الهمة العالية للشيخ عثمان الخميس في قناة الشارقة الجزءالثامن

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كانت تكون حبيحة الصورة هذه اتمنى انكم تكتفون الشي على ان شاء الله ان شاء الله نصيحة نصيحة ان شاء الله واتزاكم الله الخير السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم ولك الله فيكم فضل الشيخ اخ مصطفى من امريكا سأل يقول او قبله اخ موسى من السعودي سأل فضيل الشيخ يقول اذا الشخص اه رتكب الفاحشة في امرأة هل جوز له الزواج بها او ذكر اه يعني قصة احد الاشخاص انه يعني اراد الزواج بها لكنها يعني سفرات نعم سفرات او منع على كل حال انسان اذا وقعت منه الفاحشة اه عليه ان يتوب الى الله تبارك وتعالى نعم سواء كان رجل او امرأة هذا امر اما قضية الزواج منها فهذا بشرط ان يكون تاب وتابت نعم الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة والزانية لا ينكح الا زانية او مشركة وحرم ذلك مؤمنين على المؤمنين فلا يجوز لها ان تتزوج زانية ولا يجوز لها ان تتزوج زانيا اما اذا تاب فلا يصير اسمه زانيا واذا تابت لا يصير اسمها زانية يزول عنهم الاسم نعم لا في مهنة من شرطها بالاكس نعم انا اخ فضل الشيخ اخ مصطفى من امريكا يقول نصيحة لكيفية دعوة تغير المسلمين في كما ذكر منطقاتهم في امريكا نعم انا اقول اول شيء التي طلبت الدعاء للأسرى سال الله تبارك وتعالى ان يفك أسرهم ويعجل فرجهم وان يطيب خاطر وقلوب اهليهم اما بالنسبة للدعوة يالله تبارك وتعالى كما قال اهل العلم تنتظم في ثلاثة امور نعم العلم قبل الدعوة الرفق اثناء الدعوة الصبر بعد الدعوة فان من جمع هذه الامور الثلاثة وانه عالم رفيق صابرا هذا موفق لا شك سيسدد في دعوتي الله تبارك وتعالى نعم والمقصود بالعلم ليس العلم ان يتصدر الفتوى والمقصود بالعلم ان يعلم ما يدعو اليه هذا الامر الذي يدعو اليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بلغ عني ولا اية هذه لا يبلغها يعلمها فالانسان كما قيل فاقد الشيء لا يعطيه كل اناء بالذي فيه ينضحه فالانسان يتعلم ثم يدعو يتعلم ثم يدعو يتعلم ثم يمارس العلم والدعوة بل ان العلم بدون دعوة هذا امر يعني سيء واذا هتف العلم بالعمل فان اجابه هو الا ارتحل وتركه فلابد انسان يبلغ هذا العلم الذي علمه ثم تأتي قضية كيفية تبلغ هذا العلم بالرفق واللين والكلمة الحسنة والابتسامة شوف النبي صلى الله عليه وسلم لما يأتي لكفار مكة وكذا على شانعة كفرهم واذائهم له يا عم يا عم يكلمهم بهذا اللطف صلى الله عليه وسلم واسعد موقاس مع امه وابو هريرة مع امه وهكذا رضي الله عنهم جميعا وصلى الله على نبينا محمد كيف كانوا يستخدمون الاسلوب الحسن في الدعوة الى الله تبارك وتعالى يبقى الامر الثاني على وهو الصبر وهو ان قضية استعجال النتائج كثير من الدعاة اليوم يستعجلون النتائج يريد يدعوه الان بعد خمس دقائق يقول اشهد ان لا اله الا الله ان محمد رسول الله او يقول له اصبت جزاك الله خير وانت الصح وانت لي كذا واسألك كثر مثالك ليس بالضرورة الانسان قد تدعوه ولا يستجيب بل قد يزداد كفرا هذا ليس بيدك القلوب بين اصبع من اصابع الرحمن يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى نحن ندعو نبين نوضح لكن الهادي هو الله سبحانه وتعالى وذلك بعض الناس يظن ان كثرة الاتباع هو دعوة عن انجاح الدعوة ليس بصحيح نعم ليس بصحيح النبي يخبر انه يأتي النبي يوم القيامة ليس معه احد وقد يكون واحد من امة محمد صلى الله عليه وسلم قد يدعو يستجيب على يستجيب لدعوته ويؤمن على يديه الاف بالعشرات الالاف من الناس والله الذي لا اله الا هو لن يصل هذا الى درجة النبي الذي لم يتبعه احد ابدا بل ان يونس عليه الصلاة والسلام لما ارسل فارسلناه الى مئة الف او يزيدون بمعنى بل يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين فظاهر هذه الاية ان الذين امنوا بيونس اكثر من مئة الف بينما الذين امنوا بنوح صلى الله عليه وسلم حملتهم سفينة اقل من هؤلاء بل ان في بعض الروايات رواية اهل الكتاب انهم بلغوا الثمانين اكثر من الذين امنوا بنوح بل ابراهيم عليه الصلاة والسلام ابراهيم عليه الصلاة والسلام يقول الله تبارك وتعالى فامن له لوط لم يذكر الله اتباعا لابراهيم صلى الله عليه وسلم وهو خليل الرحمن افضل من موسى ونوح استعجال النتائج فضلت الشيخ نعم نعم لا استعجال النتائج بل ان النتيجة قد تأتي بعد موتك والله الذي لا احدث من احدهم يقول ان احد العلماء أخبار أنه يقول