964 - ما هي الشجرة التي تُشبه قلب المنافق؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وسأل عمر رضي الله عنه الصحابة يوماً فقال لهم انظروا لي رجلاً من كنانة راعياً وليكن مدلجياً يعني رجل من كنانة من قبيلة كنانة ويكون راعي غنم أو راعي إبل المهم يكون راعياً ويكون مدلجياً يعني يعرف الآثار يعرف الآثار فأتوا به إلى عمر فقال له عمر يا غلام ما الحرجة يعني عندكم ما هي الحرجة هي الشجرة الحرجة هي الشجرة تكون بين الأشجار لا يصلها وحشي ولا راعي يعني الشجرة التي لا يصل إليها الغنم التي ترعى أو الإبل ولا يصل إليها كذلك حتى التي يعني الحيوانات الوحشية لا تصل إليها لأنها الأشجار حولها لا تستطيع أن يصل إليها قلب المنافق لا يصل إليه شيء فالحرجة إذن هي الشجرة التي لا يصل إليها وكذلك أنه يجعل الله سبحانه وتعالى قلبه ضيقاً حرجاً أي لا يصل إليه النور لا يصل إليه الخير لأنه لم يرد الخير ولم يرد النور يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد إلى السماء كأنما يصعد في السماء يصعد أيضاً في ثلاث قراءات ولما نقول قراءات يعني قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم يعني قرأ مرة النبي صلى الله عليه وسلم يجعل صدره ضيقاً وقرأ مرة يجعل صدره ضيقاً وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم حرجاً وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم يصعد بتشجيد الصاد والعين يصعد وقرأ يصعد وقرأ يصعد كلها قراءة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أهل العين ومعناها لا يستطيع أن يصعد إلى السماء مهما بذل ولا يمكن ذلك كذلك لا يمكن أن يدخل الإسلام إلى قلب هذا الإنسان لضيق قلبه واستبعاد دخول الإيمان إلى قلبه كذلك تماماً مثل الذي جالس في الأرض ويقول أبي أطير ما يمكن لا يمكن لا يمكن أن يصعد إلى السماء لأنه لا سبيل إليه إلى أن يصعد إلى السماء كذلك قلب الكافر عندما تكون عليه الحرم وهي ما يحيط به من الظلمات التي تحيط بقلبه كذلك لا يستطيع أن يصل إلى الإيمان وإلى الهدى فهذا لبيان استبعاد هذا الأمر كأنما يصعد في السماء