977 - هل هناك رُسُلٌ من الجن؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جماهير أهل العلم أن منكم تعود إلى الإنس دون الجن لأن الرسل كلهم من الإنس ما في رسل من الجن كل الرسل من الإنس ولقد أرسلنا نوحاً وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب مستحيل يكون في ذريتهما جن فالرسل كله من الإنس وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل القرى الرسل كله من الإنس قالوا لم يكن من الجن رسل الرسل من الإنس هذا قول جماهير مفسرين أن الرسل جميعهم من الإنس وكذلك لقول الله تبارك وتعالى وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق المستقيم فقالوا إذن ما شأنهم بموسى إذن موسى عليه الصلاة والسلام مرسلاً إلى الجن كما أن محمداً مرسلاً إلى الجن والنبي محمد صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الثقلين صلى الله عليه وسلم لكن غير محمد صلى الله عليه وسلم هل كانوا الرسل السابقين السابقون هل كانوا مرسلين كذلك إلى الجن أو أن للجن رسلاً القول الأول أنه ليس للجن رسل وإنما الجن لهم نذر كما قال ابن عباس الرسل من الإنس والنذر من الجن فالجن هم نذر يأخذون من الرسل الإنسيين ثم ينذرون قومهم وذلك لكمال الإنس وفضلهم على الجن فجعل الله الرسل من الإنس لا من الجن وقال بعض أهل العلم لا رسل من الإنس ورسل من الجن والجن عالم غيبي بالنسبة لنا لا نعلم عنه شيئاً وظاهر هذه الآية أيد هذا ألم يأتكم رسل منكم منكم تعودوا إلى الإنس وتعودوا إلى الجن فالجن عندهم رسل والإنس عندهم رسل وهذا قال به بعض أهل العلم وليس هناك شيء يحسم هذه المسألة ما في شيء يحسم هذه المسألة لكن المعلوم أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الثقلين هو خاتم الرسل سواء قلنا إن الرسل يكونون من الجن ويكونوا من الإنس فمحمد خاتم الجميع صلى الله عليه وسلم وإذا قلنا الرسل فقط من الإنس والجن يكون منهم نذر وهم يأخذون من الرسل السابقين ثم ينذرون وهمهم أيضاً وارد فلا يجزم أحد بحسم هذه المسألة وإنما يكون الرسل من هؤلاء ومن هؤلاء لكن الأغلب أن الرسل لا يكونون إلا من الإنس والجن في هذا تبع الجن في هذا تبع ولكن أيضاً يشكل عليه وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَى فِيهَا نَدِيرٌ والجن أمة كما أن الإنس أمة وكذلك الله تبارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم إلا بلسان قومه ولو كان كذا إذن الجن لهم رسل على كل حال كما قلت المسألة غير محسومة ولا يترتب عليها شيء يعني إن قلت إن الرسل كلهم من الإنس والجن منهم نذر يتبعون هؤلاء الرسل لا بأس وإن قلت إن الرسل من الجن ومن الإنس والجن عالم غيبي لا نعلمه ولا ندري أفيهم رسل أو لا أيضاً لا بأس عليهم لهم فيه سعة إن شاء الله لكن أكثر المفسرين إنس؟ نعم