الهمة العالية للشيخ عثمان الخميس في قناة الشارقة الجزء الرابع

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحيانا نص عليها الشعر لكن أقصد حكم ظاهرة بينا جدا أحيانا تكون الحكمة غير ظاهرة وهنا يأتي قضية التسليم طيب التسليم لأمر الله التسليم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم نعرف الحكمة لكن نؤمن أن هناك حكمة نؤمن أن الحكمة موجودة لكننا نحن لعجزنا وضعفنا وقلة علمنا لم نستطع أن نتوصل إلى الحكمة لكن لا يعني هذا أن الحكمة غير موجودة قد تكون الحكمة أحيانا هي التعبد الماضي أن يرى الإنسان هل يطيع أو يعمل عقله أطيع أو لا أطيع أقنعني كل صلاة الظهر كثير وبعض الأحيان يسأل بعض الأخوان يقول صلاة الظهر لماذا أربع ركعات مثلا بعضهم يقول أنا أنام بعد العشاء مباشرة خل صلاة الفجر ست ركعات أقوم مرتاح ما عندي أي مشكلة فترك اللي يسهروني مثلا قد تكون تعبدي وهي الطاعة المحظوظة لكن مع هذا كله أن نؤمن ونوقن يقينا جازما لا يأمر بشيء إلا لحكمة قد تظهر لنا قد لا تظهر لنا هذا أمر آخر لكن هي حكمة موجودة قطعا بالنسبة لحم الإبل حاول بعض أهلنا أن يستنبط الحكمة فقال بعضهم إن لحم الإبل شديد وقد يحرك البطن فذاك ناسب أن يتوضأ منه أن الإبل تكون معها الشياطين دائما وذلك أنه جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنصلي في مبارك الغنم قال نعم صلوا فيه قال نصلي في مبارك الغنم قال لا فإنه خلف كل بعير شيطان فالشياطين ترافق الإبل تكون معها فكامل الحكمة أن يتوضأ الإنسان لوجود هذه الشياطين مثلا طيب معها مرافقة لها بل جاء في الحديث إن الإبل خلقت من الشياطين وكالحديث لا يصح لكن الأصل أن بعضهم يرى أن الحكمة من لحم الإبل هو قضية وجود الشياطين المخلوقة من النار المخلوقة من النار فلأجل هذا الأمر وبعضهم يرى أن الحكمة عبدية محبة فقط تستجيب أو لا تستجيب لهذا الأمر هو أمر الله تبارك أو أمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا بالنسبة لي لحم الإبل والوضوء منها بارك الله فيكم فضل الشيخ أيضا الساري يقول معنا قولنا ميشيل صلى الله عليه وسلم في الحديث عجب ربك نعم أو يعجب ربك في حديث آخر نعم نعم وفي الآية أصرح من ذلك قول الله تبارك وقال عجبت ويسخرون وفي قراءة بل عجبته ويسخرون نعم فالعجب من الله تبارك وإنما يكون من الإعجاب أي يعجبه هذا الشيء أي يحبه سبحانه وتعالى وهذا أمره راضح جدا أما العجب وهو من العجب من فعل العبد وذلك أن الناس قد يعجب ربك من قنوط الناس وقرب زواله أي زوال هذا القحط طيب فالناس يقنطون يأسون والمطر سينزل قريبا ولكن يصيون فيعجب الله لهم هذا العجب الله يعلم ما يقول إليه الأمر وينزل المطر فعجبه سبحانه وتعالى من ضيق صبرهم وضعف عقولهم وما شابه ذلك من الأمور فالعجب من الله ليس من باب أن الأمر فوجئ به الإنسان فيعجب له أجيب ما كنت أتوقع أن يقع هذا الأمر الله يعلم بكل شيء سبحانه وتعالى فالعجب من الله إذن إما أن يكون من باب الإعجاب بالشيء أن يفرح به ويحبه سبحانه وتعالى أو العجب من حال الناس وليس مما سيقع من الأمور وهذا جائز على الله سبحانه وتعالى أما الآية وهي قولها تبارك الله لا تسأل عن أشياء أن تبدأ لكم تسؤكم فهذه ذكر كثير من أهلنا أن هذه كانت في زمن النبي لما كان التشريع مستمرا لما كان ينزل التشريع فكان يسأل عن أشياء ثم ينزل الحكم طيب وإن تسأل عنها حين ينزل القرآن تبدأ لكم عفو الله عنها فالقصد أن هذه الآية فيما سبق أما الآن فأيضا الحكم لا يتوقف هذه الآية وذلك أن الإنسان لا يكثر من هذه الأسئلة عن أشياء مثل التلصص أو البحث في أشياء عن إخوانه أو عن زوجته أو المرأة تبحث عن زوجها ثم بعد ذلك تصدم لكن لا يغض الطرف يغلق الأذن حتى لا يبحث في مثل هذه الأمور التي في النهاية سيصل إلى شيء يسوءه هذا أمر أما قضية السؤال عن العلم أو السؤال عن الدين إنسان يسأل عن عباداته وأحواله وكذا هذا أمر مطلوب والله تبارك وتعالى يقول فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون لكن أيضا فرق بين فاسألوا أهل الذكر وبين إنسان يتنقل من شيخ إلى شيخ أنا أشبهه تمام بالذي يتنقل من طبيب إلى طبيب قد تكون أحيانا الأعراض واحدة لأكثر من مرض أو قد يكون تقصير من بعض الأطباء أنه نظر إلى بعض الأعراض ولم ينظر إلى كل العراض فحكم على هذا الشخص بهذا المرض وعطاه علاجا عليه بينما آخر رأى شيء أن آخر غير الذي رأاه الطبيب الأول فيعطيه علاجا آخر تصور أنت لو انتقل الإنسان من طبيب إلى طبيب إلى طبيب كيف سيعمل؟ سيضيع شيخك نفسه كذلك الأمر بالنسبة لهذا بل هذا أعظم هذا طب القلوب وهو أن الإنسان يجب عليه كما قال شتت نعم لا يشتت نفسه وإنما قال أهل العلم يسأل من يثق بدينه وعلمه وورعه فإذا كان هذا الإنسان الذي تسأله تثق في دينه تثق في علمه تثق في ورعه فاسأله ولا تسأل غيره هذا هو الأصل وذاب بعضهم أنه لا يسأل إلا من يرى أنه الأعلم وليس مجرد عالم وإنما الأعلم طيب حتى يكون بذل وسعه في هذا الأمر وهو سأل أعلم من يعرف في هذه الدنيا أو في هذه البلاد أو في هذه القرية وما شابه ذلك فإذا كان لا أنصح أبدا بل لا هذا التأكد فضل الشيء نعم لا يصلح هذا لأنه لو تأكد ثم أفتاه بغير ما قال ماذا بعد ذلك؟ يضيع يضيع جدا ويتحير وكذا وخاصة أن الذي أفتاه إما يكون قليل علم أخطأ في الختوة إما أن يكون هو لم يحسن طرح السؤال وإما أن الشيخ فهم شيئا غير الذي صراده السائل والاحتمالات كثيرة جدا ثم بعد ذلك أنا أقول هذا يتخبط خط عشوائي أبدا وإنما الإنسان ينبغي عليه أن يسأل من يثق بدينه وعلمه ورعه ويكتفي ولا يخبط ونوافق الحق الإجابة خلاص انتهى الأمر الأصل هو بذل الذي أمره الله به تبرأ ذمته نعم تبرأ ذمته لا يذهب يسأل الأسهل نعم يسأل من يثق به يتبع الرخص نعم لا يتبع الرخص وإذا كان عبد الله مبارك رحمه الله يقول من تتبع رخص الفقهاء تزندق نعم قضية خطيرة جدا وإنما يسأل من يثق به لأنه يتدين بهذا الأمر لأنه بالتالي سيعمل به سيعمل به في حياته بناء على هذا السؤال سيبيع أو يشتري بناء على السؤال سيصلي أو يترك بناء على هذا السؤال سيسافر يتزوج أو هكذا يعني فلذلك يسأل من يثق به ويكون قد برئت ذمته بهذا نعم ثابتكم الأفضل شيخ أخ أصام من فرنسا سأل يقول كيف التوفيق بين عدم الغرور بهذا العمل الصالح وعدم احتقاره كيف يكون التوفيق والله لا أتصور أن الأمرين متلازما أبدا يعني يمكن الإنسان يعني احتقار الذات أولا احتقار الذات أمر مطلوب لكن أيضا ليس مطلوبا أن الإنسان يعني دائما يحتقر ذاته الإنسان لابد أن يشعر بالتقصير لابد أنه يقول رحمه الله تعالى يقول كلما ازددت علما ازددت علما بجهلي وهو من هو رحمه الله تعالى العلم الفذ رحمه الله ومع ذلك يقول كلما ازددت علما ازددت علما بجهلي فالإنسان لابد دائما يتهم نفسه وأنها مقصرة وأنها يجب أن تجتهد هذا أمر طبيعي جدا لكن لا يصل إلى احتقارها تماما كونه يأمر يعني يشعر أنها مقصرة هذا الشيء واحتقارها شيء آخر أما الغرور الغرور هذا حفظ نفسه وكل إنسان عنده النفس الأمارة بالسوء ومن هذه الأوامر التي تأمر بها هذه النفس هو أن يختر الإنسان ولكن أنا أريد أن أفرق بين الغرور وبين الحب ثناء الناس حب ثناء الناس ليس من الغرور ما إذا أثنى عليك الناس على عمل عملته وهو عمل صالح أردت به وجه الله تبارك وتعالى هذا لا شيء فيه بل هذا من عاجل بشرى المؤمن قبول عند الله تبارك وتعالى لأن الله تبارك إذا حب العد جاء لحبه في قلوب الناس فإذا كانت صدقنا هذا يعني ليس من الغرور بل هذا من سعادة المرء أن يظهر يعني أثر عمله في هذه الدنيا أما الغرور فهو أن الإنسان يبدأ يؤثر هذا على طبيعته وعلى حياته وعلى تعامله مع الناس هنا الغرور هنا الخطر فضل الشيخ قد يكون القصد السائل أنه إذا عمل عمل صالح مثلا صالح وتصدق بصدقة قد يرى في نفسه يعني فرح بهذا العمل قد يعني يظن أن هذا الفرح هو الغرور ليس غرورا