق عليه اجتمع في هذه الدنيا على المحبة في الله تفرقا مات هذا أو مات هذا وهما ما زالان يحب بعضهم الآخر
في الله يحب أحدهم الآخر في الله يجمعهم الله تبارك وتعالى ويقول أظلكم اليوم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي رجلان تحابا في الله اجتمع عليه وتفرق عليه اجتمع في هذه الدنيا على المحبة في الله
وتفرقا كذلك على المحبة في الله سبحانه وتعالى بل يقول الله تبارك وتعالى وجبت محبتي للمتحابين في صور الله يحبك إذا أحببت شخصا فيه سبحانه وجبت أمر أوجبه الله على نفسه تكرما وتفضلا
سبحانه وتعالى وجبت محبتي للمتحابين في ورجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله الرجل يحب القومة ولما يلحق بهم مثلنا نحن الآن نحب الرسولة صلى الله عليه وسلم نحب
الأنبياء نحب الصالحين نحب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولما نلحق بهم ما عندنا من الأعمال ما ندرك بها منزلتهم قال رجل الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم أي لما يلحق بهم بالعمل بالطاعة
بالصلاة هناك من الناس من يشتايد في هذا يعني طاوس بن كيسان كمثال رحمه الله ورضي عنه كان يصلي الليل حتى يتعب وتعجز قدمه عن حمله فكان يضرب فخذه بيده يصبرها ويقول أثبتي أيظن أصحاب محمد
أن يحوزوه دوننا والله لن نازعنهم عليه يعني سنعمل من الطاعات والقربات الأمور التي تقربنا إلى الله حتى نكون قرب هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لكن ليس كل الناس عندهم هذه الهمة
وعندهم هذا الجهاد للنفس فهذا رجل أعرابي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم أي بأعماله فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو مع من أحب يرفع
الله الدرجة بالمحبة سبحانه وتعالى قال هو مع من أحب يقول أنس والله ما فرحنا بحديث سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم كفرحنا به هذا الحديث لأنهم يعلمون علم اليقين مهما اجتهدوا في
العباد وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جاهدوا وبذلوا من قبل الفاتح ووعدهم الله الجنة وغير ذلك من الأمور وتشرفوا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا يعلمون علم اليقين أن عملهم
وجهادهم وبذلهم لن يوصلهم إلى منزلة النبي صلى الله عليه وسلم فمجرد أن سمعوا هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم قال المرء مع من أحب يقول أنس ففرحنا به فرحا ما فرحنا مثله أبدا رضي
الله عنهم وارضا فهذه القضية قضية المحبة في الله تبارك وتعالى سواء محبة النبي صلى الله عليه وسلم أو محبة أصحابه أو محبة صاحبه أو محبة بعضنا لبعض كل هذه ترفع من درجاتنا وتكون فعلا
أخوة في الله تبارك وتعالى فنكون فعلا كما قال الله تبارك وتعالى يعني كما قال الله سبحانه وتعالى الله تبارك ولما ألف بين القلوب سبحانه وتعالى وجعلنا بنعمته إخوانا سبحانه وتعالى هذا
فضل من الله جل وعلا لذلك يجب علينا أن ننتهز هذه الفرص ألا تضيع علينا وأن نكون فعلا كما قال الله تبارك إنما المؤمنون إخوة أن نكون إخوة كذلك بمثل هذه الأمور التي ذكرت بعضها وإن كان
غيرها كثير مما يقرب القلوب ويجعلنا أخوة في الله تبارك وتعالى طبعا كل ما ذكرته من الأحاديث أو الآيات ليست خاصة بالرجال الرجال والنساء في هذا سواء حتى النساء تحب المرأة أختها في الله
تبارك وتعالى فترتفع عند الله تبارك وتعالى درجة بل درجات إذا فعلت ذلك أسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعنا على الإيمان وأن يجعلنا إخوة في الله تبارك وتعالى متحابين فيه والله أعلى وأعلم
وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد ترجمة نانسي قنقر