الشيخ عثمان الخميس كلمة في مكانة وأهمية العلم الشرعي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

من الله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عن أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله وبياكم في هذا الاجتماع الذي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعله خالصا لوجهه وأن يباركه وأن يبارك من حضر وأن يوفقنا جميعا إلى ما يحب ويرضى وقد مضى على مثل هذه الجلسات أكثر من سنة ولله الحمد والمنة وهي متواصلة بناءة أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها أخواني بارك الله فيكم نفتتح جلستنا هذه بكلمة في تعظيم العلم وأهميته وذلك أن الله تبارك وتعالى قد أخبر أنه إنما يخشى الله من عباده العلماء ونحن ماذا نريد في هذه الدنيا نريد الجنة ونريد أن نعظم الله تبارك وتعالى في قلوبنا وأن نزيد خشية له وأعمال القلوب كما قال أهل العلم أعظم عند الله تبارك وتعالى من أعمال البدن ومن أعظم أعمال القلوب الخشية هذه الخشية إنما يحصلها تامة وافية كاملة كما يحب الله ويرضى العلماء وكلما ازداد الإنسان علما كلما ازداد لله خشية فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا وإياكم منهم والله تبارك وتعالى أخبر في كتاب العقال لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وذكر شهادة العلماء له وشهادة ملائكته سبحانه وتعالى في كتابه العيد فقال شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلمي وقال يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وقال صلى الله عليه وسلم أخبر أن الإنسان إذا سلك هذا الطريق فإنه قد سلك طريقا مباركة وذلك أنه قال صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة هذا الذي نريد نحن نريد الجنة حقيقة كلنا نريد الجنة ما في مجاملة كلنا نريد هذا المكان كلنا نريد هذه الدار نتسأل الله تعالى نجعلنا وإياكم من أهلها من أهل الفردوس هذه الجنة هذا طريقه من أسهل الطرق الموصل إلى الجنة طريق العلم أن يسلك الإنسان هذا الطريق ولذلك سلفنا الصالح رحمه الله تعالى عرفوا هذه المسألة فحرصوا عليها جدا الحرص بينما نحن لما غفلنا عنها أهملناها وحرصنا وتكالبنا على هذه الدنيا الفانية فحري بالعاقل أن يسلك الطريق الصحيح الموصل إلى الجنة العلم وفضله ولكن أحببت أن تكون مقدمة لهذه الجلسة التي أسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها والآن جاء دوركم بارك الله فيكم