160- أنواع معية الله لخلقه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هناك المعية العامة معية الله لعباده معية عامة ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم هذه معية عامة معية علمية هذه معية علمية مع الخلق كلهم برهم وفاجرهم تقيهم وكافرهم ذكرهم وأنثاهم إنسهم وجنهم كل المخلوقات الله معهم بعلمه هذه معية علمية هذه معية الثانية وهي المعية الخاصة بوصف إن الله مع الذين اتقوا إن الله مع الصابرين والله مع المحسنين هذه معية خاصة لكل من اتصف بهذا الوصف كل من كان تقيا فالله معه كل من كان محسن فالله معه كل من كان صابرا فالله معه وهذه المعية تقتضي النصرة والتأيير والمحبة من الله تبارك وتعالى هذه المعية وهي ما تسمى بمعية خاصة الخاصة أو معية خاصة بأشخاص بأعيانهم فالأولى عامة الثانية بأوصاف الثالثة بأشخاص وهذه ذكرها الله مرتين سبحانه وتعالى ذكرها لموسى وهارون إنني معكما أنتما بالذات معكما أسمعها وهو مع فرعون يعني يسمع كلام موسى وهارون يسمع كلام فرعون ويطلع عليهم سبحانه وتعالى لكن لما يقول معكما أي في النصرة والتأيير والمحبة وقالها ربنا تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا أنا وأنت مع أن كفار قريش كانوا على باب الغار لكن معنا أنا وأنت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في شرحها ما ظنك في اثنين الله ثالثهما وهو الإنسان الوحيد من البشر من غير الأنبياء الذي جاءته هذه المعية الخاصة وهو بكر الصديق رضي الله عنه