الشيخ عثمان الخميس المحبة في الله جزء 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إله الأولين والآخرين وخالق الخلق الأجمعين وأصلي وأسلم على سيدي ومولاي محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته
أجمعين
أما بعد فابتداء أشكر القائمين على هذه الدورة وكذلك الحضور والمشاركين في هذه الدورة وإستثمار أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع فأسأل الله تبارك وتعالى وجل في علاه أن يحسب لهم ولكم
الأجر هو ولي ذلك والقادر عليه أما بعد فاختار إخوانكم أن يكون موضوع حديثنا في هذه الليلة هو الأخوة في الله تبارك وتعالى ذلك الأمر الذي امتنى الله تبارك وتعالى به على عباده فقال جل
وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكذا هو أول أمر حرص عليه النبي صلى الله عليه وسلم عندما دخل
المدينة ألا وهو أنه آخ بين المهاجرين والأنصار فدل هذا على أن أمر الأخوة الأمور المهمة جدا في هذا الدين العظيم خاصة إذا جمعناها مع قول الله تبارك وتعالى إنما المؤمنون إخوة فذكر الله
تبارك وتعالى هذه الأخوة وجعلها أمرا لازما للمؤمنين الأخوة باختصار قالوا هي امتزاج روح بروح وتصافح قلب مع قلب قالوا هذه هي الأخوة هي التي لا تميل إلى نفع ولا يفسدها منع أبدا وإنما
هي لله وفي الله سبحانه وتعالى منافع الدنيا هذه لا تدخل ضمن تعريف هذه الأخوة التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعنا عليها وأن يميتنا عليها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم أخ
المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته هكذا يخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح في البخاري ومسلم عن أمر هذه الأخوة المسلم أخ المسلم
ثم ذكر من مستلزمات هذه الأخوة قال لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته هكذا يبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم ما الأخوة يريدها منا صلوات ربي وسلامه
عليه الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى قال للأخوة علامات للأخوة علامات قال أن يسد خلله يعني إذا احتاج يقف معه وأن يقبل علله إذا اعتل بأمر أو اعتذر أو ما شابه ذلك من الأمور يقبل
منه يقبل منه قال وأن يغفر زلته من من الذي لا يزل من من الذي لا يخطئ فيقول اعفو عن زلته إذا سد خلته إذا احتاج إليك اقبل علله إذا تعذره بأي عذر اقبل منه فوت لا تدقق ثم قال اغفر زلته
من ذا الذي لا يزل من ذا الذي عصبه الله تبارك وتعالى كلنا نزل كلنا نخطئ اغفر سامح تجاوز حتى تكون أخا فعلا في الله جل وعلا وإذا قال القائل أخوك الذي إن سرك الأمر سره وإن غبت يوما ظل
وهو حزين يقرب من قربت من ذي مودة ويقص الذي أقصيته ويهينه هكذا يظهر أخوته أخوك الذي إن سرك الأمر سره يفرح لفرحك وإن غبت يوما ظل وهو حزين يقرب من قربت من ذي مودة يحب ما تحب ومن تحب
يقرب من قربت من ذي مودة ويقص الذي أقصيته ويهينه لا يقبل منه شيئا لماذا لأنك أقصيته كل هذا لمحبته لك هكذا تكون الأخوة في الله تبارك وتعالى هذه الأخوة لا شك أن لها علامات وكثيرة ولها
التزامات والتزامات وكثيرة ولا يمكننا أبدا من خلال هذه الجلسة القصيرة أن نلمى بجميع حقوق الأخوة ومستلزماتها وأمثلتها ولكننا ننبه على بعض أمورها التي قد تغيب عن بعض الناس من هذه
الأمور التي ينبغى أن تراعى في قضية الأخوة في الله تبارك وتعالى والتي تجعل بينهم هذه الأخوة أولها السلام نشر السلام إبداء السلام رد السلام هذه الكلمة الطيبة التي هي اسم من أسماء
الله تبارك وتعالى فالله تبارك وتعالى هو السلام أي الساني من كل نقص وعيب سبحانه وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس المؤمن السلام السلام اسم من أسماء الله تبارك وتعالى
هذا السلام لو نشرناه بيننا حق النشر لو وجدنا أثره ظاهرا جدا عجبت وما أكثر ما يتعجب منه في هذه الأيام لقيت رجلا في الطريق أو في مكان ما لا أعرفه فقلت له السلام عليكم فارتبك ورد
السلام عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اسمح لي ما عرفتك يعتذر لي لأنه لم يعرفني قلت له أنا ما أعرفك هو مستغرق لماذا أني سلمت عليه فارتبك لأنني سلمت عليه فظن أن يعرفه وهو لا يعرفني
واعتذر جدا قال اسمح لي والله ما عرفتك قلت له أنا ما عرفك فالسلام هذا ليس لأجل معرفة أفش السلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أفش السلام وأطعم الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل
والناس نيام تدخلون الجنة بسلام فالقضية وما فيها أن نشر السلام أحبت بين القلوب ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل أي الإسلام خير قال أن تطعم الطعام وأن تقرأ السلام على من عرفته
ومن لم تعرف مشكلة كثير من الناس اليوم أنه صار الكثيرون لا يسلمون إلا على من يعرفون والنبي صلى الله عليه وسلم لما سئل أي الإسلام خير قال تطعم الطعام عرفت ومن لم تعرف