الشيخ عثمان الخميس الأختلاف حسب فهوم أهل العلم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نقول إن شاء الله هم على قلب واحد هذا أمر أما قضية الاختلاف فإن مسائل الفقه تنقسم إلى قسمين مسائل جاء فيها نص عن النبي صلى الله عليه وسلم أو نص في القرآن الكريم فهذه لا يختلف فيها عادة أبدا وإنما الاختلاف في متعلقاتها أو في مسائل استنباطية أو جزئيات وهذه الجزئيات يكون ما أتى فيها نص صريح من النبي صلى الله عليه وسلم فيرجع الأمر إلى الفهم يعني أعطيكم مثالا يعني لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ذكات الجنين ذكات أمه ذكات الجنين ذكات أمه يعني الذي يخرج الجنين الذي يخرج من بطن أمه ميتاً من عجل من بقرة أو حوار من ناقة أو كذا إذا خرج ميتاً يجوز أكله أو لم يجوز أكله مثل الذكي طيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذكات الجنين ذكات أمه يعني إذا ذكيت أمه كمك ذكيته أو تذكيه كما تذكي أمه يحتمل معنيين فلما صار قول النبي صلى الله عليه وسلم هنا يحتمل معنيين ذكات الجنين ذكات أمه فبعضها العنفهمة ذكات الجنين ذكات أمه أي يذك الجنين كما تذك أمه بنفس الطريقة يعني وبعضها العنفهمة لا ذكات الجنين ذكات أمه أي ذكات أمه تغني عن ذكاته يتكفيه ذكات أمه فهنا صار الاختلاف في فهم النص الاختلاف في فهم النص هذا أمر أحيانا يكون الاختلاف أن البعض لم يبلغه هذا النص يعني كمثال الصحابة رضي الله عنهم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم كان في أول الأمر أن الإنسان إذا جامع أهله ولم ينزل لا يغتسل إذا جامع ولم ينزل إذا نيش ليس عليه اغتسال ليس عليه اغتسال فكان بعض الصحابة يفتي بهذا أن الماء من الماء كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل وإن لم ينزل فهذا الحديث ناسخ للحديث الأول ألغى حكمه لأن الحديث الأول يقول الماء من الماء في ارتباط بينهما لا يكون ماء الاغتسال إلا من ماء المني بينما الحديث الثاني ألغى هذه القضية فقال وإن لم ينزل وجب الغسل وإن لم ينزل فبعض الصحابة رضي الله عنهم كان يفتي أنه إذا جامع الرجل أهله ولم ينزل لا اغتسال عليه لأن النبي قال الماء من الماء طيب والحديث الثاني إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل وإن لم ينزل هذا ما بلغهم ما بلغهم هذا الحديث وبالتالي هم معذورون في الفتوى وهذه قضية مهمة جدا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفتف المسألة أو تكلم فيها صلوات ربي وسلامه عليه ليس بالضرورة أن في كل لحظة يتكلم فيها النبي صلى الله عليه وسلم يكون كل الصحابة حاضرين لا يمكن هذا أبدا أحيانا يأتي عليه الوحي أو يحكم في المسألة صلى الله عليه وسلم عنده واحد من الصحابة أو أحيانا مع زوجتي صلى الله عليه وسلم أحيانا في سفر ومعه عشر أو عشرين أحيانا في المسجد أحيانا في مجلس وهكذا يكون الآخر لم يسمع هذا الحديث ونفس الكلام يقال والكلام نفسه يقال بالنسبة للعلماء الذين جاءوا بعد فيكون هذا العالم بلغه هذا الحديث هذا العالم لم يبلغه هذا الحديث فيكون الحكم بناء على هذه المسألة فيكون الاختلاف إذن سببه عدم بلوغ النص أي هذا بلغه هذا النص وهذا لم يبلغه هذا النص وأحيانا يكون السبب في اختلافهم هي قضية فهم النص هذا يفهم من النص كذا وهذا يفهم من النص كذا مثل ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فقال لا يصلي أحد من العصر إلا في بني قريضة فخرجوا إلى بني قريضة فلما خرجوا إلى بني قريضة أذن عليهم العصر بعد مسافة بعيدة بعد كملونه ليصلون العصر فبعضهم قال لا نصلي العصر إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاب الموقوتة لازم يصلي العصر قال آخر الله الرسول قال لا تصلي العصر إلا في بني قريضة قال طيب يمكن تخلينا المغرب قال نحن نلتزم بقول النبي لا تصلي العصر نصلي المغرب حتى في الطريق نصلي المغرب لكن العصر هناك واضح التزموا بإيش بظاهر النص فاختلفوا هنا فناس صلوا ناس لم يصلوا العصر إلا في بني قريضة فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما أنكر على هؤلاء ولا على هؤلاء لأن النص فعلا إيش يحتمل جماهير أهل العلم بعد ذلك قالوا إيش قالوا الحق مع من الذين صلوا ابن حزم رحمه الله تعالى سنة 450 يقول ماذا هم والله ما أصلي إلا في بني قريضة لأن النبي قال لا يصلي أحد العصر إلا في بني قريضة فالمسألة يعني أحيانا يكون النص يعني يحتمل أكثر من معنى وإحيانا يبيح الأمرين وإحيانا ترى اختلافات كثيرة جدا تكون في يعني شيء لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم مثلا أعطيكم مثال الآن وضع اليدين على الصدر الآن بعد الركوع هل نضعها أو نتركها ما جاء شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم حسب علمي لم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم لا في وضعها ولا في تركها فيرجع الأمر استنباط العلماء الآن فبعضهم قال قبل أن يركع ما كان حط يده قال خاصة نحن نحن واقف نفس الوقفة حط يده آخرهم قالوا لا حطت اليد هذه تحتاج إلى دليل خلاص اللي بعد الركوع لا ينزل يده ما يحط يده تبقى المسألة وكل هذه المسألة مثلا يعني الخلاف فيها يعني سائغ فيبين لهم بهذه الصورة وهذه الطريقة خاصة العلماء لا يضلل بعضهم بعضا ولا يعني يبدع بعضهم بعضا في مثال الخلاف هذه