سلسلة شرح الكبائر/ قذف المحصنات/الشيخ د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كلنا لنا أمهات أخوات بنات عمات خالات قريبات بشكل عام من يرضى فينا أن تقذف أمه بالزينة أو تقذف خالته أو عمته أو ابنته أو أخته أو ابنة أخيه أو ابنة أخته أو قريبة من قريباته من يرضى منه أو زوجته من يرضى ذلك بل إن الإنسان يموت في سبيل الدفاع عن عرضه صلى الله عليه وسلم قذف المحصنات الغافلات المؤمنات من كبائر الذنوب بل من السبع الموبقات فالذين يرمون المحصنات المؤمنات الغافلات عليهم لعنة من الله تبارك وتعالى وعليهم غضب من الله تبارك وتعالى وجعل الله لذلك حدا أيضا وأن الذي يقذف المحصنة والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهدة أبدا فقذف المحصنات أي اتهام المرأة بالزنا طيب اتهام الرجل بالزنا ليس قذفا قذف كذلك ولكن أثره على المرأة أكثر من أثره على الرجل ولذلك اشتهر قذف المحصنات أكثر من قذف المحصنين المحصن وهو الرجل أيضا قذفه يؤذيه لكن قذف المرأة يؤذيها أكثر ولذا جاء قذف المحصنات أكثر ذكرا من قذف المحصنين من الرجال فلنحفظ ألسنتنا من أن نتكلم وقد شاع عند كثير من الناس اليوم قذف النساء وأنا لا أدافع عن هؤلاء النساء خاصة ممثلة أو راقصة أو أي صورة من صور المعاصي التي تظهر بها النساء البعض يتساهل عندما يرى متبرجة أو يرى ممثلة أو يرى راقصة أو يرى كذلك فيقذفها بالزنا هذا لا يجوز هي عاصية هي مخطئة هي مقصرة هذا لا نختلف فيه ولكن لا يجوز أن ترمى بالزنا نحفظ ألسنتنا أن نعرف ماذا نقول فنمسك عن هذا وإنسى الله تبارك وتعالى الهداية لنا ولهن ولكل إنسان والله أعلم وصلى الله وسلم بارك عليك يا بنينا محمد