61 - احذر أن تكون أبا شِبر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم هذا مشهور عن الشعبي عامر بن شراحيل الشعبي هو القائل لهذا الكلام يقول احذر أن تكون أبا شبر أبو شبر هو الإنسان أول ما يبدأ الطلب أول ما يبدأ الطلب يشعر نفسه أنه يعني تعلم أشياء ما كان يعلمها وزملائه أو من في طبقته لا يعلمونها فيشعر بالزهو أنه تعرف على أشياء فيصيبه شيء من الغرور والكبر وشوفة النفس وكذا يقول هذه لابد أن يرتحل منها الطالب إلى ما بعدها لابد أن يرتحل منها إلى ما بعدها وهي أبو شبرين أبو شبرين هو الذي يتواضع لأنه بدأ علم أنه فاته أشياء كثيرة من ما سبق وفاته أشياء كثيرة من ما سبق فيتواضع للعلم فهذا إذا وصل إلى هذه المرحلة من العلم علم أنه كان يجهل كثيرا من العلم كما قال الشافعي كلما ازددت علم ازددت علما بجهلي يعني أنا أذكر أول ما درست مادة فرق وقرأنا كتاب الغزالي رحمه الله تعالى أبو حامد الغزالي في الرد على الرافضة فضائح الباطنية فأذكر لما قرأته في الجامعة وكذا كتاب الفرق بين الفرق البغدادي فلما قرأت هذين الكتابين ودرستهما خاصة فضائح الباطنية قلت في نفسي جيبوا لي الخمينة يا ناقشة يعني خلاص شعرت أني يعني علمت أشياء ما كنت أعلمها ولا أعلمك وقلت جيبوا لي يا ناقشة شهدين الفاضي هالكلام الباطل ثم بعد ذلك يسر الله لي أن اشتريت كتاب من هاج السنة النبوية شيخ السلام تيمية وطريقة شيخ السلام تيمية في هذا الكتاب أنه يذكر الشبهة كاملة تقريبا ثم يردها فكنت إذا قرأت الشبهة قلت بل هذا لو جاءني أحد وذكر لي هذا الكلام كيف أجيب عليه علمت أني ما علمت شيئا إلى الآن عندما أقرأ جواب شيخ السلام تيمية ترتاح ونفسي أقول لا لا سهل سهل أقرأ الشبهة الثانية أتوقف ثم لما أقرأ جواب شيخ السلام تيمية أشعر بنوع من يعني الراحة والطمأنينة وهكذا حتى أتممت الكتاب وقرأته يمكن أكثر من أربع مرات الكتاب لنفاسته فالشاهد من هذا أن الإنسان أول بداية الطلب يشعر بالزهو ويشعر بالغرور ويشعر بالنهو وصل لا بد أن نحرص على تجاوز هذه المرحلة وهي مرحلة أبي شبر هذه فإذا انتقلنا منها إلى مرحلة أبي شبرين يقصد شبر في العلم الآن حصلتي على شبرين في العلم يعني تقدمتي في العلم سيصيبك شيء من التواضع أن فعلا أنا يعني ما زلت في الطلب ما زلت في كذا ما زلت في أما إذا أصبتي من العلم الشبر الثالث يعني تقدمتي جدا في العلم علمتي كم كنت تجهلي كم كنت تجهلي وهذا معنى كلام الشافعي كلما زدت علما زدت علما بجهلي أي فيما مضى ولذا قال الإمام أحمد مع المحبرة إلى المقبرة دائما الإنسان يطلب العلم من العلم إلا قليلة نعم