ما الحكمة من قراءة النبي ﷺ سورة الإنسان فجر الجمعة ؟ // الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كثيراً ما كنت أحب وما زلت أن أقرأ سورة الإنسان هل أتى هذه السورة العظيمة التي كان يحرص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على قراءته في فجر الجمعة فإذا قرأنا هذه السورة المباركة عين أن
نتدبرها وأن نشغل فكرنا ما الحكمة من حرص النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة هذه السورة في كل فجر جمعة تقريباً ما يكاد يخلف ذلك أكثر من قراءة هذه السورة حاولوا أن تفهموا معناها ثم
تتدبروا آياتها هذا التدبر هو الذي نفقده اليوم ولذلك لا يجد الكثير مننا المتعة عندما نبحث عن المتعة نجدها في كتاب الله تبارك وتعالى والراحة والطمأنينة خاصة ونحن نعلم علم اليقين أن
هذه الدنيا زائلة وأننا زائلون وسنغادرها في يوم ما متى لا ندري والآن جميعنا من يحضر في هذا المكان جميعنا مكلف كلنا مكلفون وكلنا نقول في كل ليلة بسمك اللهم أموت وأحيا وإذا استيقظنا
نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل للأخرى ولكن إلى أجل مسمى لتدبر كلام الله
تبارك وتعالى وجاء اليوم الذي نقول فيه بسمك اللهم أموت أحيا وقضى الله تبارك وتعالى أنفسنا بالوفاة كيف نلاقي الله تبارك وتعالى كل يوم نموت كل ليلة نموت من كتب الله عليه الموت في تلك
الليلة خلاص لن يرجع ومن كتب له الحياة سيرجع ويبدأ يوما جديدا وهكذا ولذا عاب الله تبارك وتعالى على الذين لا يتدبرون ولا يعيشون هذه المتعة أم على قلوب أقفالها وأم هنا ذكر أهل العلم
بأنها بمعنى بل نقرأها مرة ثانية ببل أفلا يتدبرون القرآن بل على قلوب أقفالها هذا الذي يمنع من تدبر القرآن أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا لو
أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله جبل صخر جلمود يخشع ونصدق الله فيما قال ونؤمن بما ذكر سبحانه وتعالى فما بالنا نحن لا نجد هذا الخشوع عندما نقرأ كتاب الله
تبارك وتعالى