65 - لا طائفية ولا حزبية في الإسلام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحزبية محرمة تحزب لأناس لأي سبب من الأسباب هذا لا يجوز المسلم يتحزب لجميع المسلمين دون قوم ليس مع قوم دون قوم أبدا وإنما حزب الله هم جميع المسلمين ويد الله مع الجماعة وعلى الإنسان يكون مع السواد الأعظم أما هذه التحزبات التي ينتسب إليها بعض الناس اليوم فهذه كلها باطلة هذه تهدم الإسلام وفيها التعصب لهذه الأحزاب وفيها المحبة والبغض في الحزب لا في الإسلام لا في الدين والأصل الإنسان يوالي ويعادي ويحب ويبغض في الله تبارك وتعالى لا في الحزبية وصار يقع الظلم على البعض بهذه الحزبية هذا من حزبنا يمكن هذا ليس من حزبنا لا يمكن هذا من حزبنا نحبه هذا ليس من حزبنا لا نحبه والأصل أن الإنسان يحب ويبغض بقدر قربه وبعده عن الله تبارك وتعالى لا بقدر انتمائه لهذا الحزب أو ذاك فالإسلام دين جميع المسلمين ليس فيه حزبية ولا عصبية والنبي صلى الله عليه وسلم قال من قاتل تحت راية عمية فمات فميتة جاهلية فلا يجوز الانتساب لهذه الأحزاب وهذا لا يعني تحريم التنظيم فالإسلام دين منظم الصيام منظم في دخول شهر في فترة الصيام في فترة الفطر الصلاة منظمة الحج منظم الزكاة منظمة كل شيء في الإسلام منظم لكن التحزب ممنوع وهنا يتحزب لفئة دون فئة وكلهم مسلمون فنحذر من هذا الأمر والإنسان يكون سلفيا على الجادة الكتاب والسنة فهم السلف الصالح أحب جميع المسلمين وأحب الإنسان على قدر قربه من الله تبارك وتعالى وأبتعد عن أهل البدع ولا أولي إلا التقي النقي الخفي وهكذا فهذا هو الواجب على الإنسان المسلم نعم