976 - (يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّون...) -عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا هنا عاد السؤال لهم وهذا السؤال أيضاً سؤال تقريري توبيخي ألم يأتكم رسل منكم لماذا لم
تتبعوهم لماذا لم تؤمنوا ألم يأتكم رسل منكم فقد جاءهم رسل منهم ولكن كما قال الله تبارك وتعالى وقال لو كنا نسمع ونعقل ما كنا في أصحاب السعير فالله تبارك وتعالى أرسل إليهم رسلاً منهم
وهنا أيضاً لأهل العلم يقوال ألم يأتكم رسل منكم جماهير أهل العلم أن منكم تعودوا إلى الإنس دون الجن لأن الرسل كلهم من الإنس ما في رسل من الجن كل الرسل من الإنس ولقد أرسلنا نوحاً
وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب مستحيل يكون في ذريتهما جن فالرسل كله من الإنس وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل القرى الرسل كلهم من الإنس قول لم يكن من الجن
رسل كل الرسل من الإنس هذا قول جماهير مفسرين أن الرسل جميعهم من الإنس وكذلك لقول الله تبارك وتعالى وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا
إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق المستقيم فقالوا إذن ما شأنهم بموسى إذن موسى عليه الصلاة والسلام مرسلاً
إلى الجن كما أن محمداً مرسلاً إلى الجن والنبي محمد صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الثقلين صلى الله عليه وسلم لكن غير محمد صلى الله عليه وسلم هل كانوا الرسل السابقين هل كانوا مرسلين
كذلك إلى الجن أو أن للجن رسلاً أولاً أنه ليس للجن رسل وإنما الجن لهم نذر كما قال ابن عباس الرسل من الإنس والنذر من الجن فالجن هم نذر يأخذون من الرسل الإنسيين ثم ينذرون قومهم وذلك
لكمال الإنس بفضلهم على الجن فجعل الله الرسل من الإنس لا من الجن وقال بعض أهل العلم لا رسل من الإنس ورسل من الجن والجن عالم غيبي بالنسبة لنا لا نعلم عنه شيئاً وظاهر هذه الآية أيد
هذا ألم يأت لكم رسل منكم منكم تعودوا إلى الإنس وتعودوا إلى الجن فالجن عندهم رسل والإنس عندهم رسل وهذا قال به بعض أهل العلم وليس هناك شيء يحسم هذه المسألة ما في شيء يحسم هذه المسألة
لكن المعلوم أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الثقلين هو خاتم الرسل سواء قلنا إن الرسل يكونون من الجن ويكونوا من الإنس فمحمد خاتم الجميع صلى الله عليه وسلم إذا قلنا الرسل
فقط من الإنس والجن يكون منهم نذر وهم يأخذون من الرسل السابقين ثم ينذرون قومهم أيضاً وارد فلا يجزم أحد بحسم هذه المسألة وإنما يكون الرسل من هؤلاء ومن هؤلاء لكن الأغلب أن الرسل لا
يكونون إلا من الإنس والجن في هذا تبع الجن في هذا تبع ولكن أيضاً يشكل عليه وإن من أمة إلا خلافها ندير والجن أمة كما أن الإنس أمة وكذلك الله تبارك ورحمة الله الرسول والرسول إلا بلسان
قومه ولو كان كذا إذا الجن لهم رسل على كل حال كما قلت المسألة غير محسومة ولا يترتب عليها شيء يعني إن قلت إن الرسل كلهم من الإنس والجن منهم نذر يتبعون هؤلاء الرسل لا بأس وإن قلت إن
الرسل من الجن ومن الإنس والجن عالم غيبي لا نعلمه ولا ندري أفيهم رسل أو لا أيضاً لا بأس عليه لا مش فيه سعى إن شاء الله لكن أكثر المفسرين على أن الرسل جميعهم من الإنس نعم قال وكذلك
يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي أي يخبرونكم بآياتي يقصونها يتلونها يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا اللي هو يوم البحث يوم القيامة يوم الحساب
وينذرونكم لقاء يومكم هذا شهدوا على أنفسهم وقالوا كما قال الله عنهم وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقاً لأصحاب السعير هنا اعترفوا بهذا قالوا
شهدنا على أنفسنا نعم شهدوا على أنفسهم أنهم كانوا ضالين منحرفين وأنهم استمتع بعضهم ببعض وغير ذلك من الأمور قالوا شهدنا على أنفسنا ثم قال وغرتهم الحياة الدنيا اعترارهم بالحياة الدنيا
ربنا استمتع بعضنا وهكذا نحن اليوم الذي يسرق والذي يغش والذي يرابي والذي يزني والذي يشرب الخمر والذي يعق والديه والذي يعارض تطبيق شرع الله وغير ذلك كل هؤلاء غرتهم الحياة الدنيا فما
زالت الحياة الدنيا تغر الناس كما قال الله دار الغرور والشيطان وغركم بالله الغرور الشيطان ما زال جل معاصي الناس اليوم من تغرير الشيطان بهم واقترارهم بالحياة الدنيا وذلك سميت دار
الغرور أي هذه الحياة الدنيا فالقصد أن الإنسان لابد أن يكون حذرا لأن هذا القرآن صالح لكل زمان ولكل مكان كما خاطبهم يخاطبنا فننتبه حتى لا تغرننا هذه الحياة الدنيا ولا نقدم عاجلها
الذاهب على الآجل الباقي الغبي هو الذي يأخذ العاجل الزائل الذاهب ويفرط في الآجل الباقي الدائم