39 - أربعة لا يؤخذ عنهم العلم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يعني قول الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى يقول أربعة لا يؤخذ عنهم العلم لا يؤخذ عنهم العلم ثم قال سفيه يعلن السفأ لأن هذا ينافي خوار من يعني هو من خوار المروءة ينافي المروءة إذا كان سفيها لأنه قد يدخل عليه حديث في حديث أو لا يبالي في مثل هذا الأمر فمثل هذا لا يؤخذ منه العلم قال وصاحب بدعة يدعي لهواه ومن هنا نبه الإمام مالك إلى قضية وهي أن صاحب بدعة قسمان من يدعو إليها ومن لا يدعو إليها والإمام مالك هنا نبه إلى صاحب البدعة التي يدعو إليها وهذه مسألة يعني في علم الرجال أو في قبول صحة الحديث يعني في علم المصطلح هل تقبل رواية المبتدع أو لا تقبل رواية المبتدع على تفصيل عند أهل العلم فيها والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى كما قال الحافظ بن كثير رحمه الله هو قول الجمهور المحدثين من حيث التقعيد يقول يؤخذ حديث المبتدع إلا إذا كان يدعو إليها أو كان الحديث في نصرة بدعته إذا كان الحديث في نصرة بدعته فلا يؤخذ هذا الحديث لأن احتمالاً أنه أسقط منه أحداً أو كذا ليمشي هذا الحديث بين الناس أو أن يكون داعية إلى بدعته إن كان الحديث في نصرة بدعته لا يقبل وإن كان داعية إلى بدعته أيضاً لا يقبل حديثه مهما كان حتى لو كان في مكارم الأخلاق لكن كونه داعية إلى بدعته هذا من حيث التقعيد لكن من حيث الممارسة والعمل ذكر الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى وغيره من أهل العلم قالوا لكن واقع أهل العلم أنهم يقبلون حديث من تطمئن إليه النفس أنه صادق حتى لو كان صاحب بدع حتى لو كان الحديث في نصرة بدعته حتى لو كان داعيته إلى بدعته صادق لا يكذب فإنهم يقبلون حديثه هذا من حيث العمل الجانب العملي لكن الجانب النظري التقعيدي فهم يقولون هذا الكلام إنه لا تقبل رواية صاحب البدعة إذا كان داعية أو إذا كان الحديث في نصرة بدعته والله أعلم طيب يقول ومن يكذب في حديث الناس وإن كنت لا أتهمه في الحديث من يكذب في حديث الناس يقول وإن كنت لا أتهمه في الحديث هو لم يثبت عنه أنه كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم لكن ثبت عنه أنه يكذب في حديثه مع الناس لكن لم يثبت أنه كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم فهل يقبل حديثه أو لا الصحيح أنه لا يقبل حديثه والخلاف هو فيما إذا تاب هل يقبل حديثه أو لا يقبل حديثه إذا ترك الكذب لماذا قالوا الذي يكذب في حديثه على الناس لا يؤمن جانبه طالب أنه تجرى على الكذب ودخل هذا الميدان لا يؤمن جانبه يمكن أن يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه استمر الكذب فالذي يكذب في حديثه مع الناس يمكن أن يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم احتياطا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقبل حديثه هؤلاء أما الذي يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا كما يقال من صيد أمس هذا يقين لا يقبل حديثه يبقى إذا تاب يقول الذي يكذب في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل حديثه أما الذي يكذب في حديثه مع الناس إذا تاب هل يقبل حديثه أو لا قولان لأهل العلم قولان لأهل العلم هناك من أهل العلم يقول لا يقبل حديثه حتى لو تاب ممكن نأمن على بيت المال نقدمه في الجهاد نقدمه في الصلاة لكن حديث الرسول موضوع آخر قالوا فلا يقبل حديثه وهذا الأظهر والعلم عند الله فالكذاب الصحيح أنه لا يقبل حديثه ولو تاب من كذبه والله أعلم طيب قال لا يحفظ ما يحدث ولذلك الإمام مالك رحمه الله تعالى قال في مسجد النبي أربعون كلهم مؤتمنوا على بيت المال المسلمين ولا آمنوا واحدا منهم على حديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا لغفلتهم سوء حفظهم يعني ما يضبطون الحديث ولذلك يقول لا آمنوا على حديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم