سلسلة شرح الكبائر/ حكم عمل قوم لوط ﷺ جزء 1/الشيخ د عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عمل قوم لوط وهو أن يأتي الرجل الرجل الله سبحانه وتعالى جعل في الإنسان غريزة وهي أن الرجل يميل إلى المرأة وأن المرأة تميل إلى الرجل وجعل حلا لهذه الغريزة هو الزواج بين الرجل والمرأة
وجعل المرأة محلا إنجاب فتنجب من هذا الرجل أما أن يترك الرجل المرأة وتترك المرأة الرجل فيذهب الرجل إلى رجل مثله وتذهب المرأة إلى مرأة مثلها هذا هو الانحراف والانتكاسة وهو أن يغشى
الرجل الرجل وأن تغشى المرأة المرأة سأنبه أولا إلى نقطة مهمة ليست مهمة كثيرا لكنها فيها شيء من الأهمية ألا وهي تسمية هذا العمل باللواط اللواط لغة هو الإصلاح ويقول لاط حوضه أي أصلحه
ورجل يلوط أي يصلح هذا معناها في اللغة لاط الشيء أصلحه اسم نبي الله لوط المصنح ولذا من الخطأ أن نقول لواط لأن لواط نسبة إلى لوط ويقال لوطي مثل ما نقول محمدي أي متبع لمحمد صلى الله
عليه وسلم موسوي متبع لموسى عيسى صلى الله عليه وسلم عيسوي متبع لعيسى عيسى صلى الله عليه وسلم إبراهيمي متبع لإبراهيم عيسى صلى الله عليه وسلم طيب لوطي المفضل أنه متبع للوط عيسى صلى
الله عليه وسلم وهكذا فهذا هو الانتساب إلى لوط عيسى صلى الله عليه وسلم ولذا من الخطأ أن نقول لواط مع أنه يتساهل فيها كثير من أهل المملكة يطلقون عليها اسم لواط وأنا لا أقوله حرامة
ولكن أقول خاطئ أولا أن لوطي الآن صارت سبة مع أن الأصل فيها أنها مدح لوطي نسبة إلى اتباع لوط عيسى صلى الله عليه وسلم الأمر الثاني أن لوط عيسى صلى الله عليه وسلم هو الذي كان ينهى عن
هذا العمل فكيف صار ينسب إلي فيه يقال لواط أو يقال لوطي لمن يعمل هذا العمل الأمر الثالث الله جل وعلا إنما سمعها فاحشة قالوا افتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين فما سمعها
لواطا وسمعها عمل قوم لوط كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من رأيته يعمل عمل قوم لوط ما قال من رأيته هو لوط فلذلك أنا أتصور أن نقول عمل قوم لوط أفضل من أن نقول لواط أما
حكم هذه المسألة فنتكلم عليها إن شاء الله تعالى في وقت آخر