تابع سلسلة شرح الكبائر/الشيخ د عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير إن الله تبارك وتعالى خلقنا لنعبده ولنضيعه ولننتهي عما عنه نهى وأن نأتمر بما به أمر سبحانه وتعالى وفينا تقصير كلنا ذو خطأ
وقد جاء في الحديث إنكم تذنبون بالليل والنهر وهذا أمر طبيعي في الإنسان أنه يذنب لكن العاقل هو الذي يستغفر ويتوب ويرجع ويؤوب إلى الله تبارك وتعالى إذا أذنب وهذه الذنوب كما هو معلوم
صغائر وكبائر والكبائر قد تكون شركا وقد تكون دون الشرك وحديثي معكم هو عن الكبار التي هي دون الشرك وكيف نعرف الكبيرة ذكر أهل العلم تعريف كثيرة ولكن المختار والعلم عند الله تبارك
وتعالى كل ما جاء فيها حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو لعن يعني من لعن فاعلها فهي كبيرة من توعد بعذاب فهي كبيرة من حد في الدنيا جعل لعمله هذا حدا كالسرقة مثلا أو الزينة أو عمل قوم
لوط أو غير ذلك أو قتل فهذه فيها حدود هذه أيضا كبائر المختار هو أن نذكر هذه الكبائر ليحذرها الناس ويبتعدوا عنها حتى يلقوا الله تبارك وتعالى وهو راض عنهم ويكفينا من ذلك قول الله
تبارك وتعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم أي إذا اجتنب العبد الكبائر وإن وقع في الصغائر فإن الله تبارك وتعالى يمحوها تكرما جل وعلا لاجتنابنا الكبار وقد ذكرنا
سابقا بعض هذه الكبائر كالسبع الموبقات وغيرها ونكمل ما بدأناه في ذكر هذه الكبائر شيئا فشيئا لعل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا إلى اجتنابها وذلك أن الإنسان مطلوب منه أن يلجأ إلى الله
تبارك وتعالى ليهديه ودائما نحن نقول اهدنا الصراط المستقيم حتى نبتعد عن هذه الكبائر قدر ما نستطيع صلى الله تعالى التوفيق لنا جميعا وهذه الكبار يلزم منها التوبة فإن مات الإنسان ولم
يتب من هذه الكبائر ولقي الله تبارك وتعالى وهو واقع بها فإنه تحت المشيئة إن شاء عذبه إن شاء عفى عنه كما قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ذلك لمن يشاء وذلك يقال لأهل
الكبار إنهم تحت المشيئة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي لأنهم الذين يحتاجون للشفاعة أما أهل الصغائر الذين اجتنبوا الكبائر فإن الله تبارك وتعالى بمنه
وكرمه يمحوها سبحانه وتعالى ولا يعاقب عليها ومعرفة هذه الكبائر من باب عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه حذيفة بن اليمن رضي الله عنهما كان الناس يسألون
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فهذا شيء طيب وبعد هذه المقدمة نبدأ بذكر هذه الكبائر أو نكمل حديثنا عن هذه الكبائر ونبدأ بكبيرة من هذه
الكبائر وهي عمل قوم لوت