973 - (قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا فجاء الجواب من الله قال النار مثواكم في الختام بعد أن استمتع بعضكم ببعض النار مثواكم المثوى هو مكان الإقامة يعني هذا المكان الذي ستقيمون فيه أعاذنا الله
وإياكم من النار قال النار مثواكم خالدين فيها ثم قال إلا ما شاء الله خالدين فيها إلا ما شاء الله وهنا لأهل العلم في قوله جل وعلا ما شاء الله معنا الكفار يعني مخلدون أبدا في نار جهنم
فكيف جاء الاستثناء هنا إلا ما شاء الله فقال بعض أهل العلم إن هذه الآية هي خطاب لهم في الدنيا عتاب لهم في الدنيا قبل أن يموتوا على ما هم عليه إلا ما شاء الله في أن يقبل توبة من يتوب
منكم قبل أن تموتوا من تاب منكم لا يكون خالدا في نار جهنم ويتوب الله عليه فيكون الخطاب هنا إلا ما شاء الله الاستثناء لمن تاب وآمن في هذه الدنيا أو يكون إلا ما شاء الله الخطاب لأهل
الكبائر من المسلمين الذين يتعاطون الباطل مع الجن ويستمتعون بالجن ويستمتع بهم الجن لكن لم يصلوا إلى الكفر لم يصلوا إلى الكفر يعني يخاون الجن يصاحبون الجن يطيعون الجن والجن يطيعونها
لكن لم يصلوا إلى مرحلة الكفر فإلا ما شاء الله أي إلا ما شاء الله أن يتوب على هؤلاء لأن هؤلاء في النهاية غير مخلدين في نار جهنم المؤمن إن كان صاحب كبير أو كبائر فإنه لا يخلد في نار
جهنم فيكون إلا ما شاء الله الفترة التي يقضونها في نار جهنم ثم يخرجون منها إلى الجنة طالما أنهم ما زال عندهم أصل التوحيد معنى الثالث إلا ما شاء الله إلا الفترة التي تسبق دخولكم إلى
النار من حياتهم الدنيا إلى موتهم إلى بقائهم في البرزاخ إلى أن تقوم الساعة هذه الفترة لا يكونون فيها في نار جهنم متى يكونوا في نار جهنم؟
إذا كان يوم القيامة وحكم الله بين العباد دخلوا إلى نار جهنم فإلا ما شاء الله هذه الفترة من حياتهم إلى يوم القيامة فإذا تحتمل ثلاثة أحوال إما أن يقال إلا ما شاء الله لمن يتوب منهم
وإن كان كافراً لكن يتوب في هذه الدنيا أو من مات على ذلك لكنه موحد لكنه فاسق فاجر أو أن هذا في الفترة التي من حياتهم إلى يوم القيامة إلا ما شاء الله إن ربك حكيم وعليم ختمها بالحكمة
والعلم لأنها مرتبطة بما سبق لأن الله تبارك وتعالى حكيم في حكمه سبحانه وتعالى قضى بهذا الأمر لحكمته جل وعلا ولكمال علمه بأحوال الناس من الذي وصل إلى الكفر من الذي لم يصل إلى الكفر
من الذي سيتوب من الذي لن يتوب وهكذا فالله سبحانه وتعالى حكيم أي لا يقضي شيء إلا بحكمه سبحانه وتعالى عليم لأن الحكمة مرتبطة بالعلم لكمال علمه جل وعلا ولا تخفى عليه خافية جل في علا