978 - هل أُرسِل محمد ﷺ للإنس والجن؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والنبي محمد صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الثقلين صلى الله عليه وسلم لكن غير محمد صلى الله عليه وسلم هل كانوا الرسل السابقين هل كانوا مرسلين كذلك إلى الجن أو أن للجن رسل القول الأول
أنه ليس للجن رسل وإنما الجن لهم نذر كما قال ابن عباس الرسل من الإنس والنذر من الجن فالجن هم نذر يأخذون من الرسل الإنسيين قومهم وذلك لكمال الإنس وفضلهم على الجن فجعل الله الرسل من
الإنس لا من الجن وقال بعض أهل العلم لا رسل من الإنس ورسل من الجن والجن عالم غيبي بالنسبة لنا لا نعلم عنه شيئا وظاهر هذه الآية يؤيد هذا ألم يأتكم رسل منكم منكم تعودوا إلى الإنس
وتعودوا إلى الجن فالجن عندهم رسل والإنس عندهم رسل وهذا قال به بعض أهل العلم لا يوجد شيء يحسم هذا المسألة لكن المعلوم أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الثقلين هو خاتم الرسل
سواء قلنا إن الرسل يكونون من الجن ويكونون من الإنس فمحمد خاتم الجميع صلى الله عليه وسلم وإذا قلنا الرسل فقط من الإنس والجن يكون منهم نذر وهم يأخذون من الرسل السابقين ثم ينذرون
قومهم أيضا وارد فلا يجزم أحد بحسم هذه المسألة يكون الرسل من هؤلاء ومن هؤلاء لكن الأغلب أن الرسل لا يكونون إلا من الإنس والجن في هذا تبع الجن في هذا تبع ولكن أيضا يشكل عليه وإن من
أمة إلا خلافها نذير والجن أمة كما أن الإنس أمة وكذلك الله تبارك ومهي رسل الرسل إلا بلسان قومه ولو كان كذا إذا الجن لهم رسل على كل حال كما قلت المسألة غير محسومة لديها شيء يعني إن
قلت إن الرسل كلهم من الإنس والجن منهم نذر يتبعون هؤلاء الرسل لا بأس وإن قلت إن الرسل من الجن ومن الإنس والجن عالم غيبي لا نعلمه ولا ندري أفيهم رسل أو لا أيضا لا بأس عليه لهم فيه
سعة إن شاء الله لكن أكثر المفسرين على أن الرسل جميعهم من الإنس نعم