54 - تأديب النفس واتهامها بالتقصير - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حساءة الظن بالنفس دائما الإنسان يتهم نفسه دائما يتهم الإنسان نفسه أنني يعني ما زلت مقصرا أنني لم أحصل شيئا من العلم يعني شيئا كثيرا كما قال الشافع كلما ازددت علما ازددت علما بجهلي
دائما الإنسان يعني يتهم نفسه يعني هذا من تأديبها هذا من تأديبها وهذا من التواضع لابد الإنسان يتواضع للعلم ومن من أجمل ما قرأت أنه كان رجل من أهل العلم ينكر على الناس وكان الناس في
ذلك الوقت يتساهلون في شرب الخمر في ذلك الزمن وتلك البلاد كانوا يتساهلون في شرب الخمر يعني يبيعونها في الشوارع
وكذا فهذا الرجل كان عالما وله مكانته بين الناس يعني فكان إذا خرج يمر بالأسواق يخفون الخمر عنه لأنه كان يمر على الذكاكين اللي يعرض الخمر للبيع يكسر جرارهم يأتي الجرة ويكسرها اللي
فيها الخمر وهم تقديرا منهم له لمكانته العلمية وكذا يسكتون ما ما يردون عليه لكن يخفون الخمر عنه إذا مر يقع مرفلا مرفلا يخفون الخمر عنه حتى ينطلق ثم يرجعونها ويعيدونها يبيعونها مرة
ثانية
وكذا الناس اشتكى عند أحد حجاب الأمير أو الملك في تلك البلاد فقال له إن فلانا يفعل كيت وكيت فهذا الحاجب أو الوزير دخل على الملك قال الناس يشتكون يقول لا ندري من الملك فلان أو فلان
يعني يهيجه عليه يقول كأنه هو الملك وليس أنت الملك لأن الملك نفسه نفسه كان يشرب الخمر أيضا فكان يهيجه عليه يقول له ما ندري من الملك فلان أو فلان قال لي ما قال يفعل كيت وكيت وكيت
ويتصرف لوحده ويكسر خمر الناس وأنت أيها الملك تشرب الخمر يعني كأنه يعني يهيجه عليه فقال الملك اتوني به وهو مغضب فجاء أخي له أحضر عند الملك فجاء فحضر عند الملك والملك تعمد أن يضع
الخمر في مجلسه فلما دخل هذا الرجل هذا العالم قال له الملك بلغني أنك تمر في الأسواق وتكسر جرار الخمر قال نعم أفعل ذلك قال لماذا لم تكسر جرار الخمر عندي هذا أنت دخلت هذا الخمر جدامك
لماذا كسرته كأنه يقول له أنك تنافق يعني الناس تكسر جرارهم وأنا ما تكسر الجرار عندي هذا نفاق فقال له لماذا لم تكسر الجرار عندي فقال أيها الملك أنا ضعيف وإنما أقوى على الضعفاء مثلي
أنا ضعيف وإنما أقوى على الضعفاء مثلي ولا أقوى على الملوك ولكن أذكرك بقول الله تبارك وتعالى ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفة فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا يقول
أنت جبل بالنسبة لي لا أقدر عليك لكن يقدر عليك الله ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفة فيذرها قاعا صفصفا لا ترى عوجا ولا أمتا فتأثر الملك كثيرا ثم قال له اكسرها بأمتا
ثم قال له اكسرها بأمتا فقام إليها وكسرها ويذكر السيوطي وغيره أنه بعد ذلك يعني الملك منع أن يباع الخمر جهارا ولعله هو أيضا امتنع عن شرب الخمر الشاهد من هذا أن هذا الرجل يعني قال أنا
لا أستطيع أنا ضعيف ما قال أنا العالم الكذكي قال أنا ضعيف وأنت يعني قوي لا أستطيع عليك لكن يستطيع عليك الله تبارك وتعالى والله المستعان