980 - (ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ذلك أي ما ذكر ألم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون ألم يكن ربك مهلك القرى بظلم تحتمل معنيين المعنى الأول ألم يكن ربك مهلك القرى بظلم أي بشرك يقع من بعضهم إن الشرك لظلم عظيم ذلك ألم يكن ربك مهلك القرى بشرك يقع منهم ولم يرسل إليهم الرسل ولم ينذر الباقين والغافلين وإنما الله جل يرسل الرسل وينذر النذر سبحانه وتعالى وينزل الكتب حتى يحذر الناس من هذا كله لم يكن ربك مهلك القرى بظلم أي بظلم يقع من بعضهم على بعض من ظلم يقع من بعضهم على بعض أو بظلم من بعضهم على أنفسهم وهو الشرك الثاني ذلك ألم يكن ربك مهلك القرى بظلم يقع منه سبحانه وتعالى أي لا يظلم سبحانه وتعالى أبدا ولا يظلم ربك أحدا إن الله لا يظلم اثقال دره إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمة والمعنيان متلازما إذن إما أن يكون ذلك ألم يكن ربك مهلك القرى بظلم بعضهم أو لم يكن الله مهلك القرى بظلم منه سبحانه وتعالى أي لا يظلم ولا يسمح بأن يظلم أحد بسبب أحد ولا تزر وزرة وزر أخرى قال ذلك ألم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون لأن الله تبارك وتعالى يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا لا يمكن أن يعذب الله من لم يرسل إليه رسولا أبدا لأن الله عادل سبحانه وتعالى لا يظلم اثقال دره جل وعلا ولا يمكن أن يعذب أحد لم يرسل إليه رسولا والله أعلى وعلم وصلى الله وسلم وبركاته