الشيخ عثمان الخميس كلمة علي الحث لطلب العلم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أمران يعني هناك طالب علم مقصر في العبادة وهناك عابد مقصر في طلب علم والموفق هو من جمع الأمرين من جمع بين طلب العلم وبين العبادة بل طلب العلمي يحث على العبادة والله تبارك وتعالى يقول واتقوا الله ويعلمكم الله فلا شك أن الإنسان كلما زاد تقوى لله تبارك وتعالى زادت عبادته وكلما زادت عبادته أعطاه الله تبارك وتعالى من العلم هي أبواب يفتحها الله على عباده سبحانه وتعالى ويمن بها عليهم وحيان الله تبارك وتعالى كما قال الشيخ صلى الله عليه وسلم ربما استغلقت علي المسألة يعني مقدر أستوعبها وأفهمها فهما بقيقا فأصلي لله سبحانه وتعالى ما شاء وأسجد له وأسأله سبحانه وتعالى وقل يا مفهم سليمان فاهمني ويا معلم إبراهيم علمني فيفتح الله علي سبحانه وتعالى فالقصد أن العبادة هي من أعظم السبل التي من خلالها يحصل الإنسان العلم فلا ينبغي أبدا أن يكون طالب العلم ليس لوحظ من العبادة والإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى استضاف عنده أحد طلبة العلم جاء ضيفا عند الإمام أحمد فلما نام الرجل أو الشاب هذا وضع عنده الإمام أحمد ماء فلما أيقظه لصلاة الفجر وإذا الماء كما هو لم يتغير فقال له الإمام أحمد سبحانه ألم تصلي شيئا من الليل ما صليت شيئا من الليل فقال له فالسلفنا الصالح رحمه الله تبارك وتعالى كانوا يجمعون بين هذا وهذا وذلك علماء أصحاب النبي وعلماء التابعين وعلماء أتباع التابعين ومن جاء بعدهم تجد لهم تجد أنهم يذكرون أيضا في العباد كالإمام أحمد والأوزاعي ومالك والشافعي والثوري والزهري وغيرهم يذكرون في العبادة كأمثلة ويذكرون في العلم كأمثلة رحمه الله تبارك وتعالى فين بغي طالب العلم أن يكون له حظ من العبادة وحظ من طلب العلم بل إن حظه العبادة من طالب العلم أعظم من حظ غيره لأن الإنسان عندما يعبد الله على بصيرة أعظم من الذي يعبد الله على غيره بصيرة ثم كذلك طالب العلم إذا لم يكن له حظ من العبادة فإنه يصيبه شيء من قسوة القلب والله تبارك وتعالى يقول ألا بذكر الله تطمئن القلوب فينبغي حقيقة على طلاب العلم جميعا أن يحرصوا على أن يكون لهم حظ من العبادة كما أن العباد كذلك ينبغي أن يكون لهم حظ من طلب العلم ومن جمع الأمرين فهو الموفق وإذا كرر