إخافت الناس وقطع الطريق/سلسلة شرح الكبائر/الشيخ د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إن من كبائر الذنوب إخافة الناس وقطع الطريق عليهم إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة أي يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إذا قطعوا الطريق سواء كانوا يقطعون الطريق فيقتلون الناس ويأخذون أموالهم فإن جمع بين قطع الطريق وأخذ المال فهذا أعظم إن جمع معها أخذ المال والقتل فهذا أشد وأعظم وجعل الله لكل عقوبة إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله سماهم محاربين لله ورسوله وسمى الله تبارك وتعالى أعداء أوليائه محاربين قال من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وسمى آكل الربا محاربا له فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله يكلم آكل الربا فقطعوا الطريق على الناس إخافة الناس أخذوا أموال الناس قتلوا الناس من الجرائم العظيمة ولذا النبي صلى الله عليه وسلم جاز الذين أخذوا مال الصدقة أتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدخلوا المدينة وشكوا من وباء المدينة فأمرهم أن يخرجوا إلى إبل الصدقة فيشربوا من ألبانها وأبوالها فين مدهبونك وجدوا الرعاة فقط أخذوا الراعي فقتلوه وقبل أن يقتلوا سمل عينيه وقطعوا يديه ورجليه وتركوه في الأرض حتى يموت ثم استاقوا الإبل فلما علم النبي بذلك صلى الله عليه وسلم طبق فيهم حد الحرابة فأدركوهم فأثى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ففعل بهم كما فعلوا بالراعي واكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجرح السمل عينهم قطع عيديهم قطع رجلهم كما فعلوا بالراعي وهذا هو القصص ثم رماهم في الشمس حتى ماتوا كما فعلوا بالراعي تماما وهذه هي العقوبة التي يستحقها من يقوم بمثل هذا الإجرام أعذنا الله وإياكم منه ومن أهله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته