الشيخ عثمان الخميس معني الزهد كما بينه أهل العلم
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم هو يسأل إذا كان الإنسان عنده مال كثير رزقه الله تبارك وتعالى وهو ينفق من هذا المال في طاعة الله تبارك وتعالى ولكن يريد أيضاً يتمتع بهذا المال فأنا أقول أضرب لك مثالاً أوضح من
هذا يعني هل يلزمني أنا مثلاً إذا كان الله رازقني خير وأسافر بحج مثلاً أو باعتمر أو سأسافر أي سفر آخر أنه لازم أركب درجة سياحية لأنه إذا أركب درجة أولى هذا فيه تفاخر أمام الناس وأنا
عندي خير ما تفرق معي درجة أولى درجة سياحية مثلاً لا أركب درجة أولى أخي عندي مال يخدمني هذا المال ولا أخدمه يعني لا بد أن الإنسان أيضاً يفكر في قضية أن المال أهم شيء أنه لا يدخل
القلب هذا أهم شيء وذلك حسن البصري لما سئل عن الزهد ما الزهد قال الزهد أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبك ولتكن أغنى الناس لكنك زاهد ما يمنع الإنسان يكون غني ويكون زاهداً في الوقت
ذاته فأنا في تصوري أن الإنسان إذا رزقه الله تبارك وتعالى مالاً لا بد أن يتمتع بهذا المال سواء في السيارات أو في السفر أو في السكنة مثلاً يبي يشتري له بيت كبير واسع ويقول لا يا أخي
خذلك بيت 400 متر بخيطان حتى بخذك بخيطان اللي هدموها الحين يعني بروحك تقعد هناك عساس يظهر عليك الزهد مثلاً مو صحيح لا أنا بأخذ لي بيت موقع جيد وبيت جميل مثلاً مبني جاهز مثلاً ولا
يكون بالمبلغ الفلاني لكن أهم شيء أنه ما يكون فيه يعني شيء دخل إلى القلب أنا أقول لإنسان ما في معنى يتمتع بماله سواء في سفره في مركوبه في أكله في شربه أبد يتمتع في هذا المال ويكرم
الناس ويعطي طيب ما في منع أبداً لكن أهم شيء أنه لا يصير فيه تبذير لا يصير فيه كل أسبوعين يشتري سيارة مثلاً أو كل شهر يشتري سيارة أو كل فترة يسوي مسابقات هذه ندري إيش ضيع الأموال
على غير سنة لا يعني إذا كان لمتعته هو ما فيه بس إن شاء الله لكن بغير تبذير