رسالة إلى مهندسي الطرق/سلسلة آداب عامة تهم المجتمع الإسلامي/الشيخ د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سألني أخي أبو عمر حفظ الله تبارك وتعالى عن ما قام به بعض المهندسين أنا لا أعرف أن كثير المهندسين عند الله تبارك وتعالى لكن أنا اتصل بمهندس من المهندسين وقال لي بالحرف الواحد إنهم يشرفون من قبل وزارة الأشغال على الطرق عند عملها من الشركات الخاصة التي تقوم بإصلاح الطرق عمل اسفلت وكذا فأخبرني قال إننا أحيانا نوقع على الموافقة وإن كان العمل خطأ للأسف لما قلت له هذا لا يجوز وهذا محرم وكذا فذكر لي أسبابا مادية أن احتمال أني أنقل من هذا المكان ما يسند لي عمل آخر لا أخذ ترقية هذه الأمور أنا أقوم بالتوقيع على عمل سيء وأنا أعلم أنه سيء انظر الآن كيف حدث في هذه الطرق وكيف الناس يدعون على من كان السبب في فساد هذه الطرق وظهور عوارها ولعل البعض حتى كان يلعن من قام بهذا فترى كم أصابك من دعوات الناس لأجل حفنة من دنانير يعني كنت ترجوها أو ترقي في عمل أو كذا أو كذا علما بأن الأرزاق مكتوبة ولا جاءك ولا سيجيئك شيء لم يكتبه الله لك ولن يفوتك شيء كتبه الله لك فلنتق الله تبارك وتعالى في بلادنا ونتق الله تبارك فيما نطعم أنفسنا ونطعم أولادنا ونتق الله تبارك وتعالى في هذا المال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عندما ذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر وقالوا يديه للسماء يا رب يا رب قالوا مطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب له أي لا يستجاب لمثل هذا فلنطب مطعمنا لتجب دعوتنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته