67 - إحسان الظن بالناس - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم لا يسيء الظن بإخوانه ولا تسيء الظن بأخواتك ويقول عمر بن الخطاب لا تظن أن بكلمة خرجت من أخيك إلا خيرا وأنت تجد لها في الخير محملة يعني دائما الإنسان يحسن الظن لعله لم يرني لعلها لم تسمعني لعلها لا تقصد كذا لعلها تريد غيري وهكذا يعني لابد أن نحسن الظن بالناس البويطي أو المزني أنسيت أنا الآن لعله البويطي يقول دخلت على الشافعي رحمه الله تعالى في مرض له فقلت يعني يقول للشافعي قوى الله ضعفك يا إمام هذه الكلمة تحتمل معنيين قوى الله ضعفك أي زاد ضعفك قوى ضعفك أي زاده وهذه دعوة عليه وأما إذا قال قوى الله ضعفك أتابت له بقوة فهذا دعاء له فالشافعي قال ملاطفا له لو قوى الله ضعفي لقتلني يعني أكثر من شذي أموت يعني أخذ بالمعنى الأول وهذا الدعاء عليه قال لو قوى الله ضعفي لقتلني فاستدرك البويطي أو المزني فقال والله ما أردت هذا يا إمام يعني ما أردت يعني قوى ضعفك أي زاده وإنما أردت أزاله أردت أزاله فماذا قال الشافعي قال والله لو سببتني لعلمت أنك لا تقصدني لهذه الدرجة يعني أنا أمزح معك لو تسبني أعلم أنك لا تقصدني من كثر حسن ظني بك من حسن ظني بك أنك لو تسبني لعلمت أنك لا تقصدني فالقصد أن الإنسان يحسن الظن بالآخرين نعم