38 - حرص ابن عباس رضي الله عنهما على طلب العلم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ابن عباس رضي الله عنهما كان يأتي لأحد الأنصار يعني لم يفعلها مرة ولا مرتين مثل أكثر من مرة يأتيه في الظهيرة فيجلس عند الباب ينتظر حتى يخرج إلى الصلاة حتى يسأله لا يطرق عليه الباب
أدبا حتى أن الأنصاري إذا خرج وراء ابن عباس لأن ابن عباس لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان له من العمر عشر سنوات تقريبا فلم يتلقى كثيرا عن النبي وأكثر علم ابن عباس رضي الله أخذه
عنه الصحابة رضي الله عنهم لأن ابن عباس ثمان سنوات كان في مكة لم يعيش مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني أدرك من حياة النبي سنتين وكان عمره تسع وعشر سنوات فقط فأكثر حديث ابن عباس
ومعلوماته أخذها من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان من ذلك أنه كان يذهب إلى بيوت الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكان يجلس عند الباب ينتظر الأنصاري متى يخرج حتى يسأله
عن حديث وفي الظهيرة وحر حتى إن الأنصاري يقول له يا ابن عمي رسول الله صلى الله عليه وسلم لو دعوتني لأجيتك يعني كرم نسبك وقربك من النبي صلى الله عليه وسلم أنت تناديني يقول له يقول لو
دعوتني لأجبتك قال العلم يؤتى يقول ابن عباس وذلك لما سئل ابن عباس من أين حصلت هذا العلم قال بلسان سؤول وقلب عقول فهذا من الأدب يؤدبنا به ابن عباس ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم
عبدالله بن عباس رضي الله عنه وذكر أهل العلم أنه لا بأس بتقبيل يد الشيخ يعني لا مانع من تقبيل لكن لا يكون بخضوع وخنوع كأنه يسجد ليده لكن هو يكون يعني بين فترة وفترة لا بأس بتقبيل أن
الطالب يقبل يد شيخه لا بأس بذلك إن شاء الله تبارك وتعالى ولكن المهم أنه يقدره ويعظمه بدون خضوع ولا خنوع ولا يعني مبالغة في هذا والبيت المشهور قم للمعلم فيه التبجيل كاد المعلم أن
يكون رسولا يقصد أنه معلم خير كما أن الرسول يعلم الخير كذلك هذا المعلم يعلم الخير والناس يستغلونها قم للمعلم يعني القيام هذا غير صحيح أبدا ولكن المقصود بجله بجله قم إليه بالتبجيل
ولو كنت جالسا له لا شأن له بالقيام الذي يعرف عندنا نعم شكرا