القرآن هُدىً لمن أنصت بقلبه // الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القرآن الكريم أنزله الله تبارك وتعالى هدى ونورا وشفاء لما في الصدور أنزله الله تبارك وتعالى لتطمئن به قلوبنا أنزله الله تبارك وتعالى لنسعد به كثيرون يقرؤون القرآن الكريم ويريدون من
ذلك الأجر العظيم عند الله تبارك وتعالى فله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها فتصوروا كم نحصل من الأجر العظيم عندما نقرأ كتاب الله تبارك وتعالى في صلاتنا أو خارج الصلاة أجور عظيمة
نحصلها في قراءتنا لكتاب الله تبارك وتعالى وكذلك الأمر فيما نحصله من الفهم لكتاب الله تبارك وتعالى عندما نفهم كلام الله تبارك وتعالى عند ذلك نطبقه في حياتنا فنفعل المأمور ونشتريب
المنهية المحظور وبالتالي ننال الجنة عند الله تبارك وتعالى فالله يجعلني وإياكم من أهلها لكن نحن نريد أن نتجاوز هذه المرحلة نريد أن نتجاوز مرحلة تحصيل الأجر وإن كانت هذه مطلوبة نريد
أن نتجاوز مرحلة الفهم والأمر لا بد منه نريد أن نصل إلى مرحلة أعلى وهي مرحلة التدبر والمتعة أن نتمتع ونحن نقرأ كتاب الله تبارك وتعالى أن نشعر بالمتعة أن نشعر باللذة أن نشعر بالسعادة
كما قال سعد بن شبرمة أحد أتباع التابعين والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالسيوف هذه المتعة إذا وصل إليها الإنسان شعر بسعادة عظيمة جدا وانطبق
عليه قول الله تبارك وتعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب