سورة الفاتحة.. نقرأها كل يوم، فهل نستشعر لذّتها؟ // الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عندما نقرأ قول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي نحن في كل يوم عشرات المرات لعلي بالغ يعني قد لا تصل عشرات المرات لكن في كثيرين منا تصل عشرات المرات نقرأ سورة الفاتحة سبع عشرة مرة
في الصلاة المفروضة ثم في النوافل إذا كنا نصلي الرواتب إذا كنا نصلي قيام الليل إذا كنا نصلي الضحى إذا كنا نصلي بين المغرب والعشاء أو بين الظهر والعصر أو بعد العشاء المهم وفي الحديث
القدسي قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال العبد مالك يوم الدين
قال الله مجدني عبدي وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا
لعبدي ولعبدي ما سأل مناجاه إذا قال أحدكم يصلي إنما يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجي أنت عندما تصلي تناجي الله عندما تقرأ القرآن تناجي الله بين يدي الله تبارك وتعالى تقرأين كتاب الله
أنت تناجين الله الإشكال لا نستشعر هذا فعلينا أن نحرص على أن نستشعر هذه المناجات أن نستشعر أننا نقف بين يدي الله تبارك وتعالى أن تستشعر أن الله يسمعنا الآن وأننا نجيه وأننا نسمعه
بآذان قلوبنا قبل آذاننا هذه وأننا الآن نقرأ كلام الله قبض طري كأنما أنزل الآن هذا الشعور يوجب للإنسان سعادة عظيمة يجده هو يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى ولكن للأسف الكثير مننا حتى حتى
الذين يختمون القرآن الكريم لا يجدون هذه اللذة تقصيرا نعم نحن مقصيرون لأننا لو أردنا اللذة لو وجدناها والله جل وعلا يقول والذين جاهدوا فينا لو قصدنا الله تبارك وتعالى وطلبنا هذه
اللذة وبذلنا الأسباب فيها سنحصلها تماما يقينا