الشيخ عثمان الخميس المحبة في الله جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول كنت أدخل السوق لا أريد بيع ولا شراء ولكن أريد أن أسلم ويسلم علي فقط طبعا أسواق السابق لا لا تدخل السوق للسلام ولكن القصد أنه فقط ليبدي السلام وليلقى إليه السلام فقط فهذه المسألة التي عرف قدرها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فحرصوا عليها وذلك يقول عمر رضي الله عنه ثلاث يصفين لك ود أخيك تسلم عليه إذا لقيته تبدأه بالسلام تسلم عليه إذا لقيته وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب أسمائه إليه من منا يصنع هذا أنا لا أقول لا يوجد من يصنع هذا لا يوجد ولله الحمد كثر ولكن ليس الأكثر نحن نريد أن يكون هلأ هم الأكثر هم الأظهر في هذا المجتمع الطيب المبارك أن يبدأه بالسلام أن يوسع له في المجلس أن يناديه بأحب أسمائه إليه أبو فلان أو فلان المهم يناديه باسم يحبه وتطيب له نفسه يقول عبد الله بن عباس لجليس علي ثلاثة حقوق لجليس علي ثلاثة حقوق أرمقه بطرفي إذا دخل أو إذا أقبل يبدي له شيئا من الاهتمام إذا أقبل أرمقه بطرفي أنظر إليه ليشعر أني مهتم لدخوله قال وأوسع له في المجلس والثالثة قال أصغي إليه إذا تحدى والله قد يرى البعض أنها أشياء بسيطة لكنها تؤثر في القلوب أحيانا نظرة تؤثر في القلوب أحيانا عدم رد سلام يغر القلب ثم تكون القطيعة نعم يغر القلب ثم تكون القطيعة ومن هذا أذكر قصة وقعت لعثمان بن عفان رضي الله عنه مع سعد بن أبي وقاص مر سعد رضي الله عنه على عثمانه رضي الله عنه فسلم عليه فما رد عثمان السلام ما رد عليه السلام فتضايق سعد فذهب إلى عمر وعمر هو الخليفة رضي الله عنه فجاءه وقال يا أمير المؤمنين مررت على عثمان سلمت عليه نظر إلي ولم رد عليه السلام شكه قدموا شكه الآن لماذا لم يرد عليه السلام فعمر مباشرة استدى عثمان فجاءه عثمان قال إن أخاك سعد يشكوك قال ماذا يقول قال يقول إنه مر وسلم عليك فنظرت إليه ولم ترد عليه السلام لماذا قال ما حصل قال ما الذي ما حصل قال لا مر علي ولا سلم علي ولا شفت ولا أنت من يشوف عندك وسلمت ونظرت إلي ولم ترد عليه السلام قال أبدا ما حصل شيء من هذا قال أنا مررت عليك فالمهم وهو يكلمه فطن عثمان قال لحظة صحيح صحيح ذكرت الآن كنت سرحان لست معك كنت سرحان لست معك قال بمن قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال لنا دعوة دعا بها نبي لا ترد فقلنا علمنا إياها يا رسول الله فجاءه عرابي وشغله عنه جاء يسأل فشغله عنه ليتني سمعتها من رسول الله فأنا أتفكر فيها حتى أعرفها فقال وساد أنا أعرفها قال كيف قال كنت معكم وشغله فلما انصرف النبي تبعته كنت أحرص يقول فتبعته حتى كاد يدخل بيته فصرت أضرب في الأرض بقدمي ما يستطع أن ينادي النبي احتراما صلى الله عليه وسلم فصرت أضرب بقدمي الأرض حتى يسمع النبي فينتبه فقل فانتبه فرآني قال ما لك أبا إسحاق ويكون يتسعد فقال يا رسول الله قلت ستخبرنا بدعوة نبي شم شغلك العرابي عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين دعوة أخي يونس ففرح بها عثمان الشاهد من هذه القصة أن سعدا سلم إلى عثمان وعثمان ينظر إليه ولم يسمعه فيها إحسان ظن أن الإنسان ينبغي على أن يحسن الظن فيه أحيانا البعض يقول ما رد على إسلام ثم يقطعه قطيعة ويجعلها في قلبه وأخوه معذور ولذلك كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم سلم ثلاثا يقولها الأولى ثم يقولها الثانية ثم يقولها الثالثة إذا لم يسمع الناس صلوات ربي يؤدب يعلم يربي صلوات ربي وسلامه عليه وأحسن ما سمعت في هذا قول القائل يقول سامح أخاك إذا خلط منه الإصابة والغلط وتجاف عن تعنيفه إن زاغ يوما أو قسط واعلم بأنك إن طلبته مهذبا رمت الشطط مهذبا يعني معصوما رمت الشطط من ذا الذي ما ساء قط أو من له الحسن فقط ما منا من أحد إلا ويصيب ويخطئ لكن أين إحسانه الظن بإخوانه أن يفوت أن يعتقد الخير فيهم لا أن يظن بهم السوء خاصة وأن الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث هكذا يقول صلوات ربي وسلامه عليه الإمام الشافعي رحمه الله تعالى كان مريضا فعاده تلميذه الربيع ابن سليمان فلما دخل عليه وإذا الشافعي يعني تعب من المرض فقال له تلميذه قوى الله ضعفك يا إمام قوى الله ضعفك يعني إيش معناها شافك وعافك لكن تحتمن معنى آخر قوى الله ضعفك يعني إيش زادك ضعفا فقال قوى الله ضعفك يا إمام فقال له الشافعي لو قوى ضعفي قتلني فانتبه الربيع إن الكلمة تحتمل معنيين فقال والله ما أردت هذا يا إمام يعني أردت الخير أردت قوى الله ضعفك إيش رفعه وجعل مكانه قوة قال والله ما أردت هذا يا إمام قال والله لو سببتني لعلمت أنك لا تريد ذلك هذا إحسان الظن وواحد يقول قال لي كذا يقصدها يبيني وواحد في ناحية يقول قوى الله ضعفك الشافعي ينظر ماذا يقول لتلميذه يقول والله لو سببتني لعلمت أنك لا تقصد ذلك إلى هذه الدرجة يثق به ويحسن الظن به يعني تصور عمار بن ياسر رضي الله عنه لما سب النبي صلى الله عليه وسلم لو سمعه النبي وهي سبه لا أحسن الظن به لأنه كان يعذب وسب النبي بلان على هذا العذاب الذي عذبه ومع هذا قال له النبي إن عادوا فعدوا إن عادوا للإيذاء والتعذيب عد للسب ولا تهتب ويحسن الظن بعمار وأمثاله رضي الله عنهم وأرضاهم