963 - موقف طريف للشيخ عثمان مع طلابه في المدرسة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كنت مرّة كنت مدرّساً فالغترة حاشة هنا من الطرف كنت أكتب ونمت يعني قاعد أقرأ ومعي القلم وهذا ونمت فالقلم أصاب الغترة وحبر سايل فأسوأ مثل بقعة يعني في الغترة ما شفت أنا فالمهم رحت المدرسة وحاجة يقول "شنو هاي من غترتك" وما هي الغترة يمي الغترة المهم ما أدري إيش اللي صار المهم إنه حاشة حبر فالمهم رحت المدرسة هناك وطلّاب السادس سادس نعم اللي يقول "غترتك فيها حبر" أنا ما أدري فطلعت قلت "يوه الله صح" "زاك الله خير" "مشكور" فمشيت الأمور طبعاً مو واحد اللي كلمني عشرين واحد كلموني كل ما شافني واحد سادس سادس "غترتك فيها حبر" زين خلاص درينا "غترتك فيها حبر" "غترتك فيها حبر" المهم مشيت الأمور من باتشر رحت بنفس الغترة بس مو متعمّد ناسي نسيت فرحت بنفس الغترة ولا يجيني واحد زفني طالب وصغتلك فيها حبر؟ يعني قلت وانت شكو فداومت فيه أسبوع كامل عناد فهذه مبالغات يعني بعض الناس لو صار فيه الحبر والغترة يلغي مشواره يلغي هذا يروح البيت يغير الغترة مثلا أو كذا أو انكت عليه تشاي شوي مثلا أو شيء شذي على ثوبه مثلا لازم يغير الثوب لا يبالغ الإنسان البذاذة من الإيمان البذاذة من عدم التكلف في اللباس وغيره لكن لا يتقصد الإنسان يقول أنا بطلع أحسس الناس أنه غلط هذا ياخذ تشاي ويكت عليه ويطلع لا عد مو تشذي عد هذا خبال هذا فالقصد أن البذاذة من الإيمان لكن ليس تعمد توسيخ الثياب أو هذا على أساس أنه يظهر أنه تقي وخاف الله والله أعلم وصلى سعيدنا وحمده وزكي من الله خير