الشيخ عثمان الخميس آداب طالب العلم مع الله والناس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مع الله وآداب مع الناس أما أدبك أنت مع الله تبارك وتعالى فتذكر دائما قول الله تبارك وتعالى في مدح المؤمنين الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض تذكر هذا الأمر أن الله تبارك وتعالى لما مدح أهل العلم مدحهم بهذا أنهم يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض لازم التقوى لازم الخشية لازم الذكر دائما تكون هذه الأشياء ملازمة لك في السر والعلن تواضع للحق إذا تبين لك لا تعاند لا تكابر ولو كان الذي أتاك بالحق أصغر منك وأقل منك علما فقل جزاك الله خيرا واحمد الله تبارك وتعالى أنك عثرت على الحق بغض النظر عن من أوصله فاقبل الحق ولو كان ممن هو دونك أما مع الناس فاحتمال الأذى الناس من طبعهم الأذى والذي يخالط الناس يحصل الأذى ويحصل الخير أيضا ولكن يأتيك من الأذى فتحمل أنت لست كسائر الناس أنت طالب علم يجب أن تكون مختلفا أن تتحمل الأذى أليس النبي صلى الله عليه وسلم قدوة لنا كيف بالله عليكم كان يتعامل مع من يصيبه بالأذى كيف كان يرفق بهم صلوات ربي وسلامه عليهم كذلك من آداب طالب العلم مع الناس أن يبدأهم بالسلام وكان شيخنا رحمه الله تبارك يقول البدء بالسلام أفضل من رده مع أن البدء بالسلام سنة ورده واجب يقول لكن البادئ بالسلام هو الذي يكون أفضل عند الله تبارك لأن هذه السنة الطيبة المباركة ابدأ الناس بالسلام نعم قد يقول قال أنا إذا كنت جالسا وهو أقبل علي طيب المفروض هو الذي يبدأ بالسلام أنا أقول نعم صح المفروض هو الذي يبدأ بالسلام طيب ما بدأ بالسلام ابدأ أنت بالسلام تنازل ابدأ بالسلام أو أنتم جماعة وهو واحد لم يسلم ابدأ أنت بالسلام أو هو صغير وأنت كبير ابدأ أنت بالسلام فليحرص المسلم دائما أن يبدأ بالسلام وإذا قال عمر رضي الله عنه إن مما يعني يقرب إليك قلب صاحبك أن تبدأه بالسلام ابدأه بالسلام فنحن نحن طلبة العلم أن نبدأ الناس بالسلام صحيح الآن أنا أسمع كثير من الناس يقول المطاوع مثلا ما يسلمون وهذا لا شك أنه كذب وهذا رأيته بعيني يعني هم أكثر الناس ابداء للسلام بل الناس يشتكون منهم ما صار كساعة تسلمون كساعة تسلمون علينا دائما تسلمون دائما تسلمون بس كافي بالأكس هم أكثر من يسلم لكن نقول زيدوا بعد ابدأوا بالسلام كل من تلقونه نهيتم عنهم لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام لأن السلام اسم الله وهلا لا يستحقونه هؤلاء يسبون الله كما قال عمر رضي الله عنه وأرضاه يقول أهينوهم ولا تظلموهم فإنهم سبوا الله ما سبها إياه أحد من العالمين لقد قالوا إن لله ولد ذاك هذا لا يبدأون بالسلام أما المسلمين نحن نتكلم عن المسلمين الآن عن مجتمعاتنا المسلمة سنحرص دائما أن يبدأ بالسلام كذلك أن يخالط الناس خالطوا الناس ناصحوهم ولكن بحيث أن لا تذهب المروءة لا تذهب المروءة وخالطوا الناس لكن نتجنب أشياء المجالس التي يكثر فيها الضحك المجالس التي يكثر فيها ذكر الطعام والفرج والنساء وغير ذلك من الأمور نتجنبها لا يليق بطالب العلم أن تكون هذه مجالسه بل ينبغي على طالب العلم إذا حضر المجلسة ويؤثر فيهم لا أن يؤثروا فيه فنخالط الناس ولكن بما لا يخرم مروءتنا فضلا عما يكون فيه معصية لربنا تبارك وتعالى كذلك الكرم الكرم بثلاثة أشياء أعني طالب العلم الكرم بالمال الكرم بالجاه الكرم بالعلم أن تكون كريما في مالك تبذل مالك في سبيل الله تبارك وتعالى أن تكون كريما في جاهك إذا احتاجوا لك في وساطة أو شفاعة أو ما شابه ذلك من أمور مما لا يحرم فابذل جاهك وأن تكون كريما في علمك ابذل هذا العلم الذي رزقك الله تبارك وتعالى ولذلك قال الشافعي رحمه الله تعالى إن اعتذاري إلى من جاء يسألني ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات إن اعتذاري إلى من جاء يسألني ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات يعتبرها مصيبة ويقال أيضا في البيت في بيت الشعر عن العلم كما قلنا عن المكحول جلس سنتين لم يسأل ضاع هذا العلم كل شيء إذا أنفقته ذهب إلا العلم تنفقه يزيد ولا شك أن المال الله تبارك وتعالى فيه بركة ويزيده سبحانه وتعالى لكن العلم أمره واضح جدا كلما بذلت العلم كلما ثبت هذا العلم عندك ورسخ فيبدو الإنسان هذا العلم للناس قضية مهمة أخرى في أخلاق طالب العلم عن الناس واسمحوا لي فيها لا تزاحموا الناس في دنياهم الناس يحبونكم طالما أنكم لم تزاحموهم في دنياهم فإن زاحمتموهم في دنياهم أبغضوكم وحملوا عليكم وشنعوا وغير ذلك من الأمور كثير يقول الشافعي نكتر من الشائع الشافعي حكيم رحمه الله تبارك وتعالى يقول الشافعي ومن يذق الدنيا فإني طعمتها يعطينا الشافعي يعني خلاصة نظرته إلى الدنيا يقول ومن يذق الدنيا فإني طعمتها وسيق إلينا عذبها وعذابها فلم أرها إلا غرورا وباطلا كما لاح في ظهر الفلاة سرابها فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها يحبونك إذا اجتنبت هذه الدنيا لم تصارعهم على هذه الدنيا فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها وإن تجتذبها نازعتك كلابها ما يقبلون منك أبدا ينازعونك وإذا نازعوك والذين نازعوك كلاب انظر كيف يصنعون بك لا يرقبون فيك إلا ولا ذمة فاجتنب هذه الدنيا دع الدنيا لأهلها كن أنت من أهل الآخرة ولا أعني بهذا أبدا أن الإنسان يدع كل شيء أبدا الزهد كما قال أهل الزهد في الدنيا لا بها الزهد أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبك فإن جاءت حياها الله إن ذهبت حفظها الله هكذا هكذا تكون علاقتنا مع الدنيا لا نبكي فرحا إذا جاءت ولا نبكي حزنا إذا ذهبت قلبنا لله ليس للدنيا تعاملنا مع الدنيا باليد نقبضها باليد ونخرجها من اليد لا تصل إلى القلب أبدا يقول الشافعي غني بلا مال عن الناس كلهم إن الغنى عن الشيء لا به الغني هو الغني عن الشيء ليس الغني بالشيء