عقوق الوالدين/سلسلة شرح الكبائر/الشيخ د عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ووصينا الإنسان بوالديه الله تبارك وتعالى أمرنا أن نبر والدينا بل والدينا الأب وإن على والأم وإن على
أبي وجدي وجدتي وأمي هؤلاء لهم علي فضل فيجب علي أن أؤدي بعض هذا الحق الذي لهم عليه وعقوق الوالدين من كبائر الذنوب عقوق الوالدين من كبائر الذنوب إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات عقوق
الأمهات محرم وعقوق الآباء محرم وإن كانت الأمهات مقدمات على الآباء لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل يوما من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال ثم أمك
قال ثم من قال ثم أبوك فقدم الأمة على الأب وإن شاء الله هم ما يختلفان ولكن القصد أن حق الأم أعظم من حق الأبي ولكن لكليهما حق علينا ومن هذا الحق أن نبرهما حتى إن الله تبارك وتعالى
قدم حق الوالدين على كثير من الحقوق إذ ذكره بعد حقه مباشرة إلا إياه وبالوالدين إحسانا ذكره بعد حقه سبحانه وتعالى لبيان أهميته أذكر لكم قصة تبين لنا يعني خطر عقوق الوالدين وقد
تتصورون أن هذا ليس بذاك العقوق لكنه في النهاية شيء من العقوق جريج عابد من عباد بني إسرائيل دخل في كهفه في مكانه في ديره المهم أنه كان في جبل في صومعة الله يعبد الله تبارك وتعالى
فجاءت أمه إليه فصارت تناديه تقول يا جريج يا جريج يا جريج وهو يصلي يصلي نافلة فارتبك أمي أو صلاتي بدأ يعني يتردد أمي صلاتي أمي صلاتي فقدم الصلاة على نداء أمي فانصرفت فجاءت في اليوم
الثاني الأمر على حاله أيضا جاءت وقت صلاته فنادته ويقوم تردد أمي صلاتي فقدم الصلاة جاءت اليوم الثالث وكذلك تضايقت هذه الأم فقالت اللهم لا تمته حتى يرى وجوه المومسات غضبت عليه فإياكم
غضب الأمهات وغضب الآباء غضبت عليه فدعت عليه على ولدها العابد فانصرفت فقدر الله تبارك وتعالى زانية عاهرة من بني إسرائيل سمعت الناس يذكرون جريجا وعبادته فقالت لأفتننه يعني من جريجا
أنا أفتنه فجاءت تحاول أن تفتنه ولا يلتفت إليه إنه كان عابدا فلم يلتفت إليها فقالت كيف أرجع للناس وأقول فشلت لا ما فشلت فرأت راعيا من رعاة الغنم أو غيرها فمكنته من نفسها ثم حملت
فجاءت أنا وقالت أنا حملت من جريج قال غير صحيح قال انتظروا حتى ألت وفعلا ولدت ثم جاءتهم بالولد وقالت هذا ابن جريج فغضبوا غضبا شديدا صدقوها فيما ادعت فذهبوا إلى جريج في صومعته فدخلوا
عليه صومعته وأخرجوه ثم هدموا صومعته ويقول له أنت تظهر لنا أنك عابد وفي النهاية تزني بهذه المرأة قال أي مرأة قال هذه أنت زنيت بها وهذا ولدك منها قال أنا قالوا نعم قال ايتوني بالغلام
فأتوهوا بالغلام الآن هذا رضيع فوضع إصبعه على بطنه وقال من أبوك يكلم رضيعا ولما كان جريج هذا عابدا أكرمه الله تبارك وتعالى بهذه الكرامة وأنطق الرضيع فقال أبي الراعي فبهر الناس كيف
رضيع يتكلم فاتعالوها كرامة له وهي كذلك فقالوا له نتوب إلى الله ونبني صومعتك من ذهب الآن عرفنا أنك بريء بدليل شهادة هذا الرضيع فقال بل أعيدها كما كان الشاهد من هذا نعم هذه كرامة
للجراجة الشاهد الذي نريده هو كيف أن الله ابتلاه لأنه لم يرد على أمه لماذا لأن رده على أمه واجب بينما الصلاة التي كان يصليها نافلة ولا تقدم النافلة على الواجب فلنبر والدينا السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته