37 - البيّنة السابعة تؤخذ أصول الفنون حفظاً وفهماً عن شيخ عارف متصف بوصفين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال وفقه الله تعالى البينة السابعة تؤخذ أصول الفنون حفظاً وفهماً عن شيخ عارف متصف بوصفين اثنين أحدهما الأهلية في الفن بتمكنه في النفس والآخر النصح وحسن المعرفة بطرق التعليم نعم ولا أدري ما السبب أن المؤلفة حبيب الله تعالى أغفل نقطة ثالثة أو وصفاً ثالثاً أن يحلص عليه طالب العلم ألا وهو حسن الاعتقاد في المعلم أن يأخذ العلم عن عالم حسن الاعتقاد أن يكون سلفية العقيدة أن لا يكون عنده انحراف في عقيدته وإذاك يقول ابن المبارك وغيره من رحمة الله بالأعجمي أنه إذا أسلم وفق إلى شيخ حسن المعتقد لأنه إذا ارتبط طالب العلم بشيخ مبتدع بأي بدعة كانت القدم لأن الطالب عادة يتأثر بشيخه ويقلده ويسير في ركبه كان ينبغي أن تذكر هذه المسألة وهي أنه أن يتصف الشيخ بهذه الصفات الثلاث وليس بصفتين فقط الأهلية في الفن هذا أمر لا بد منه لا بد أن يكون مؤهلاً وإلا فاقد الشيء لا يعطيه ثم كذلك أن يكون ناصحاً للطالب معلماً له مفقهاً الأمر الثاني يكون حسن الاعتقاد وروني هذا الأمر حتى لا يتساهل الناس الآن في طلب العلم على أهل البدع ثم يزيدوا الانحراف في هذه الأمة بل هؤلاء يهجرون ويتبعدوا عنهم نعم نعم يعني طلب العلم على الشيخ مهم جداً وإذا كان كثيراً ما يقول أهل العلم من كان شيخه كتابه كثرة غلطه وقل طوابه فالإنسان يعني يحرص على أن يتعلم هذا العلم على شيخ متقن شيخ سلفي العقيدة شيخ حسن النصح وهكذا يحصل الخير الكثير إن شاء الله لكن قد لا يتأثر هذا لكل أحد كما سيتذكرون إن شاء الله تعالى نعم فحوص على من تقدم وصفه فإن لم يتيسر مثله أو من يقاربه من الشيخ وفقد الشيخ المعلم في بلد أو زمن أو شق الوصول إليه أم كان سلوك أحد الطوق الآتية الأول استحضار شوح معتمد للأصل المقصود وتفهم معانيه مع مواجعة شيخ عاوف بالفن فيما أشكل منه ومحل هذا إذا كانت شوح الأصل تقصر عن توضيح معانيه فلا بد من ضم بعضها إلى بعض أو كان الطالب جيد الفهم قوي العقل الثالث الزيادة على الموتبة السابقة بمطالعة مدونات الفن المعتمدة ولا يصلح هذا الطويق إلا إذا كانت الشوح على الحال المذكورة سابقا والطالب فوق ما تقدم آخر يختلف باختلاف قوة الفهم ومحل الفن المقصود من العلوم ومنزلة الأصل الموصل إلى فهمه بين كتوبه عادة الطالب يتأثر بشيخه هذا الأصل ويرى أن شيخه شبه معصوم وإنه لا يخطأ خاصة أنه إذا أشكلت عليه أمور وكان الشيخ جيد الفهم سريع البديهة حاضر القلب فإنه يجيبه عليها مباشرة ويرى أنه لا أعلم منه على وجه الأرض ولكنه إذا خالط غيره من الشيوخ الذين هم في منزلته أو قريبا منها فإنه يعرف بعد ذلك أخطاء شيخه ويعلم أن شيخه غير معصوم لكن لا يجوز له في مثل هذه الحال أن يتنقص شيخه أو يعني يقصر في حقه الذي له عليه فإنه له عليه منه لكن لن تعرف تقصير شيخك في فن من الفن حتى تدرس على غيره فقد الإنسان الشيخة كما هو الحال الآن مثلا في بعض البلاد إنه قد لا يوجد فيها علماء أو طلبة علم يعلمون الناس ويرشدونهم وكذا أو كان في بلاد يعني غير بلاد الإسلام الحمد لله الآن الأمور مهيئة عن طريق الوسائل هذه الحديثة كأنك تحضر الدرس مع الشيخ أحيانا الصوت وأحيانا الصوت وصورة وتحضر دروسهم وتسترشد حتى لو أشكل عليك شيء تسأل من تعرفه من طلبة العلم أو من تلاميذ هذا الشيخ فينبهك إلى ما أشكل عليك وغير ذلك من الأمور ويفتح لك أبوابا كانت مغلقة عليك فالقصد أن الإنسان لابد أن يعتني بدراسة العلم على المشايخ نعم ومن أصول الملكة العلمية ما يمكن تحصيله دون الحاجة إلى عرضه على شيخ مع كون ذلك أكمل كالبداية والنهاية مثلا لكن هذا الضرب من الأصول لا تحسن مطالعته إلا بعد التضلع من مهمات العلوم لتعظم منفعته وقد يحتاج الطالب إلى عوض شيء منه على شيخ يكشف معناه ويوضح مغساه المسائل التي يذكرها الحاوض من كثير لكنها قليلة جدا وأكثره سرد تاريخي وتراجم للعلماء والمبرزين والأمراء وغير ذلك فلو ذكر متان غير البداية والنهاية كان أولى نعم هذا كله حظ الطالب من صناعة الفهم عند فقد الشيخ أما صناعة الحفظ فله أن يعوض محفوظه من نسخة مصححة للأصل على قوين له ذي معوفة بالفن فإن عدم القوين الموصوف قصد غيره مع الالتزام بنسخ الأصول المتقنة الموثوق بها نعم هذا في السابق عندما كانت تعرض الأصول وتقارن بعضها مع بعض وتصحح الآن هذا شيء شبه نادر الآن صارت الكتب مطبوعة في جملتها فيأخذ الطبعة المعتمدة والتي يعني حرص محققها على إخراجها بهذه الصورة بعد تعب وجهد وبذل وقت لاعتماد هذه النسخة وهذا يكفي إن شاء الله تعالى نعم فإن لم يجد فليرتحل من بلده فإن العلم لا ينعش فيها وليطلب بلدا يجد فيه بغيته وإلا بقي في ظلمة الجهل والحيرة نعم كما قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى سافر تجد عبضا عن من تفارقه فإن لذيذ العيش في السفر إني رأيت وقوف الماء يفسده وإن لم يجري لم يطفي واتبر كالترب ملقا في أماكنه والعود في أرضه نوع من الحطب فإن تغرب هذا زاد مطلبه وإن تغرب ذلك زاد كالذهب فالقصد أن الإنسان يجتهد في طلب العلم في بلده فإن لم يتحصل له ذلك سافر في تحصيل العلم انتهي له ذلك وإلا عن طريق كما قلنا وسائل الاتصال الحديثة لكن السفر في طلب العلم أمر مطلوب عند سلفنا الصالح رحمه الله تعالى نعم