الشيخ عثمان الخميس قصة عن أدب العلماء في مسائل
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قصة مشهورة أن الإمام الشافعي وأظن إسحاق إبراهوي أو إبراهيم الحربي إبراهيم الحربي والشافعي تناقش في قضية القرء هل هو الحيض أو الطهر الله تبارك وتعالى يقول المطلقات يتربصن بأنفسهن
ثلاثة قرؤ ما معنى ثلاثة قرؤ قال بعض من القرء هو الحيض وقال بعض العلم القرء هو الطهر من الحيض يعني فرق بينهم سبعة أيام تقريبا ستة أيام وعادة الحيض الثالثة تنتهي عدتها أو ينتظر حتى
تطهر منها فتزيد حسب مدة الحيض ستة أيام أو سبعة أيام فيه خلاف بين أهلهم ما معنى القرء لأن اللغة تحتمل في لغة العرب يطلق القرء على الحيض ويطلق القرء على الطهري من الحيض فتناقش
الشافعي وإبراهيم فأحدهما ولنقول الشافعي كان يرى أن القرء هو الحيض وإبراهيم يرى أن القرء هو الطهر من الحيض هذا يقول دليل وهذا يقول دليل ويناقش ويرى الدليل هذا آخر شيء الشافعي سلم
فقال أنا اقتنعت في رأيك القرء هو الطهر من الحيض فقال لأبراهيم وأنا اقتنعت في رأيك أن القرء هو الحيض ثم رجع مختلفين هذا حقيقة يعني يبين لنا أريحية وأن كل واحد منهما كان يريد الحق
وإلا كان إبراهيم حتى لو غير رأيه يقول لا لا بس أنا ما غير رأيي شوف غلبتك أقنعتك شفت الحق واضح ولا لا ويمكن حنا نسويها لا يا ماذا يا رب السلام لكن التجرد يعني كلاهما كان يريد الحق
ما همه غير رأيه ما غير رأيه أينما وجد الحق فهو ضالته وهو يريد الحق فالقصد أن الإنسان سواء كان عالما أو طالب علما أو يعني متبع فأي واحد من هؤلاء له أن يغير إذا اقتنع بالقول الآخر
أهم شيء أنه ما يكون للهوى هذا أهم شيء