القرآن محفوظ بوعد الله سبحانه وتعالى // الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الله جل وعلا أنزل كتبا كثيرة ما من رسول إلا معه كتاب وذلك نحن اليوم نقول أو نقرأ قول الله تبارك وتعالى وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ما
من رسول إلا معه كتاب لكن لا نعلمها نعلم بعضها التوراة الإنجيل الصحف الفرقان الزبور نعلم بعضها لكن لا نعلم كل الكتب ولكن نؤمن بها جميعا وأنها كلام الله وأنها من عند الله تبارك
وتعالى لكن أين هذه الكتب الله جل وعلا جعل القرآن مهيمنا عليها وحاكما عليها وهذه الكتب الله تبارك وتعالى جعل الناس هم الحفظة لهذه الكتب إن أنزلنا التوراة فيها هدو ونور يحكم بها
النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء بما استحفظوا لكن لم يحفظوا فإن الله تبارك وتعالى وكلهم بحفظ كتابه ما الذي وقع؟
يحرفون الكلمة من بعد مواضعه يحرفون الكلمة عن مواضعه حرفوا كلام الله تبارك وتعالى عبثوا بكلام الله تبارك وتعالى فختم الله تبارك وتعالى الرسل بمحمد صلى الله عليه وسلم وختم الكتب
بالقرآن الكريم ثم قال إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظه وقال لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيمها هكذا ختم الله تبارك وتعالى الكتب بهذا القرآن الكريم