19 - ما الأسباب التي جعلت المسلمين يهزمون الفرس؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله هذه الأمة هي خير أمة أخرجت للناس لكن بشرط كما قال عمر لا يتم أول هذه الآية إلا إذا تم آخرها كنتم خير أمة
أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله إذا لم نحقق هذه الأمور الثلاثة فلن نكون خير أمة لن نكون خير أمة ولذا نرى أننا لما قصرنا في هذا الباب في هذه الأزمنة
المتأخرة ما صرنا خير أمة تسلط علينا أعداؤنا وذل المسلمون وصارهم الذين يدفعون الجزية وذلك لبعدهم عن أمر الله تبارك وتعالى فهذه الخيرية مرتبطة بما أمر الله تبارك وتعالى نتذكر الآية
الأولى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض استخلاف ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم
أمنة ثلاثة وعود من الله تبارك وتعالى الاستخلاف والتمكين والأمن ثلاثة وعود من الله تبارك وتعالى ومن أوفى بعهده من الله سبحانه وتعالى ثلاثة وعود من الله تبارك وتعالى لكنه جعل لها
شرطا قال يعبدونني لا يشركون بشيئا ومن كفر بعد ذلك فأولايتهم الفاسقون كأنه يقول فلا يلومن إلا ناسا لأن الله تبارك وتعالى جعل لتنفيذ هذه الوعود شرطا إن حققنا نحن هذا الشرط حقق الله
لنا الوعود سبحانه وتعالى وقد وقع وقد فعل سبحانه وتعالى لما حقق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه معه هذه الوعود هذا الشرط لهم الوعود أنهى بلاد فارس أنهى بلاد كسرى أنهى بلاد الروم
وظهر دين الله تبارك وتعالى وعلت كلمة المسلمين ثم لما قصروا في هذا تسلط عليهم الكفار فلما رجعوا إلى الله تبارك وتعالى أعاد لهم العزة وهكذا حتى يأتي آخر الزمان وينزل عيسى عليه الصلاة
والسلام ويعود الناس إلى ربهم فيعيد الله لهم العزة حتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز عزيز أو بذل دليل فالقصد أن الله تبارك وتعالى جعل لنا هذه الشروط أو هذا الشرط
مقابل هذه الوعود سبحانه وتعالى فلابد إذا لنا من الإخلاص لله تبارك وتعالى في الدعوة إليه حتى يقبل الله تبارك وتعالى منا ذلك ويسدد أمورنا ويوفقنا جل فعلا