كان النبي ﷺ وأصحابه والتابعون يتدبرون القرآن بالقيام // الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولذا كما قلنا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعيش مع القرآن وهكذا كان أصحابه رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قد لا نستطيع تصور ذلك لكن ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم مسلم وغيره قام ليلة كاملة بآية واحدة ليلة كاملة بآية واحدة يقرأ الفاتحة ثم يقرأ هذه الآية ثم يعيدها ثم يعيدها ثم يعيدها ثم يعيدها ثم يعيدها حتى يركع وقالت أم المؤمنين عائشة كان يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن كان يصلي حتى تتورم قدمه كيف يمكن أن نتصور أنه قام الليلة كلها بآية واحدة كان يتدبر إن تعذبهم فإنهم عباده وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ونقل عن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه قام ليلة كاملة واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبتهم لا يظلمون والرجال والنساء في ذلك سواء أم المؤمنين عائشة يقول القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق يقول دخلت على عمتي عائشة عمته عائشة أخت أبيه محمد دخلت على عمتي عائشة الضحى وهي تصلي وانتظرت حتى تقضي صلاتها وكانت تقرأ سورة الطور فانتظرتها فلم تنتهي فذهبت إلى السوق قضيت بعض حاجتي وهذا القاسم إمام من أئمة المسلمين من الفقهاء السبعة في المدينة يقول فذهبت إلى السوق ليقضي حاجتي ثم رجعت إليها فإذا هي ما زالت في سورة الطور تقرأ قول الله تبارك وتعالى إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم وتعيدها وتبكي وتعيدها وتبكي وتعيدها وتبكي لا تستطيع أن تتجاوزها هكذا كانوا الرجال والنساء في هذا سواء سفيان الثوري إذا قلنا صحابة غير سفيان الثوري من أتباع التابعين صلى العشاء ثم قام ليلة كاملة بسورة واحدة ألهاكم التكاثر ويكررها ويكررها ويكررها ثم يركع ثم يرفع ثم يأتي الركعة الثانية الفاتحة ألهاكم التكاثر إلى أن طلع عليه الفجر القضية ليست قضية حفظ من البعض يقول أنا ما أستطيع أن أقوم الليل لأني لا أحفظ كثيرا من القرآن ليست قضية حفظ أبدا وإنما قضيت نتعايش مع كلام الله نفهم كلام الله نتدبر كلام الله تبارك وتعالى التي ينبغي علينا أن نعيشها أن نسه بالقرآن الكريم هذا كلام ربي سبحانه وتعالى نتدبر كلام الله تبارك وتعالى كلما مرنا بآية فيها ذكر الرحمة فيها ذكر الجنة نسأل الله ما نشغل نقرأ القرآن اليوم ونفكر في أمورنا الدنيوية علينا أن نقرأ القرآن ونفكر فيما نقرأه نفكر في كلام الله نتفكر نتدبر كلام الله تبارك وتعالى حتى نحصل الأنسة والراحة والطمأنينة ورقة القلب ونحن نقرأ كلام الله تبارك وتعالى نعيش مع الآيات ندرك معانيها ندرك الإشارات التي يشير بها لنا ربنا تبارك وتعالى أن تقرأ السير سلفنا وعلى رأسهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نقرأ سيرته مع القرآن كيف كان يتعاطى قراءة القرآن الكريم أصحابه كيف كانوا يفعلون التابعون أتباع التابعين إلى عهد قريب والحمد لله هذه الأمة أمة القرآن